رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

وأعدوا بين الشّمس و الخيل

عريب - orib by عريب - orib
يوليو 22, 2019
in آراء ومقالات سياسية
0
SHARES
18
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

 
أشواق مهدي دومان
 


 

          ” عشنا و شُفنا ” الإخوان و شعارهم المأخوذ من القرآن : ” و أعدّوا “و  السّيفين الذي عنى  النّخلتين الوهّابيّة في مملكة  الشّرّ ، و دُرنا حول هذه الكلمة المقدسة و انتظرنا ممّن رفعوا شعار : ” و أعدّوا ”  إعدادا لما استطاعوا من قوّة ،  و من رباط الخيل الذي هو رمز المؤتمر  الذي امتاز  و سقط عنه  عفّاش  يوم أعلن خيانته  لوطنه ، و قبلا ما وجدنا له خيرا إلّا معقودا و مربوطا ببني  الأحمر (بفروعهم الثلاثة ) ، و ما وجدنا إعدادا و قوة إلا لضرب الجنوب في 1994 ، و أكثر منها  لضرب صعدة  في 2004 ، و كذلك انتظرنا طيلة عقود إعدادا من الوجه الآخر لعفّاش و هم أصحاب تبرعات جمعية الأقصى التي كان يقوم بها حزب اللحى المحنّاة فلم نجد إلّا فتاوى بقتل ملايين اليمنيين  عدا مليون الذي حدّدوه ، و  قصدوا به روّاد الفنادق فقد كان إعداد الخونة و العملاء و المرتزقة أن يغيب ( فتى مران _  قولتهم )  ( السيّد / عبدالملك الحوثي ) ليرفعوا علم أمريكا و إسرائيل على جبل مرّان كما صرّحت صاحبة الفخامة : أمينة ،

نعم : كان تاريخ  الإخوانجعفاشيين أسود مشرّب  بحمرة دمّ ضحاياهم ، كان تاريخ  يرجو أن يقتل و يجتث عرق رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) من اليمن على يد طلاب العلم الذين حملوا المفخّخات و خبؤوها تحت لحاهم في  دماج حيث أتوا من بقاع الأرض يطلبون العلم بالتّفخيخ ، و منهم كان إعداد  لقتل الأحرار و التخلّص منهم أولا بأول و بعدها يحلو الجو لشمس الإصلاح لتشرق و يغنيها ترامب و نتنياهو : ياشمس ياشمس لا لا  تغيبي ، وكيف تغيب حضارة أصحاب  اللحى المحناة و هي من  تنبت الأرض جنات تجري من تحتها الأنهار حتى كادت حور العين أن  تقفز من السّماء شوقا لمن جاهدوا في أفغانستان مع أمريكا ضدّ روسيا ، و جاؤوا يتخصّصون و  يبيعون الحبة السوداء و العسل ليجاهدوا  في بيع اليمن جنبا إلى جنب مع من يحلّل  شرب الخمر الذي كان متوفرا من ضمن المخزون الذي يعجبك ( أقصد يعجبهم ) ،،

نعم : ما خاض خيلهم في شمسهم معركة ضدّ عدوّ ، و لا استردّ ما أخذه بنو سعود عنوة كجيزان و عسير و نجران ،

ما فقهوا  تسليحا للجيش و روحا قتالية دفاعيّة  تدافع عن اليمن ،  و هجوميّة تهاجم من تسوّول له نفسه  باحتلال اليمن رغم المنح التي كانت تعطى  للإخوانجعفّاشيين   و شلّتهم الحاكمة إلى روسيا و العراق و أمريكا و…الخ علّ مخترعا من أولئك المبعوثين للخارج (  ابتعاث محسوبيات  لا تفاضل علمي )  ، لكن علّهم يخرجوا لنا مخترعا لسلاح أو صانعا قنبلة  ، و لكنّهم كانوا يأتون و في أفواههم ملاعق من ذهب،  و قد فُرش لهم السّجاد الأحمر ، و جُهزت النياشين و الرّتب العسكرية في أطباق من ذهب لإلباسهم إيّاها سرمدا،  و ما إن يصلوا إلا و هم قادة و ضباط تستحي العين منهم ( خمسة وخميس عليهم ) ، فماهي سوى بضعة سنين  فإذا بهم يفتتحون مراكز صيفيّة يستدعون فيها (  مريام فارس ) لتحيي حفلات افتتاح  مشروع تحرير الأقصى بصانعي المفخّخات تحت جامعة الإيمان المؤمنة،  والتي خرّجت نخبا و كوادر مفخّخة  فكريا بكره محمد و آله و تنصيب معاوية خليفة للمسلمين ، كما افتتحت مراكز لعلاج الإيدز و ما شبكات الدّعارة التي انتبشت الآن إلى من صنع أيديهم ،  و أضف إلى ذلك حفلات افتتاح  مصانع الحرس و الفرقة و العمالقة المقاتلين في الجنوب مع  الإمارات ضدّ المحتلّ اليمني الحوثي، و الذين بقيادتهم  انتصرت القوميّة الأمريكيّة و الهويّة الإسرائيليّة ؛  فإسرائيل و اليهود ليسوا خطرا على الكون قدر خطورة أبناء و أحفاد رسول اللّه الهاشميين فهؤلاء هم العدو الذي يجب الإعداد له من منظار الإخوانجعفاشيين بوضع خط تحت كلمة الإخوانجعفاشيين للتدليل على أن اليمن بيعت من قبل حزب الاخوان و عفّاش  ، بيعت منذ اغتال هذا الجمع إبراهيم الحمدي ، و سلسلة الرجال بعده إلى الصّمّاد الذي خفض جناحه و ظلل اليمن في ثلاثة أعوام حكمها بأيدلوجية عجز عنها خريجو ناطحات السحاب من الإخوان و العفافيش ، رغم أن ّ الصّمّاد خريج مدرسة كهف مرّان و حليف لفتى مرّان،  و قبله لأخيه الشهيد القائد ، و المصيبة تشدُّق المرتزقة و الخونة بالكهف و هو عنوان سورة توسّطت القرآن فكان موقعها موقع القلب في الجسد ، و الكهف مدرسة محمّد رسول اللّه،  و الكهف مأوى فتية آمنوا بربهم فزادهم هدى ، و هؤلاء فقط من فعلوا و أحيوا أمر اللّه :” و اعدوا ” و هؤلاء هم فرسان الميدان الذين ينتصرون يوما بعد يوم و يرهبون بتصنيعهم و ابتكاراتهم عدو اللّه و عدوّنا ،  و أما روّاد الفنادق فمسوخ

لهم و لاقوة و لا رصيد إيماني وطني يمني فـــ : يمن وباعوها ، و وطن و انسلخوا عنه ،  و إيمان و انقلبوا عليه فضاعت هويتهم و هاهم مشردون كبني اسرائيل بين عواصم أربابهم فبعضهم ربه سلمان ، و بعض عيال زايد،  و بعض أردوغان،  و بعض السيسي و بعض أخو هيا الهاربة النبيلة ، و أمّا أصحاب الكهوف فقد تجذروا في عمق أرضهم،  و انغرسوا و التحموا  بترابها ، و التحقوا بفروعها التي عانقت السّماء ، 

أصحاب الكهوف يصنعون بلاستيهات و مسيّرات و قواصف ترعب الشّياطين،  و تربطهم،  و تكسر قرونهم ،

أصحاب الكهف يزيحون اليوم السّتار عن نوع جديد ممّا أعدّوا من قوة و من رباط الصّواريخ التي ستزلزل الأعراب،  و تعيدهم للخيم يبكون أطلال ( عبلة) بالجواء ، و ( سعاد) التي بانت على  (كعب بن زهير )، فرحل عنها تاركا جاهليته  ملتحقا بــ سُعاد الإسلام و هو الذي قال :

_ بانت سعاد فقلبي اليوم متبول           متيم إثرها لم يفدَ مكبول ،،

   و هنا لم يتخلّص المرتزقة من جاهليتهم العصريّة،  و هم المهندمون ،  لابسو الكرفتات بينما قدرهم بين أحذية ترامب و نتنياهو و سلمان و عيال زايد ،

لم يرتقوا بأنفسهم فظلّ فيهم أبو جهل و أبو لهب فتبت أيديهم بما كسبوا ، و تحالفوا مع عدو هو الأحقر ، لينتصر الحق و ينتصر فتية الكهف على ساكني الأبراج الآثمين  ، و ليمت اليوم قهرا و غيظا أولئك العملاء ، و لسان حالهم يقول : يا ليتني كنت معهم ؛ فافوز فوزا عظيما ،، و لكن هيهات للعبيد أن يكونوا أحرارا،   هيهات هيهات ..

 
 

ShareTweetShare

مما نشرنا

إلى مَتىَ ستبقى أميركا تهددنا؟ 
slider

هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة.

ديسمبر 19, 2025
9
الاحتلال ومؤامراته لن تنال من الصمود الفلسطيني
آراء ومقالات سياسية

الوحش الاستيطاني يبتلع الأراضي الفلسطينية

نوفمبر 10, 2025
15
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.
آراء ومقالات سياسية

القلبُ النابضُ يعودُ من جديدٍ في “أُولِي بَأْسٍ شَدِيد”.

نوفمبر 10, 2025
11
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.
slider

فيتو مجلس الأمن مقابل فيتو البحر الأحمر: حين تخرس القوة، وتتكلّم الإرادة.

أكتوبر 27, 2025
24
هل تعيد الجغرافيا القطبية رسم خرائط النفوذ العالمي؟
slider

محاكمة العصر . هل سيحاكم الجزار نتنياهو في المحكمة الجنائية الدولية ؟

أكتوبر 8, 2025
26
امان تفقد الامان وتستغيث _ الامان الامان
آراء ومقالات سياسية

نصر الله واستراتيجية حزب الله

أكتوبر 8, 2025
13
Next Post

"على مسمع الوحي"

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

إلى مَتىَ ستبقى أميركا تهددنا؟ 
slider

هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة.

ديسمبر 19, 2025
9

كتب إسماعيل النجار   هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة. حين يتحوّل القلم إلى أداة تضخيم الذات، وحين يُختصر...

Read more
الاحتلال ومؤامراته لن تنال من الصمود الفلسطيني

الوحش الاستيطاني يبتلع الأراضي الفلسطينية

نوفمبر 10, 2025
15
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.

القلبُ النابضُ يعودُ من جديدٍ في “أُولِي بَأْسٍ شَدِيد”.

نوفمبر 10, 2025
11
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.

فيتو مجلس الأمن مقابل فيتو البحر الأحمر: حين تخرس القوة، وتتكلّم الإرادة.

أكتوبر 27, 2025
24

ثمرة المشروع القرآني عدنان سرور سنجد

أكتوبر 21, 2025
17

نصر ايران على الكيان الصهيوني

أكتوبر 21, 2025
16

الأكثر قراءة اليوم

رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً

رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً
يناير 20, 2023
925
ShareTweetShare

من الأرشيف

جبهة العمل المقاوم تطالب مفتي الجمهورية بعقد لقاء إسلامي موسع لإطلاق سراح الإسلاميين

مبعثرات: رفاهية بلارجال

الكلمة …. ومعناها … معركة مأرب , مفتاح الحسم ➖

تظاهرة للجالية اليمنية في نيويورك تضامنا مع غزة

التيار الإصلاحي في ايران وتحديات الوصول إلى رئاسة الجمهورية

رسالة شكر خاصة

اتقوا الله وعالجوا قضايا الناس … رسالة لكل مسؤول

الأكثر مشاهدة

شــــــــــــــــبل حيــــــــــــــــــدر
مساحة آدبية

شــــــــــــــــبل حيــــــــــــــــــدر

نوفمبر 19, 2022
1.7k
التنمية الثقافية

معايير الثقافة

أبريل 5, 2019
1.1k
برقية تعزية
أخبار عامة

برقية تعزية

يناير 20, 2022
1k
رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً
أخبار عامة

رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً

يناير 20, 2023
925
على نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد سنمضي
آراء ومقالات سياسية

على نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد سنمضي

سبتمبر 18, 2021
687

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.