رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

حملة التضليل الإعلامي وصراخ الثكالى ..!

عريب - orib by عريب - orib
مارس 9, 2023
in آراء ومقالات سياسية
سورية ماذا بعد ..!!؟؟
0
SHARES
23
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

حديث الإثنين:
حملة التضليل الإعلامي وصراخ الثكالى ..!
احمد ناصرالشريف
صحيفة 26سبتمبر العدد 2300
6 آذار/مارس 2023
كنت قد تطرقت سابقا إلى مضمون هذا المقال لكن لأهميته استحسنت إعادة التذكير به لأن ما يجري على بلدنا اليوم من عدوان ظالم وصراع مرير على الأرض اليمنية منذ ثمانية أعوام يعتبر الإعلام مساهماً فيه بشكل مباشر وليس بريئا مما يحدث.. وعليه فإن الحملة الإعلامية المنظمة والمتفق عليها لتضليل الشعب اليمني وتخويفه وإشغاله بقضايا جانبية تزيد النار اشتعالا حتى لا يشعر المواطن أن ما يُنشر في كل تلك الوسائل الإعلامية ماهو إلاخطاب واحد وتوجيه واحد اذا ما استثنينا الاختلاف الطفيف في بعض الألفاظ في التناول أو ما يسمى بـ (الشقلبة) منعاً لاكتشاف القارئ منذ الوهلة الأولى أن ما نشر في هذه الوسيلة الإعلامية قد نُشر في وسيلة أخرى ولزيادة محاولة التمويه وتتويه القارئ مؤقتاً يحاول البعض منهم التطاول على الوطن وجيشه ولجانه الشعبية وقيادته الثورية والتقليل من الانتصارات المتحققة في مختلف الجبها ت خاصة فيما وراء الحدود ودخول الصواريخ البالستية وأسراب الطيران المسير على خط المواجهة لتعكس بذلك إرادة شعب لا يخضع إلا لله وحده مستغلين حرية الرأي والرأي الآخر وسقفها المرتفع في ظل غياب القانون المنظم للحريات الإعلامية ولولا هذه الفوضى لما تجرّأ أيٌّ من هؤلاء على أن يقول كلمة واحدة مما يتفوّهون به هذه الأيام لأنهم يعرفون ماذا سيحصل لهم وقد جرّبوا ذلك كثيراً أيام الحكم الشمولي حين كان تحريم الحزبية واجباً وكذلك حين كان المتحكّم في مصير الشعب والوطن طرفاً سياسياً واحداً ، فكانوا يحصون على الواحد منهم أنفاسه وهو داخل بيته ، لكن لأن هؤلاء كما يقول إخواننا المصريون ليسوا وجه نعمة فإنهم سرعان ما نسوا ذلك الماضي البغيض ماضي (الأمن الوطني وأمن الدولة) ماضي الرعب والخوف والملاحقات
قد لا يصدّق جيل الوحدة الذي نشأ وتربّى في ظل الحرية والديمقراطية اذا قلنا إن أحدهم في عهد التشطير خسر ترشيحه لرئاسة مجلس الإدارة للبنك اليمني للإنشاء والتعمير في صنعاء وصدر قرار جمهوري بتعيين غيره لمجرد أن الأمن الوطني شاهد سيارته واقفة أمام منزل أحد المشبوهين بالانتماء إلى تنظيم سياسي (سري) وآخر في عدن جاء من المهجر وهو يحمل كاميرا فيديو لتصوير عرس لأقاربه فاحتجزه أمن الدولة في المطار وصادر عليه الكاميرا وكاد يتهمه بأنه (جاسوس) لدولة أجنبية ، وهذان النموذجان من مصادرة الحريات لم يحدثا في الستينيات أو السبعينيات وإنما حدثا قبل فترة قصيرة من إعادة تحقيق وحدة الوطن اليمني التي اقترنت بالحرية والديمقراطية وتحرير الإنسان اليمني من عقدة الخوف التي لازمته طويلاً ، فكم دفع الكثيرون الثمن وخسروا حياتهم لأنهم تفوّهوا بكلمة طائشة هنا أو هناك ومازال البحث جارياً عن المخفيين قسراً لمعرفة مصيرهم وأين ذهبوا ؟ والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو : ألا يُدرك هؤلاء قيمة الحرية التي يتمتعون بها اليوم في ظل عدوان ظالم على اليمن وشعبه الصابر لم يتوقف منذ ثمانية اعوام يفترض ان تعلن خلاله حالة الطوارئ وهذا حق مكفول دستوريا لكل شعب يتعرض لعدوان خارجي أو فوضى داخلية وقد تم اعلان حالة الطوارئ أثناء حرب 1994 م وأثناء انتفاضة الشباب عام 2011 م ولماذا لا يستغلوا هذا الجو الرائع من حرية التعبير لخدمة الشعب وقضاياه ومواجهة العدوان وكشف المفسدين للشعب لمحاسبتهم أياً كانت مواقعهم في الجهاز الحكومي او المعارضة ويبصّرون الحكومة بأخطائها لكي تعمل على تصحيحها بدلاً من الصراخ والعويل الذي لا يجدي نفعاً ولا يخدم هدفاً ؟.
أليس من حق المواطن على المعارضة أن تكون الرقيب الأمين على الحكومة وأن تعد نفسها كبديل في حال فشل الحكومة من خلال كسبها لثقة الشعب بدلاً من مساعدة المفسدين وتشجيعهم على ممارسة الفساد واستشرائه وخوضهم في قضايا بعيدة كل البعد عن خدمة المواطنين وإفقاد المعارضة دورها الحقيقي الذي يجب أن تضطلع به وتقديم مادة دسمة لاعلام تحالف العدوان ليستغلها ويسيئ من خلالها لليمن وشعبه العظيم ، أما إذا كانت المعارضة مقتنعة بما تقوم به الآن وتعتقد أنها على صواب فهي بذلك كمن يحرث في البحر و لن تحقق أي شيء يفيدها أو يفيد المواطن بل وقد لا يستبعد ان تتلاشى تماماً لأنها هي الجانية على نفسها كونها عملت على فقد مصداقيتها بابتعادها عن دورها الحقيقي وجريها وراء المزايدات وتصفية الحسابات تغطية للفساد الذي ينخرها من داخلها ولا ندري كيف يتفق منطق السلوك الحضاري ولغة التهديد والوعيد التي ما يزال البعض يلجأ إليها لتصفية حساباته مع الآخرين بحجة تضرره من حرية الرأي والرأي الآخر ضارباً بذلك عرض الحائط بكل القوانين والأنظمة التي يجب أن يلجأ إليها كل متضرر وأخذ حقه بموجب القانون إن كان له حق وهذا النهج غير الأخلاقي يتنافى مع ما ضربه شعبنا اليمني من نموذج في السلوك الحضاري حين أرسى مبدأ التداول السلمي للسلطة بغض النظر عما شاب ذلك من ملابسات وقضى من خلال الاحتكام إلى الحرية والديمقراطية على كل الصراعات السياسية الدموية التي كثيراً ما جرّت الويل والثبور وعظائم الأمور على الشعب اليمني حين كان يلجأ كل طرف إلى اغتصاب السلطة بالقوة ولم يكن الحاكم يغادر كرسي السلطة إلا بانقلاب عسكري أو قتلا في كلا الشطرين سابقا لكن هناك مع الأسف من يحاول إفساد هذا السلوك والتشويش عليه بما يقوم به من خرق للنظام وتجاوز كل القوانين وإطلاقه للغة التهديد والوعيد بحجة ضيقه من الرأي والرأي الآخر.
ومن المفارقات أن من يطلق اليوم مثل هذا التهديد البعيد جداً عما يحاول اليمنيون أن يتفرّدوا به بين دول المنطقة كنموذج يُحتذى به كان بالأمس يمارس حقه في التعبير الحر إلى درجة خروجه عن المألوف وتجاوز كثيراً جد الحرية المسموح بها وارتكب من الإساءات ضد الآخرين ما يُعاقب عليها القانون ولكنه نسي كل ذلك حين أصبح مشاركاً بقدرة قادر في السلطة أو صار له شأن في المعارضة ويريد فقط ممن يختلفون معه السمع والطاعة وهو ما لم يكن يرضاه لنفسه حين كان في المعارضة سابقا أو في السلطة حاليا !.

ShareTweetShare

مما نشرنا

مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.
slider

الشهيد الرئيس صالح الصماد: من يد تحمي اليمن إلى أذرع تطول فلسطين

يناير 22, 2026
7
إلى مَتىَ ستبقى أميركا تهددنا؟ 
slider

هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة.

ديسمبر 19, 2025
12
الاحتلال ومؤامراته لن تنال من الصمود الفلسطيني
آراء ومقالات سياسية

الوحش الاستيطاني يبتلع الأراضي الفلسطينية

نوفمبر 10, 2025
18
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.
آراء ومقالات سياسية

القلبُ النابضُ يعودُ من جديدٍ في “أُولِي بَأْسٍ شَدِيد”.

نوفمبر 10, 2025
16
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.
slider

فيتو مجلس الأمن مقابل فيتو البحر الأحمر: حين تخرس القوة، وتتكلّم الإرادة.

أكتوبر 27, 2025
27
هل تعيد الجغرافيا القطبية رسم خرائط النفوذ العالمي؟
slider

محاكمة العصر . هل سيحاكم الجزار نتنياهو في المحكمة الجنائية الدولية ؟

أكتوبر 8, 2025
28
Next Post

مدير عام مطار صنعاء الدولي يصرح لشبكة الحواريين الاعلامية

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.
slider

الشهيد الرئيس صالح الصماد: من يد تحمي اليمن إلى أذرع تطول فلسطين

يناير 22, 2026
7

عدنان عبدالله الجنيد. المقدمة: مدرسة الهوية الإيمانية ورجل المشروع القرآني الحمد لله القائل: {مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ...

Read more
إلى مَتىَ ستبقى أميركا تهددنا؟ 

هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة.

ديسمبر 19, 2025
12
الاحتلال ومؤامراته لن تنال من الصمود الفلسطيني

الوحش الاستيطاني يبتلع الأراضي الفلسطينية

نوفمبر 10, 2025
18
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.

القلبُ النابضُ يعودُ من جديدٍ في “أُولِي بَأْسٍ شَدِيد”.

نوفمبر 10, 2025
16
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.

فيتو مجلس الأمن مقابل فيتو البحر الأحمر: حين تخرس القوة، وتتكلّم الإرادة.

أكتوبر 27, 2025
27

ثمرة المشروع القرآني عدنان سرور سنجد

أكتوبر 21, 2025
20

الأكثر قراءة اليوم

نريد ان نرى قرار جنوبي يمني عربي  اصيل……

أغسطس 4, 2019
19
ShareTweetShare

من الأرشيف

المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله_ العراق تهنئ بالمولد النبوي الشريف

ذكرى قصف قاعدة عين الأسد؛حقائق خطيرة عن الباليستي الإيراني أخفتها أمريكا عن الرأي العام (2)

الصلاة صلة العبد بربه

مبعثرات: شرعية الفنادق تحول اليمن الى مكب نفايات الخليجيين

هل عودة اللاجئين السوريين ممكنة؟

عناقيدُ الغضبِ المرة وحارسُ الأسوارِ الخائب

إحياء المولد النبوي واجبٌ ديني .

الإستقالة خير من مواجهة الحق

الأكثر مشاهدة

شــــــــــــــــبل حيــــــــــــــــــدر
مساحة آدبية

شــــــــــــــــبل حيــــــــــــــــــدر

نوفمبر 19, 2022
1.7k
التنمية الثقافية

معايير الثقافة

أبريل 5, 2019
1.1k
برقية تعزية
أخبار عامة

برقية تعزية

يناير 20, 2022
1k
رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً
أخبار عامة

رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً

يناير 20, 2023
934
على نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد سنمضي
آراء ومقالات سياسية

على نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد سنمضي

سبتمبر 18, 2021
694

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.