رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

صفقة القرن الإختبار الأصعب للرؤساء العرب ؛ والشرق الأوسط إلى أين؟!

عريب - orib by عريب - orib
فبراير 6, 2020
in آراء ومقالات سياسية
0
SHARES
26
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

 
 

كتب الناشط الإعلامي/

ربيــد الراجعـــي

 

 يبدو ان من يتحكم في السياسية الدولية للعرب هي أمريكا  فالرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي حسم قراره بعد اعلان صفقة القرن من خلال تقديم الدعم المطلق لرئيس الوزراء الاسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو وللكيان الاسرائيلي بشكل عام، وهذا الأمر ليس جديدا وليس خفيا على أحد، ولكن يبقى السؤال هل حسم القادة العرب موقفهم من هذه الصفقة ومن القضية الفلسطينية ومن الكيان الاسرائيلي، ولصالح من يعملون هذه الأيام؟

 

عند اعلان صفقة القرن يوم الثلاثاء الماضي، لم يكن الطرف الرئيسي المستهدف من هذه الصفقة حاضرا، نقصد هنا “الجانب الفلسطيني”، كان الحضور مقتصرا على أنصار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من اسرائيليين وسفراء عرب منهم سفراء دول الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان والبحرين، وهذا لا يدل سوى على دعم حكومات هذه الدول لهذه الصفقة وإلا ماذا يعني حضورهم عند الإعلان عنها بينما الفلسطينييون أصحاب القضية غائبون؟.

 

الرهان على الجامعة العربية

 

طلبت وزارة الخارجية الفلسطينية، الثلاثاء، عقد اجتماع طارئ، السبت القادم، لمجلس جامعة الدول العربية، على مستوى وزراء الخارجية، لمناقشة صفقة القرن الأمريكية المزعومة.

 

من جانبها قالت جامعة الدول العربية، إن “صفقة القرن” المزعومة تشير إلى إهدار كبير لحقوق الفلسطينيين المشروعة، مشيرةً أن الموقف الفلسطيني هو الفيصل في تشكيل الموقف العربي الجماعي إزاء الخطة.

 

جاء ذلك في بيان نشرته الجامعة العربية، الأربعاء، تعليقا على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن “صفقة القرن” المزعومة.

 

الجامعة العربية يبدو أنها وقبل انعقادها تعمل على تحميل الجانب الفلسطيني مسؤولية التعامل مع هذه الصفقة، بحيث لا يسبب الرئيس محمود عباس اي احراج للقادة العرب لاسيما الخليجيين، على اعتبار انهم لايستطيعون العبث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسيرحبون مجبرين أو مقتنعين بهذه الصفقة، ومن هنا يمكننا القول أن رهان الفلسطينيين على القادة العرب سيكون فاشلا، لاسيما وأن ردود أفعال الدول العربية على صفقة القرن جاءت باهتة ولا تتناسب مع حجم المصيبة القادمة إلى منطقة الشرق الأوسط والتي ستغير وجهها لعقود وربما لقرون قادمة.

 

الأهم أنه حتى لو كانت الدول العربية ترفض هذه الصفقة ضمنا إلا أنها لاتستطيع أن تقول “لا” في العلن، والسبت سيتضح هذا الأمر، ناهيك عن وجود انقسامات كبيرة بين الدول العربية، بالاضافة إلى ان هناك دول تعاني من أزمات داخلية وحروب، وبالتالي توقيت الصفقة يعد مناسبا للجانب الاسرائيلي والامريكي في ظل عدم وجود رأي عربي موحد.

 

وفي جولة سريعة على الخريطة العربية نلاحظ حالة اختلاف وتباين وشقاق فريدة من نوعها، وعلى المستويات كافة، فخليجيًا تعاني دول مجلس التعاون من انقسام حاد منذ يونيو 2017، حين أقدمت السعودية والإمارات والبحرين ومعهم مصر على قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، ورغم مساعي الوساطة، فإن الأمر ما زال على وضعيته الأولى.

 

وفي اليمن وسوريا وليبيا.. يعاني الشارع العربي من تحزب واستقطاب سياسي وعسكري وأمني، فضلًا عن تأجج الأوضاع الداخلية في العراق ولبنان والسودان، بخلاف انكفاء القاهرة على أزماتها الداخلية، وانشغال الرياض بخطتها الليبرالية الساعية لتحسين صورة ولي عهدها.

 

وكان من الممكن أن يقدم اعلان هذه الصفقة، خدمة كبيرة للأمة العربية لكي تتوحد وتوحد جهودها في مواجهة الخطط الأمريكية على اعتبار ان الجميع يقول أن فلسطين هي القضية المركزية له، ولكن لن يتوحد أحد لأن ترامب أصدر عدة قرارات كانت كفيلة بتوحد جميع الاطراف منها، اعترافه بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ونقل سفارة بلاده إليها، داعيًا كل الدول إلى اتخاذ ذات الموقف، ومن بعدها الاعتراف بحق تل أبيب في أراضي الجولان السورية، ومع ذلك جاءت ردود الفعل العربية باهتة لا تتناسب مطلقًا وتداعيات مثل هذه القرارات على مستقبل العرب.

 

أهمية اعلان الصفقة بالنسبة لترامب ونتنياهو

 

يواجه كلٌّ من الرئيس ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عملياً اتهاماتٍ مُهدِّدة لمنصبيهما: ترامب لاتهامات تتعلق بعرقلته العدالة وإساءة استغلال السلطة، وبيبي نتنياهو، الذي أُدين حرفياً يوم الثلاثاء، لاتهامات تتعلق بالاحتيال والرشوة وخيانة الأمانة. وكلاهما كان بحاجة ماسة لتغيير موضوع النقاش وتعزيز قاعدتهما الانتخابية المشتركة من اليهود والإنجيليين اليمينيين.

 

في الواقع، إذا قال بيبي (نتنياهو) إنَّه لا يزال يريد أكثر مما تمنحه هذه الخطة فعلاً -مثلما يجادل غُلاة القوميين في تحالفه الحكومي- فإنَّه يعلن صراحةً أمام رئيس الولايات المتحدة الأمريكية أنَّ رغبته هي ضم كل الضفة الغربية، وأنَّ رؤيته لإسرائيل هي أن تصبح دولة ثنائية القومية/دولة فصل عنصري من شأنها أن تضم فلسطينيي الضفة الغربية البالغ عددهم 2.5 مليون نسمة، دون منحهم حقوقاً سياسية كاملة.

 

ولكن دون أن يدفع ترامب نتنياهو إلى إنهاء مطالباته بضم كل الضفة الغربية إلى غير رجعة، ودون قدرة القادة الفلسطينيين على إعادة توحيد فصائلهم السياسية المختلفة في غزة والضفة الغربية في هيئة واحدة يمكنها نظرياً قول “نعم” لنتيجة عادلة لشعبها، فإنَّ صفقة القرن التي طرحها ترامب ستلحق بمكتبةٍ عمرها قرن من خطط السلام الفاشلة في الشرق الأوسط .

 

في الختام؛ ما يميز صفقة القرن هو وجود بصمة اللوبيات الصهيونية، التي سعت لاستنفاد كل أوراق الإدارة الأمريكية لمصلحة إسرائيل، بدءاً بملف الاعتراف بالقدس عاصمة لها، مروراً بملف اللاجئين الذي يمهد لتصفية عمل الأونروا في الأراضي الفلسطينية، وأخيراً اعتراف الخارجية الأمريكية بما تسمى المستوطنات “غير الشرعية” في الضفة الغربية، وحصار السلطة مالياً، مستغلةً الظروف السياسية التي تمر بها المنطقة العربية.

Continue Reading
ShareTweetShare

مما نشرنا

إلى مَتىَ ستبقى أميركا تهددنا؟ 
slider

هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة.

ديسمبر 19, 2025
9
الاحتلال ومؤامراته لن تنال من الصمود الفلسطيني
آراء ومقالات سياسية

الوحش الاستيطاني يبتلع الأراضي الفلسطينية

نوفمبر 10, 2025
15
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.
آراء ومقالات سياسية

القلبُ النابضُ يعودُ من جديدٍ في “أُولِي بَأْسٍ شَدِيد”.

نوفمبر 10, 2025
13
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.
slider

فيتو مجلس الأمن مقابل فيتو البحر الأحمر: حين تخرس القوة، وتتكلّم الإرادة.

أكتوبر 27, 2025
24
هل تعيد الجغرافيا القطبية رسم خرائط النفوذ العالمي؟
slider

محاكمة العصر . هل سيحاكم الجزار نتنياهو في المحكمة الجنائية الدولية ؟

أكتوبر 8, 2025
27
امان تفقد الامان وتستغيث _ الامان الامان
آراء ومقالات سياسية

نصر الله واستراتيجية حزب الله

أكتوبر 8, 2025
14
Next Post

مياء العتيبي: لماذا تُهزم قوات الشرعية في نهم اليمنية ويتقدم الحوثيون؟

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

إلى مَتىَ ستبقى أميركا تهددنا؟ 
slider

هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة.

ديسمبر 19, 2025
9

كتب إسماعيل النجار   هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة. حين يتحوّل القلم إلى أداة تضخيم الذات، وحين يُختصر...

Read more
الاحتلال ومؤامراته لن تنال من الصمود الفلسطيني

الوحش الاستيطاني يبتلع الأراضي الفلسطينية

نوفمبر 10, 2025
15
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.

القلبُ النابضُ يعودُ من جديدٍ في “أُولِي بَأْسٍ شَدِيد”.

نوفمبر 10, 2025
13
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.

فيتو مجلس الأمن مقابل فيتو البحر الأحمر: حين تخرس القوة، وتتكلّم الإرادة.

أكتوبر 27, 2025
24

ثمرة المشروع القرآني عدنان سرور سنجد

أكتوبر 21, 2025
18

نصر ايران على الكيان الصهيوني

أكتوبر 21, 2025
17

الأكثر قراءة اليوم

قصيدة يا فخرنا تحيه للقائدِ السيد عبد الملك الحوثي ولثورة 21 من سبتمبر المجيده

قصيدة يا فخرنا تحيه للقائدِ السيد عبد الملك الحوثي ولثورة 21 من سبتمبر المجيده
سبتمبر 21, 2022
480
ShareTweetShare

من الأرشيف

ليست تعبيرا عن ضعف !

ما يحدث في الجنوب دليل ضعف وانهزام

المنطقة C قلب الصراع وساحة المعركة

برنامج… 📡الصمود الاسطوري📡

منع الحج .. جريمة لم تحدث بالجاهلية الاولى

خطورة الإعتياد على مصطلح (التطبيع )

صنعاء في مارب ولدت هلوسة للسفير وكوابيس للمبعوثي ؟؟ ..

منسق عام جبهة العمل الاسلامي في لبنان يلتقي على رأس وفد الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي الأستاذ علي حجازي وعدد من قيادة الحزب

الأكثر مشاهدة

شــــــــــــــــبل حيــــــــــــــــــدر
مساحة آدبية

شــــــــــــــــبل حيــــــــــــــــــدر

نوفمبر 19, 2022
1.7k
التنمية الثقافية

معايير الثقافة

أبريل 5, 2019
1.1k
برقية تعزية
أخبار عامة

برقية تعزية

يناير 20, 2022
1k
رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً
أخبار عامة

رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً

يناير 20, 2023
925
على نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد سنمضي
آراء ومقالات سياسية

على نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد سنمضي

سبتمبر 18, 2021
688

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.