,الشهيد ابراهيم الحمدي عندما اطلق حركة التصحيح ومحاربة الفساد في كل مفاصل ومؤسسات الدوله بداء بنفسه نزل رتبته من عقيد الى مقدم وعصب بطنه ما كان معه الامرتبة عندما مرضت زوجة اخوة عبد الله الحمدي طلب من الرئيس مساعدة يسعف زوجتة الخارج بحكم انه رئيس دولة قال لاخوة مابش معي غير مرتبي وجاب له الفين ريال من مرتبه مساعدة لاخوة كان الشهيد الحمدي عفيف ويدة نظيفة عن المال العام وبالتالي عندما راس الهرم يبداء بنفسة للتصحيح سيتم الاقتداء به كبار قادة الدولة من وزراء وقيادات عسكرية ورؤساء مؤسسات ايرادية لا احد يجرؤ مد يدة الى المال العام في عهد الحمدي كان البنك المركزي لديه سيولة كبيرة من العمله الصعبة وكان الريال اليمني له قيمتة وكان المغترب اليمني له احترام وقيمة في الخارج وعاشت اليمن في عهدة عصر ذهبي ورخاء اقتصادي عندما نتكلم عن الفساد في كل مؤسسات الدوله وفساد الانظمة السابقه والحكومات المتعاقبه الذي نهبو ثروت الشعب واسسو شركات وبنوك وعقارات وارصدة وكونو امبراطورية من المال العام ومن دماء الفقراء يفترض على سلطة صنعاء تشكيل لجنة من المشهود لهم بالنزاهة وعمل آلية لاستعادة الاموال المنهوبة من قبل مراكز القوى التي حكمت في عهد الانظمة السابقة ومصادرة هذه الاموال والعقارات خزينة الدوله لانها اموال شعب تم الاستحواذ عليها من قبل لصوص المال العام في عهد كل الحكومات المتعاقبة من بعد ثورة ٢٦سبتمبر الى الان وبالتالي سيتم غرس ثقافة لدى جميع ابناء الشعب بان المال العام خط احمر لا يحق لاحد المساس به عندما يصبح الوزير والمحافظ وكبار القيادات العسكرية يمشي رجل وتراه مستاجر واعادة كل ما نهبوه اللصوص خزينة الدوله نعرف ان هناك دوله ونظام وقانون والشعب يعيش في دوله مدينة حديثة المدينة الافلاطونيه
وانا احمل نهب ثروات البلد وثروات الشعب هم مرتزقة حكومة الفنادق بقياده الفار هادي وكل القيادات العسكريه والقيادات السياسيه الذي يلعقو من تحت اقدام بني سعود هولا هم اكبر عصابه منظمة واكبر لصوص تجار حروب ادخلو اليمن في حرب اهليه وارتهنو للعدوان وباعو الوطن في سوق النخاسة من اجل المال المدنس ومن اجل سلطة زائله التاريخ سجلهم في اسؤاصفحاتة وسوف تلعنهم الاجيال جيل بعد جيل هذا والله من وراء القصد والعاقبة للمتقيين
✍حميد عبد القادر عنتر
كاتب سياسي يمني














Discussion about this post