براءة الجمل
يـالتـلك الـمشاهـد الـذي تـم تـوثيقها من قـبل الإعلام الـحربي ……
مـشاهد شاهـدنها لاقتحام الجـوف وتطهـيرها من قـبل أنـاس باعـوا الـوطن بأكمـله وباعـوا ديـنهم مـقـابل الـمال الـرخيص، وفي تـلك المـشاهد التي شاهدنا الأقتحامات وشاهدنا تلك الغنائم الهائلة والكبيرة فحمدنا الله تعالى على هذا النصر
هـنا عـجز اللـسان عـن النطق وعـجزت الـحروف عن تـرتيب الجُمل ،وعجز العـقل عـلى التفكيـر فـي ذلـك النصر الـكبير الـذي سطره رجـال الإيمان أصحاب الهوية الإيمانية فتمسكوا بهويتهم الإيمانية حـتى مكنهم من عدوهم.
ذلـك النصر المبين الذي أيدنا وكرمنا الله تعالى به…
ولا شـك أن تأييد الله لنا بهذا النصر لأن هـناك رجـالاً عرفوا الله حق المعرفة .انطلقوا في سبيل الله تعالى …وهـنا شـعب تمسك بأعلامه وبدينه وانطلق مجاهدا في سبيل الله تعالى ..
كـيف لانحظى بهـذا الـنصر وهناك شـعب مـتحرك لله وفي سبيل الله ،نساء هذا الـشعب يقدمن أولادهن في سبيل الله تعالى ويقدمنهم قرباناً لله تعالى … هنا نساء ثائرات يتمنين أن يتحركن للجبهات بكـل قوة وفخر ولن يتراجعن عن عزتهن وكرامتهن التي حضنها من الله تعالى…..
هنا أطفال اليمن يعيشون بالتربية القرآنية والتربية الجهادية فيحسبون للعدو ألف حساب وكلامهم دائماً يتردد (سنحررك ياقدس) …..
فهذا الشعب كان لديه الوعي والبصيرة فتحرك مجاهدا منفقا في سبيل لله وبنى نفسه بنفسه…
أصبح هذا الشعب يصنع كل تلك الأسلحة من الكبيرة إلى الصغيرة ….
أقـول لكل الأعداء سوف نحرر كل هذا البلد الغالي …
وقد قالها قائد مسيرتنا أن هذا الشعب لن يتراجع عن عزته وكرامته وسيواصل جيلاً بعد جيل إلى يوم القيامة ….
وقد أكد قائد مسيرتنا القرآنية بمواصلة هذا السير العظيم ..وسمى هذه المعركة معركة النفس الطويل .فالشعب اليمني قدم القوافل من المال والرجال وقدم قوافل من الشهداء فأكرمنا الله بنصره ثم أزداد هذا الشعب توكلاً على الله فأصبح الشعب متماسك ومترابط بالهوية الإيمانية فأصبحوا كـ البنيان المرصوص ..
ثم كـان هذا الـشعب ورجال هذا الـشعب يتحركون بكل جد ومصداقية فأكرمهم الله تعالى بكشف المخطط الكبير في عملية فأحبط أعمالهم التي اعلنتها وزارة الداخلية فكشفت الأعداء ومخططاتهم
لماذا حصل هذا التأييد الإلهي لهذا الشعب مابين شهر وأقل من شهر ويتم أعلان بأنجاز كبير على يد رجال الله .؟؟؟؟!
لأن هذا الشعب انطلق بكل مسؤولية وتحت قيادة حكيمة وعظيمة فأصبحوا منطلقين بكل ثقة بالله تعالى وكان عندهم اليقين بنصر الله وتأييده حتى طهروا الجوف وهي أكبر محافظة من المحافظات اليمنية فطهروها في خمسة أيام والتأييد الإلهي لهؤلاء الرجال هو ذلك النصر العظيم والنصر الكبير الذي تحقق على أيدي هذا الشعب …ولا شك أن هذا الشعب هو من تحرك في صناعة النصر حتى وجده .كـان دور المرأة اليمنية دور عظيم وكبير وهي بالطبع مشاركة بهذا النصر ، عندما أم الشهيد رأت الطيران المسير يعين المجاهدين ويقتحم معهم قالت دم ابني يطير في السماء فالبعض سيفكر في كلامها لكنها كانت تمتلك كل الوعي وعرفت أن دم ولدها ودم رجال هذا الشعب طاهر ولن يذهب هدر … وهذا الطيران وذلك الصاروخ .وذلك الجندي المقتحم فهم ثمرة تلك الدماء الطاهرة … نعم أقول لكل الأعداء ولكل من يفكر أن يخضع هذا الشعب لقـد سقطت دماء طاهرة في جميع الجبهات من الرجال العظماء الصادقين مع الله ولن تستطيعوا هزيمة هذا الشعب لأن دماء الشهداء والجرحى تفوح بالعزة والكرامة وهي من أمكنت منهم _فسلام الله عليهم وعلى دمائهم الطاهرة والزكية التي أنارت لنا دروب الحرية والكرامة_
ونحن اليوم لابد أن نستذكر الشهيد القائد رضوان الله تعالى عليه الذي كان في مثل هذه الأيام محاصر في مران وهناك الطوغيت متمركزين يريدون أطفاء نور الله تعالى .فيا سيدي حسين ليت وأنت حاضر لكـي ترى ثمرة جهادك وعملك الديني فاليوم نحن نفرح ونغرد ونحمد رب السموات الأرض بهذا النصر الكبير والعظيم الذي عرفتنا به ياسيدي …..
فسلام الله على الشهيد الحسين..
وسلام الله على رجال الحسين
وسلام الله على شعب بتربيت حسين
#فأمكن _منهم
#اتحاد_كاتبات_اليمن














Discussion about this post