رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

لأول مرة على المستوى العربي.. اليمن يقرن القول بالفعل

عريب - orib by عريب - orib
أكتوبر 21, 2025
in آراء ومقالات سياسية
سورية ماذا بعد ..!!؟؟
0
SHARES
25
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

حديث الإثنين :
لأول مرة على المستوى العربي.. اليمن يقرن القول بالفعل
احمد ناصر الشريف
صحيفة 26سبتمبر العدد 2335
20 تشرين2/نوفمبر 2023م
مُنذ نشوء الكيان الصهيوني الغاصب على جزء من أرض فلسطين في 15مايو عام 1948م مرت الأمة العربية بفترات مزايدة حول القضية الفلسطينية وصلت ذروتها في فترتي الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي حيث لم يكن تهديد من كانوا يطلقون على أنفسهم الحكام التقدميين برمي إسرائيل في البحر فحسب وإنما كانوا سبباً مباشراً في عدم السماح للفلسطينيين بإقامة دولتهم المستقلة في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة التي كانت أصلا محررة ويطالب بها العرب والفلسطينيون اليوم عن قناعة متنازلين عن المطالبة بالجزء الآخر الذي أقام اليهود عليه كيانهم تنفيذاً لقرار التقسيم الأممي والذي تشكل نسبته 48% من أرض فلسطين، ولم يكتف العرب خلال العقود الماضية سواءً كانوا تقدميين أو رجعيين بمنع الفلسطينيين من بناء دولتهم على أرضهم المحررة التي سُلمت لمصر والأردن لإدارتها وإنما شجعوا سكانها على الهجرة ليشكلوا ما يعُرف اليوم بفلسطينيي الشتات ونتيجة للانقسام بين الحكام العرب التقدميين والرجعيين ومحاربة أنظمتهم بعضها البعض وهي حالة أصبحت متوارثة واستحسنها الحكام ضاعت كل فلسطين عندما استغلت اسرائيل انشغال العرب بأنفسهم ومعاداة بعضهم شنت عليهم حربا خاطفة في 5 يونيو/حزيران عام 1967م واستطاع جيشها خلال ستة أيام أن يدمر قدرات ثلاثة جيوش عربية ويستولي على النصف المحرر من فلسطين ويضيف إليها أراض عربية ما تزال محتلة حتى اليوم بما في ذلك شبه جزيرة سيناء المصرية وإن كانت تحررت شكلياً، لكن مضموناً ما تزال تحت سيادة إسرائيل وهو ما أشرنا إليه في مقال سابق بدليل أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي طالب في كلمته التي ألقاها في القمة العربية- الإسلامية التي عقدت الأسبوع الماضي في الرياض بفتح معبر رفح لدخول المساعدات الغذائية والدوائية إلى قطاع غزة المحاصر صهيونياً وهو معبر مصري يقع في نهاية شبه جزيرة سيناء على حدود قطاع غزة ولو كانت سيناء محررة فعلياً وأصبحت تحت السيادة المصرية لبادر النظام المصري من ذات نفسه بفتح معبر رفح دون عمل أي اعتبار لأي طرف آخر سواءً كان متمثلا بأمريكا أو إسرائيل، وكذلك ما تزال مرتفعات الجولان السورية محتلة من قبل الكيان الصهيوني بالإضافة إلى أراض عربية أخرى أردنية ولبنانية والسبب أن العرب جميعهم رفعوا شعار المزايدة كلاميا ولم يقرنوا القول بالفعل فخسروا كل شيء وفرضت عليهم الذلة والمسكنة نيابة عن اليهود لينطبق عليهم المثل الشائع الضرب في الميت حرام.
ولأن الحكام العرب الذين تلاحقهم عقدة قيام الدولة الفلسطينية وخشيتهم منها أكثر من خشيتهم من الكيان الصهيوني الغاصب فإنهم يتسابقون للتطبيع والتحالف مع هذا الكيان اللقيط ظناً منهم بأنه سيشكل لهم حماية للاحتفاظ بكراسي الحكم فقد سارعوا للتحالف معه وموافقتهم علنا للقضاء على المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها حركة حماس خائفين من انتصارها على العدو الصهيوني بل أن بعضهم وبدون حياء أو خجل قدم دعماً مادياً وعسكرياً وشارك فعلياً بطائراته لقصف النساء والأطفال في غزة كما فعل حاكم الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد وحمل نظامه حركة حماس المسؤولية واصفاً إياها بأنها من أعتدت على إسرائيل لكن يحسب له أنه كان شجاعا في مجاهرته بعمالته وانسلاخه من جلده العربي بعكس الذين يتعاملون سراً فيظهرون غير ما يبطنون كما يفعل الحاكم الفعلي للسعودية محمد بن سلمان حيث ظاهره مع الفلسطينيين وباطنه وسيفه مع اليهود الصهاينة.
لقد كانت الشعوب العربية التي خرجت إلى الشوارع والميادين تضامناً مع ما يحدث في غزة من إبادة جماعية لم يشهد التاريخ لها مثيلا وبعضها مُنعت من الخروج إلى الشوارع كما هو الحال في السعودية وبعض دول الخليج تعتقد أن جرائم العدو الصهيوني بحق النساء والأطفال وكبار السن وتدمير المساكن فوق رؤوسهم واقتحام المستشفيات والمدارس وقصفها وارتكاب الجرائم داخلها ستجعل الحكام العرب يشعرون بفداحة ما يحدث على الأقل من باب التعاطف الإنساني والأخلاقي واستيقاظ الضمير فيغيرون مواقفهم ويقتدون بموقف محور المقاومة وخاصة في اليمن الذي كسر فيه قائد الثورة الشعبية السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي حاجز الخوف أمام الحكام العرب وأمر بإطلاق الصواريخ البالستية والطيران المسير إلى المناطق المحتلة بجنوبي فلسطين ومحاصرة السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر المتجهة إلى إسرائيل، بل وقد تم حجز أول سفينة إسرائيلية في البحر الأحمر كأقل واجب وموقف مسؤول إلى جانب المقاومة الفلسطينية التي تواجه الجيش الصهيوني للأسبوع السادس على التوالي بمفردها محققة صموداً منقطع النظير لم يسبق لأي جيش عربي أن قام بمثله، بل لم تحقق هذا الصمود البطولي كل الجيوش العربية قاطبة غير مبالِ بالتهديدات التي أرسلتها الإدارة الأمريكية إلى صنعاء عبر وسطاء، مؤكدا لهم أن اليمن وشعبه الحر لا يخضع للتهديدات الأمريكية ولا يتلقى أوامره منها كما هو حال الأنظمة العربية الخانعة وهو موقف عروبي وإسلامي مسؤول أصبح حديث العالم ويفترض أن يكون محفزا للحكام العرب الذين سيطرت عليهم عقدة الخوف ليقفوا إلى جانب إخوانهم الفلسطينيين في قطاع غزة كون القضية الفلسطينية هي القضية الجوهرية للأمتين العربية والإسلامية مستفيدين من مواقف دول غير عربية وإسلامية في أمريكا اللاتينية التي سارع حُكامها إلى سحب سفرائهم من تل أبيب وقطع علاقتهم مع إسرائيل تضامناً مع ما يجري في قطاع غزة، لكن مع الأسف الشديد يبدو أن الحكام العرب منتظرين تحقيق الكذبة الإسرائيلية ووعد الجيش الصهيوني لهم بالقضاء على حركة حماس التي سببت لهم صداعاً أصاب رؤوسهم ولن يشفوا منه حسب اعتقادهم إلا بالقضاء نهائيا على المقاومة الفلسطينية بكل فصائلها وهي أمنية بالنسبة للحكام العرب الخانعين لن تتحقق أبداً وستظل عقدة تلاحقهم حتى يتم إسقاطهم من على كراسيهم ويستبدلهم الله بمن فيهم خير لأمتهم وشعوبهم وذلك ليس على الله ببعيد.

ShareTweetShare

مما نشرنا

إلى مَتىَ ستبقى أميركا تهددنا؟ 
slider

هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة.

ديسمبر 19, 2025
10
الاحتلال ومؤامراته لن تنال من الصمود الفلسطيني
آراء ومقالات سياسية

الوحش الاستيطاني يبتلع الأراضي الفلسطينية

نوفمبر 10, 2025
16
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.
آراء ومقالات سياسية

القلبُ النابضُ يعودُ من جديدٍ في “أُولِي بَأْسٍ شَدِيد”.

نوفمبر 10, 2025
14
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.
slider

فيتو مجلس الأمن مقابل فيتو البحر الأحمر: حين تخرس القوة، وتتكلّم الإرادة.

أكتوبر 27, 2025
26
هل تعيد الجغرافيا القطبية رسم خرائط النفوذ العالمي؟
slider

محاكمة العصر . هل سيحاكم الجزار نتنياهو في المحكمة الجنائية الدولية ؟

أكتوبر 8, 2025
28
امان تفقد الامان وتستغيث _ الامان الامان
آراء ومقالات سياسية

نصر الله واستراتيجية حزب الله

أكتوبر 8, 2025
14
Next Post

من هم أنصار الله؟

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

إلى مَتىَ ستبقى أميركا تهددنا؟ 
slider

هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة.

ديسمبر 19, 2025
10

كتب إسماعيل النجار   هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة. حين يتحوّل القلم إلى أداة تضخيم الذات، وحين يُختصر...

Read more
الاحتلال ومؤامراته لن تنال من الصمود الفلسطيني

الوحش الاستيطاني يبتلع الأراضي الفلسطينية

نوفمبر 10, 2025
16
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.

القلبُ النابضُ يعودُ من جديدٍ في “أُولِي بَأْسٍ شَدِيد”.

نوفمبر 10, 2025
14
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.

فيتو مجلس الأمن مقابل فيتو البحر الأحمر: حين تخرس القوة، وتتكلّم الإرادة.

أكتوبر 27, 2025
26

ثمرة المشروع القرآني عدنان سرور سنجد

أكتوبر 21, 2025
18

نصر ايران على الكيان الصهيوني

أكتوبر 21, 2025
18

الأكثر قراءة اليوم

الدكتور الزخمي عنوان الانسانية واصلها وللخير والاحسان قائدا

الدكتور الزخمي عنوان الانسانية واصلها وللخير والاحسان قائدا
أكتوبر 21, 2025
137
ShareTweetShare

من الأرشيف

والشعب اليمني يحتفل بالمولد النبوي الشريف لهذا العام يؤكد للعالم انه يسير في هدى الله

مقترح لبعض المعالجات في محاربة ومكافحة ومواجهة الفاسدين والفساد الاجتماعي السياسي والاداري والاقتصادي والتجاري والمالي في بلادنا اليمن

بعداً ثم بعداً ثم بعداً لشركة الواتس أب أن تستطيع بإغلاق الحساب !!!

الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء تصدر قرار تعيين

الأنظمة السياسية التي حكمت اليمن من بعد ثورة ١٩٦٢م …في سطور

ما يحدث في الجزائر من هو السبب ولماذا ؟

هذا ما تسعى إليه أمريكا وإسرائيل!! 

وحدة روح المقاومة والأحرار والعصر الجديد . 

الأكثر مشاهدة

شــــــــــــــــبل حيــــــــــــــــــدر
مساحة آدبية

شــــــــــــــــبل حيــــــــــــــــــدر

نوفمبر 19, 2022
1.7k
التنمية الثقافية

معايير الثقافة

أبريل 5, 2019
1.1k
برقية تعزية
أخبار عامة

برقية تعزية

يناير 20, 2022
1k
رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً
أخبار عامة

رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً

يناير 20, 2023
928
على نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد سنمضي
آراء ومقالات سياسية

على نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد سنمضي

سبتمبر 18, 2021
688

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.