✍ أمةالملك زيد
من الغباء اعتبار استهداف قاسم سليماني انه نصر او يحقق ما لم تحققه سياسة المعتوه ترمب والسياسة المنحطة بكل المقاييسي السياسة المتخذة من قبل الطغيان الامربكي الصلف تجاه المنطقة من استهداف قادتها التي محال تجني منها سياسة غباء قادة ففدوا إنسانينهم تحت شعارات كاذبه من ورائها نهب خيرات الشعوب وقتل من لا يقبلون بما يقبل به سفهاء وخونة الباديء والكيد ممن باعوا كل كرامة لهم ويتصيدون في ظلام الليل كما اللصوص خونة وعملاء النظام الصهيوسعوامريكي من يرضون بالمكر والغدر ويجرمون في حق الامة لاجل يكسبون المال من فلوس يستلمها لصوص النظام الامريكي على المنطقة من خونتها مدعي الزعامة والقيادة وهم لا يملكون قرارة انفسهم
برقية تعزية وتبريك في استشهاد المجاهدين العظيمين الشهيد قاسم سليماني والشهيد أبو مهدي المهندس
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِینَ قُتِلُوا۟ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ أَمۡوَ ٰتَۢاۚ بَلۡ أَحۡیَاۤءٌ عِندَ رَبِّهِمۡ یُرۡزَقُونَ فَرِحِینَ بِمَاۤ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ وَیَسۡتَبۡشِرُونَ بِٱلَّذِینَ لَمۡ یَلۡحَقُوا۟ بِهِم مِّنۡ خَلۡفِهِمۡ أَلَّا خَوۡفٌ عَلَیۡهِمۡ وَلَا هُمۡ یَحۡزَنُونَ)
سماحة آية الله العظمى الإمام المجاهد السيد علي الحسيني الخامنئي حفظكم الله
بقلوب مكلومة تلقينا نبأ استشهاد قائد قوة القدس المجاهد العظيم اللواء قاسم سليماني ورفيقه المجاهد أبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي رضوان الله عليهما.
وفي هذا المصاب الجلل والخطب الفادح نعزيكم ونعزي الأمة الإسلامية جمعاء، وخصوصاً إخوتنا في الجمهورية الإسلامية في إيران وإن كانت هذه هي النهاية التي طالما تمناها الشهيدان العظيمان وسعيا من أجل نيلها وبذلك يستحقان كما يستحق محبوهما التبريك بهذه المناسبة.
لقد كان الشهيدان سليماني والمهندس حجر عثرةٍ أمام مشاريع قوى الاستكبار العالمي في المنطقة كلها، فالشهيد سليماني كان من أهم قادة الانتصار الإلهي في حرب تموز 2006م، كما أن الشهيدين كان لهما دورٌ كبيرٌ في تطهير العراق من التكفيريين، ولعل دماءهما الطاهرة ستكون هي من يطهر العراق من التواجد الأمريكي.
بل إننا على ثقة ويقين بأن دماء الشهداء العظام وعلى رأسهم الشهيد سليماني ستجرف المستكبرين وستكون سبباً لزوالهم ولتطهير المنطقة كلها من دنسهم وتحرير المقدسات من سيطرتهم وعلى رأسها المسجد الأقصى والقدس الشريف التي كانت حلم الشهيد رضوان الله عليه.
كما أننا نؤكد استنكارنا وإدانتنا لممارسات العصابات الذي تقوم به أمريكا وإسرائيل في المنطقة من اغتيالات، ونؤكد للعالم كله أن ذلك لن يثني المؤمنين عن المضي على درب الجهاد الذي سبق فيه الشهداء وبقي فيه من ينتظر وما بدلوا تبديلا.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته وأن يعصم قلبكم وقلوب أهليهم ومحبيهم بالصبر، وأن يعظم لكم الأجر وأن يخلفه على الأمة الإسلامية بأحسن خلافة، إنا لله وإنا إليه راجعون.
إخوانكم
حزب الحق
صنعاء – اليمن
8 جمادى الأولى 1441هـ
3 يناير 2020م














Discussion about this post