رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

في اليمن ذبحت طفولة الإنسانية .؟!

عريب - orib by عريب - orib
يونيو 24, 2021
in آراء ومقالات سياسية
0
SHARES
23
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

في اليمن ذبحت طفولة الإنسانية .؟!
* أسامة القاضي
• كالصرخة اليتيمة التي لا تُسمع و زفرة العين التي لا تُرى، يُقتلعون من جذور الطفولة عُنوة، و يُلقى بهم على أسِرة الموت في مشاهد تُدمي القلوب ألماً و حسرة، كأغصان خضراء يافعة، تم اقتلاعها في أول مهدها، حينما شبت على قُبح الدنيا، لتغفو عيون أطفال العالم العربي و الإسلامي في التراب الذي يحتضن ضلوعهم الصغيرة بحنان، لم يجدوه في أطلال الإنسانية، و ستائرها التي تهتكت ففضحت مسرحيات العالم الهزلية التي يمارسها العالم بِرُمتِه ، و التي لم تعد فصولها الدموية تُقنع أحداً .
• إنهم أطفال اليمن الحزين، الذين سيُلاحقنا عار خِذلانهم على مر التاريخ، تنظر إلى صورهم فتشعر وكأن العالم يتوقف من حولك، و كأننا نتعرى و نتجرد من كل معاني الرحمة و الإنسانية، لتقع عيناك ساكنة صامتة عاجزة عن البكاء، تُحدق بأجسادهم المُتهالكة، و أوصالهم المُرتعشة، و عظامهم الواهنة البارزة، و التي بالكاد تكسوها جلودهم المُزركشة بعروقهم النافرة، تراهم يُحملقون أمامهم في صمتٍ مَهيب، و كأنهم يُعاتبون العالم بنظراتهم الشاردة المُستغيثة، و كأن لسان حالهم يقول، “أيها العالم القبيح المُوحش ألم تفرغ من كؤوس دمائنا الطاهرة بعد .؟!”
• لتعلن منظمة اليونيسيف أن الوضع أصبح كارثياً في اليمن، و أن مليونين و ثلاثمائه ألف طفل يمني يعانون من سوء التغذية الحاد، و يحتاجون إلى العناية العاجلة، و أن محافظة صعده تشهد أعلى معدلات التقزم بين الأطفال على مستوى العالم، و يعاني ثمانية أطفال من كل عشرة أطفال من سوء التغذية المُزمن، دون أدنى تدخل من قبل مجلس الأمن و الأمم المتحدة، لرفع المعاناة الإنسانية عن تلك الأرواح التي تُبحر في بحر الظُلمات من ويلات الحرب و الجوع .
• أطفال اليمن الذين يعانون المُر و العلقم، و يمزقون أرواحنا المُتعبة و المُثقلة بقلة الحيلة و الذل و الهوان، و ينتزعون بنعومة أظافرهم الهشة ماء وجوهنا العارية، و يدفعون براءتهم و فِطرتهم النقية ثمن غالٍ، لما ترتكبه قوى الشر “العدوان و مرتزقته” و جماعة داعش و القاعدة الدموية ، من جرائم ومجازر إنسانية في حق أطفال اليمن، مُدعي التحرير ظلماً و زوراً و بهتاناً، الذين يسعون في الأرض فساداً بلون الدم القاني و رائحة الموت، ليتركوا اليمن مُهلهلة و مُقسمة، و يحولون حقولها و رؤوس جبالها الخضراء، إلى مقابر جماعية مُتراصة، و صحراء قاحلة تُلوِح برايات الموت السوداء، و تكتظ بألغام النزاعات و الحقد و الشر، كأرض البرتقال الحزين التي يأكل قلبها العجز و اليأس و الخِذلان .
الامم المتحدة سلاح العدوان الفتاك :
لننتقل إلى فاجعة أخرى تُمارس في حق أطفال اليمن الحزين، و هي تبرير جرائم العدوان في قتل الالالف من الأطفال، و جعلهم كبش فداء لويلات الحرب التي ستضع أوزارها على العالم أجمع، لتعتصر قلوبنا دماً يسري بلا توقف، على حال أطفال عالمنا العربي و الإسلامي، الذين يتعرضون إلى أهوال من العذاب و الألم و الفُقدان و الوحشة، بين ويلات الحروب و القصف ، والدمار و الهلاك تارة، و بين أنياب الجوع و المرض تارة أخرى .
لتبقى براثن الجهل تنهش عقول أطفالنا، و تسلبهم زهرة أعمارهم، و تُمزق أجنحة حريتهم، و تنتزع رحيق طفولتهم، و تحرق فراشات أحلامهم الملونة .
• و يبقى السؤال قائماً، كيف يحلو لحكامنا النوم، و أطفال سوريا ينحتون بدمائهم على جباهنا تقاسيم الخزي و العار، و أطفال اليمن يموتون جوعاً .
• أي عار تصفه الحروف و الكلمات، أن يموت طفل يمني كل عشرة دقائق، ضحية الجوع في بلاد المسلمين، التي قال عنها الخليفة “عُمر بن عبد العزيز”، “انثروا القمح على رؤوس الجبال، لكي لا يقال جاع طير في بلاد المسلمين”، و لكننا يا عُمر تركنا أطفالنا فريسة و وقوداً لأسراب الغربان، و نثرنا دمائهم و أشلائهم، و رُفات أحلامهم على رمال أوطانهم الباكية بكل دمٍ بارد، و حصدنا الأشواك في أعماقنا حتى اعتدنا عليها، و صارت جزءاً منا .
• من أجل ماذا يا حكام العرب و المسلمين، من أجل ماذا تتنازعون و تتصارعون و تنقسمون، بين المصالح و المكايدات السياسية، من أجل ماذا و العار يُلاحقنا حاضراً و مستقبلاً، أحياءً و أمواتا ؟!، من أجل ماذا نترك أطفال اليمن فريسة كلُقمة العيش المُستساغة للجوع و المرض، بين الإهمال الطبي، و قلة المراكز الطبية التي تفتقر إلى أدنى مقومات الرعاية الصحية، ليموت أطفالنا بسبب الجوع الدامي، و سوء التغذية، أي عقل يمكنه أن يتصور و يستوعب حجم الألم و المعاناة، أن أطفال بلدٍ عربي يموتون بمعدل طفل كل عشرة دقائق ضحية .
• إنه الوجع المُرتل في محراب الوطن العربي، و السواد القائم في مآتم الضمائر، حتى تأتي لحظة القصاص و لو بعد حين، ممن شربوا دماء الآلاف، بل الملايين من الضحايا الأبرياء، و التهموا لحومهم المعجونة بآهات و عويل ذويهم، في صحون من ذهب و فضة .
• فلنرسم على جداريات العالم، بدماء ملايين الأطفال و أوصالهم المُمزقة، و صراخهم المدوي المُترامي في عنان السماء كالغسق الأحمر الذي يخُط خطوطه عند وداع شمس النهار، لتفضح عراء الإنسانية، و ليل الرحمة البهيم، فربما تُحرِك تلك الصورة الدامية ضمائرهم، و تخترق أعينهم الخائنة، و تُخيم بشاعتها على و جوههم الشاحبة، رغماً عن كل مساحيق التجميل التي يُبيضون بها وجوههم و أحاديثهم الكاذبة .
• إن حبات الرمال المُخصبة بالدماء المسفوحة، تبكي أطفال فلسطين و العراق و سوريا و اليمن و بورما، لتُعانق سنابل القمح الذهبية و سحابات السماء القطنية، أرواحهم الصاعدة للسماء التي تبكي نظرتهم الأخيرة، فلا جوع و لا خوف بعد الآن يا صغاري .
• و لكن عزاؤنا الوحيد أنهم رحلوا و أننا راحلون، فسلاماً إلى ربيع الطفولة الموؤدة، و دفاتر الأحلام الوردية، و نواصي الآمال الحزينة، و خُصلات الشعر المجدولة، و أناشيد الوطن المرثية، و صناديق الألعاب و الدُمى المنثورة تحت حُطام الحياة، و الحصالات الخشبية المُخبأة، و فتافيت الخبز المعجونة بدماء الطاهرين، سلاماً لمن غادروا أجسادهم الفانية، إلى فجاج من نورٍ سرمديا، إلى بشراهم بروح و ريحان و جنات نعيم، فظلم الدنيا مهما طال ساعة، و نصر الآخرة خُطاه خالدة، و نعيمه لا يفنى، فطوبى لهؤلاء الذين حفروا بدمائهم الحُرة كلماتهم على أبواب برزخ الحرية .

ShareTweetShare

مما نشرنا

إلى مَتىَ ستبقى أميركا تهددنا؟ 
slider

هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة.

ديسمبر 19, 2025
9
الاحتلال ومؤامراته لن تنال من الصمود الفلسطيني
آراء ومقالات سياسية

الوحش الاستيطاني يبتلع الأراضي الفلسطينية

نوفمبر 10, 2025
16
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.
آراء ومقالات سياسية

القلبُ النابضُ يعودُ من جديدٍ في “أُولِي بَأْسٍ شَدِيد”.

نوفمبر 10, 2025
13
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.
slider

فيتو مجلس الأمن مقابل فيتو البحر الأحمر: حين تخرس القوة، وتتكلّم الإرادة.

أكتوبر 27, 2025
24
هل تعيد الجغرافيا القطبية رسم خرائط النفوذ العالمي؟
slider

محاكمة العصر . هل سيحاكم الجزار نتنياهو في المحكمة الجنائية الدولية ؟

أكتوبر 8, 2025
28
امان تفقد الامان وتستغيث _ الامان الامان
آراء ومقالات سياسية

نصر الله واستراتيجية حزب الله

أكتوبر 8, 2025
14
Next Post

اللواء الأخضر العاصمة السياحية لليمن تقيم فعالية كبرى في الذكرى السنوية للشهيد الشيخ اسماعيل سفيان وكيل محافظة اب لشؤون المناطق الوسطى

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

إلى مَتىَ ستبقى أميركا تهددنا؟ 
slider

هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة.

ديسمبر 19, 2025
9

كتب إسماعيل النجار   هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة. حين يتحوّل القلم إلى أداة تضخيم الذات، وحين يُختصر...

Read more
الاحتلال ومؤامراته لن تنال من الصمود الفلسطيني

الوحش الاستيطاني يبتلع الأراضي الفلسطينية

نوفمبر 10, 2025
16
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.

القلبُ النابضُ يعودُ من جديدٍ في “أُولِي بَأْسٍ شَدِيد”.

نوفمبر 10, 2025
13
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.

فيتو مجلس الأمن مقابل فيتو البحر الأحمر: حين تخرس القوة، وتتكلّم الإرادة.

أكتوبر 27, 2025
24

ثمرة المشروع القرآني عدنان سرور سنجد

أكتوبر 21, 2025
18

نصر ايران على الكيان الصهيوني

أكتوبر 21, 2025
18

الأكثر قراءة اليوم

السيدة خديجة البزال توجه رسالة شكر للجنيد

السيدة خديجة البزال توجه رسالة شكر للجنيد
نوفمبر 16, 2022
336
ShareTweetShare

من الأرشيف

شكر وعرفان إلى رؤساء مواقع ووكالات دول محور المقاومة

الحقيقة لاغير

الذكرى السنوية لشهيد الفخر اليماني

مبادرة صنعاء الاقتصادية كمدخل لإنقاذ المسار السياسي 

شكراً  (ادريس الانسان سفير السلام)

(تهنئة عيدية)… وحجّ مبرور…!

المنظمة الألمانية تكرم رؤوساء تحرير مواقع إخبارية بشهادات تقديرية 

رصد بشائر النصر ليوم 14/ 10 / 2019 م

الأكثر مشاهدة

شــــــــــــــــبل حيــــــــــــــــــدر
مساحة آدبية

شــــــــــــــــبل حيــــــــــــــــــدر

نوفمبر 19, 2022
1.7k
التنمية الثقافية

معايير الثقافة

أبريل 5, 2019
1.1k
برقية تعزية
أخبار عامة

برقية تعزية

يناير 20, 2022
1k
رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً
أخبار عامة

رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً

يناير 20, 2023
927
على نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد سنمضي
آراء ومقالات سياسية

على نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد سنمضي

سبتمبر 18, 2021
688

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.