رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

#الإرهابيون والغرب#

admin by admin
مايو 13, 2019
in آراء ومقالات سياسية
0
SHARES
26
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

بقلم: بثينة شعبان
منذ سنوات وإرهابيو هيئة تحرير الشام وفصائل إرهابية أخرى مدعومة من دوائر دولية وإقليمية وعربية معادية للشعب السوري يعيثون فساداً في إدلب ويقتلون المدنيين ويطلقون القذائف على أهل حلب وريف حماة واللاذقية ويقتلون الأبرياء ويستهدفون المنشآت الطبية والتعليمية والمؤسسات حتى إن عدد الشهداء الأبرياء بلغ في بعض الأسابيع العشرات ولم نسمع صوتاً غربياً واحداً يدين الجرائم التي يرتكبها الإرهابيون أو ينتقد النظام التركي لعدم تنفيذه اتفاقات أستانا والتي نصّت على تسليم الإرهابيين لأسلحتهم الثقيلة وفتح طريق اللاذقية حماة حلب، وبدلاً من ذلك عزّز أردوغان حضور جيشه المحتل للأراضي السورية وعزّز علاقاته مع الإرهابيين وأخذوا يتقاسمون النفوذ في المناطق التي يحتلونها.
وبعد أن عقد الجيش السوري العزم وبدعم روسي على خوض معركة تحرير ما تبقى من الأراضي السورية من الإرهاب وبدأ بشن حملات على الإرهابيين عادت الحملات الإعلامية الغربية الداعمة للإرهاب، التي شهدناها منذ بداية هذه الحرب الإرهابية على سورية، لتطلق التحذيرات من «قتل المدنيين» وتقصد الإرهابيين، و«استهداف المؤسسات الطبية» وتقصد مؤسسات الإرهابيين، معتمدةً كالعادة على أدواتها من «الخوذ البيضاء» و«شهود العيان» والمأجورين ممّن سموا أنفسهم معارضة في الداخل السوري أو الخارج. لا بل تسارعت الدول الداعمة لهؤلاء الإرهابيين إلى التداعي لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لبحث الأوضاع في سورية. غريب أمر هذه الدول التي لا ترى في سورية سوى القوى الإرهابية والتركية والأميركية وكلّ من يتواطأ معهم، أمّا الشعب السوري الذي يتعرّض لنتائج عقوبات قسرية أحادية الجانب في مجالات الطاقة والصحة وحتى الغذاء، فإن معاناته لا تظهر على شاشات هذه الدول ولا يتمّ تسجيلها في حسّاسات ضمائرهم الإنسانية، كما أن مئات الشهداء الذين قضوا في محردة إلى حلب إلى اللاذقية نتيجة استهداف الإرهابيين للمدنيين الأبرياء لم يعنوا شيئاً لكلّ هذه الدول وممثليها ولم يسارعوا ولو مرة واحدة لإدانة استهداف سوريين أبرياء في مناطق مختلفة من سورية. والسؤال هو هل مازال الغرب يراهن على هذه الحفنة من الإرهابيين لتحقيق النتائج التي كان يحلم بتحقيقها في سورية أم إنه لا يستطيع أن يجد مخرجاً من مراهناته المغلوطة إلا عن طريق الاستمرار بها وإطلاق صفارات إنذاره تماماً كما كان يطلقها رغم أنه أيقن بعد كلّ هذه السنوات والمليارات التي دفعتها الدول العربية التابعة لأعداء العرب على هذه الحرب أن رهانه كان خاطئاً وأنّه غرق في رمال لم يكن يعرف طبيعتها وخطورتها. أهو الغرور الغربي أم انعدام الحكمة أم عدم وجود مخرج أو طريقة يفكرون بها سوى تلك التي اعتادوا عليها منذ تشكّلهم الاستعماري ولا أمل أن يتمكنوا من التخلّي عن هذا السلوك مهما كلّفهم من أثمان؟ لقد أصبح واضحاً لهم، كم من الإرهابيين من مواطنين ينتمون إلى دولهم حملوا السلاح في سورية ضدّ الشعب السوري، وحين تعلّق الأمر بعودة هؤلاء رفضت كلّ الدول الأوروبية عودتهم مع أنهم يحملون جنسياتها. كيف ترضون أن تصدّروا إرهاباً غريباً عن بلدنا وترفضون عودته إلى دياركم التي احتضنته وأنشأته ومنحته كلّ الإمكانات ليعبر البلدان ويحطّ في بلد السلام فيعيث به فساداً وإرهاباً؟ لقد أصبح النفاق الغربي سمة واضحة وثابتة من سمات السياسة الغربية التي تسعى بكل ما لديها من قوى وإمكانات إلى شرذمة الشعوب وتفرقتها والتلاعب بها وبسياسات بلدانها، فها هو جيمس جيفري، المبعوث الأميركي في الشأن السوري يقول في حديثه إلى صحيفة الشرق الأوسط إن واشنطن ستواصل الضغط على دمشق وحلفائها عبر العقوبات الاقتصادية والوجود العسكري شمال شرق سورية وعبر وقف التطبيع العربي والغربي إلى أن تتشكل «حكومة جديدة بسياسة جديدة مع شعبها وجوارها». جيفري يريد حكومة جديدة بسياسة جديدة كما يريدون تغيير سلوك الحكومات والدول إلى أن تصبح تابعة لهم وتأتمر بأوامرهم، وهذا هو السبب الأساس وراء الحروب التي يشنّها الغرب على دول كثيرة في كل أنحاء المعمورة.
كدتُ لا أصدق وأنا أقرأ في التاسع من الشهر الجاري عناوين جريدة الغارديان البريطانية والنيويورك تايمز الأميركية الناشيونال وأشاهد الذعر الذي تبثه قناة البي بي سي والسي إن إن حول مصير هؤلاء الإرهابيين في إدلب وريف حماة وكأنّهم الأطفال المدللون الذين يخاف الغرب على مصيرهم ويريد أن يمنع عنهم التهلكة بأي ثمن. هل يعني هذا أن الغرب مستمر في دعمه لهؤلاء الإرهابيين وتمويله لهم وأنّه لن يصل اليوم الذي يعتبر فيه هذا الغرب حياة المواطنين السوريين جديرة بالحماية واجتثاث كلّ الحركات الإرهابية من ديارنا؟!
بقدر ما هي حقيقة مؤلمة فهي أيضاً حقيقة تمنحنا الحرية ألا نقيم لتلك الآراء وزناً لأنّنا متأكدون للمرة بعد الألف من انحيازها للإرهاب ومن استهتارها بحياة وكرامة شعوبنا وسلامة وسيادة بلداننا. هذا يعني من ضمن ما يعنيه أنه ليس علينا سوى أن نركّز على قوانا الذاتية وعلى التعاون مع الحلفاء والأصدقاء الذين يشاركون قيم الإيمان بكرامة الشعوب وسيادة الدول بغضّ النظر عمّا تروج له مزامير الغرب. هذه دعوة صريحة وواعية ومسؤولة إذا لأبناء شعبنا الخلّص ألا يقيموا وزناً أبداً لكلّ ما يرّوج له الإعلام الغربي لأن منطلقه هو دعم الإرهاب وخرق سيادة الدول وعدم احترام حياة وكرامة شعبنا، فلماذا مازال البعض يشير إلى منظماتهم الدولية وإلى وسائل إعلامهم وكأنّها تشكّل مرجعيّة يمكن الاعتماد عليها؟ المرجعية الوطنية تنبع من الذات ومن مصلحة البلاد والعباد أمّا المرجعية الأخلاقية الدولية، فهناك مئة وخمس وثلاثون دولة يتعاونون مع جمهورية الصين الشعبية لتشكيلها لتكون مرجعية معتمدة تتبناها وتفاخر بها شعوب الأرض بعيداً عن سياسات الإقصاء والعقوبات والهيمنة التي ضقنا ذرعاً بها ولم تعد شعوبنا قادرة على تحمّل تبعاتها بعد اليوم.

ShareTweetShare

مما نشرنا

إلى مَتىَ ستبقى أميركا تهددنا؟ 
slider

هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة.

ديسمبر 19, 2025
10
الاحتلال ومؤامراته لن تنال من الصمود الفلسطيني
آراء ومقالات سياسية

الوحش الاستيطاني يبتلع الأراضي الفلسطينية

نوفمبر 10, 2025
16
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.
آراء ومقالات سياسية

القلبُ النابضُ يعودُ من جديدٍ في “أُولِي بَأْسٍ شَدِيد”.

نوفمبر 10, 2025
13
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.
slider

فيتو مجلس الأمن مقابل فيتو البحر الأحمر: حين تخرس القوة، وتتكلّم الإرادة.

أكتوبر 27, 2025
24
هل تعيد الجغرافيا القطبية رسم خرائط النفوذ العالمي؟
slider

محاكمة العصر . هل سيحاكم الجزار نتنياهو في المحكمة الجنائية الدولية ؟

أكتوبر 8, 2025
28
امان تفقد الامان وتستغيث _ الامان الامان
آراء ومقالات سياسية

نصر الله واستراتيجية حزب الله

أكتوبر 8, 2025
14
Next Post

*إتفاق السويد إتفاق بين الرجال وأشباه الرجال ...*

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

إلى مَتىَ ستبقى أميركا تهددنا؟ 
slider

هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة.

ديسمبر 19, 2025
10

كتب إسماعيل النجار   هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة. حين يتحوّل القلم إلى أداة تضخيم الذات، وحين يُختصر...

Read more
الاحتلال ومؤامراته لن تنال من الصمود الفلسطيني

الوحش الاستيطاني يبتلع الأراضي الفلسطينية

نوفمبر 10, 2025
16
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.

القلبُ النابضُ يعودُ من جديدٍ في “أُولِي بَأْسٍ شَدِيد”.

نوفمبر 10, 2025
13
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.

فيتو مجلس الأمن مقابل فيتو البحر الأحمر: حين تخرس القوة، وتتكلّم الإرادة.

أكتوبر 27, 2025
24

ثمرة المشروع القرآني عدنان سرور سنجد

أكتوبر 21, 2025
18

نصر ايران على الكيان الصهيوني

أكتوبر 21, 2025
18

الأكثر قراءة اليوم

إلى كربلاء يُشدُّ الرحال ويُجدد الولاء

ناشطون في تويتر لهم دور بارز ومشرف بنشر مظلومية اليمن للعالم
يونيو 15, 2023
183
ShareTweetShare

من الأرشيف

أيام محدوده!!

رسالتنا لأبناء الجنوب كافة . 

محافظ المحافظة اللواء / عبدالواحد محمد صلاح يوجه بإعادة من تم تهجيرهم من منازلهم في مديرية العدين

الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء 🇾🇪 تصدر قرار تعيين

لماذا نجح الصماد ؟

لاتقرأ .. لكني انصحكم بقراءتها !! لطَمَاتْ الحَمدِي!

من يقبل أكل لحم اخيه؟

صفقة القرن الإختبار الأصعب للرؤساء العرب ؛ والشرق الأوسط إلى أين؟!

الأكثر مشاهدة

شــــــــــــــــبل حيــــــــــــــــــدر
مساحة آدبية

شــــــــــــــــبل حيــــــــــــــــــدر

نوفمبر 19, 2022
1.7k
التنمية الثقافية

معايير الثقافة

أبريل 5, 2019
1.1k
برقية تعزية
أخبار عامة

برقية تعزية

يناير 20, 2022
1k
رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً
أخبار عامة

رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً

يناير 20, 2023
927
على نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد سنمضي
آراء ومقالات سياسية

على نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد سنمضي

سبتمبر 18, 2021
688

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.