عبدالرحمن الشبعاني
الجانب المعرفي:
في عهد بيت حميد الدين.. ما من قرية في اليمن إلا وفيها معلّم، كان يسمى الفقيه..
لم يكن يقتصر عمل الفقيه على إمامة الصلاة وخطبة الجمعة في المجتمع اليمني، بل كان يدرس الأطفال دون كلل أو ملل رغم شحة المستلزمات الدراسية آنذاك، ورغم ندرة المباني -المدرسة-،
والحديث عن تفاصيل هذا كثير..
هذا أولا..
أما ثانيا: أولئك الذين انقلبوا على حكم بيت حميد الدين وأغلبهم زملاء الإمام البدر في المنح الدراسية خارج اليمن..
من أين تخرجوا ؟
أين كانت بدايات دراستهم وتعليمهم ؟
ألم تكن فيما يسمى المعلامة ؟
كانوا أيتاما فتبنّاهم الإمام أحمد -رحمه الله- وتكفل بتعليمهم وتربيتهم وحتى تغذيتهم في الأقسام الداخلية لتلك المعلامة “المدرسة” ووهبهم المنح للدراسة في خارج اليمن..
أولئك الذين قاموا بالثورة -حسب توصيفهم- على الإمام، مـن هم؟
أليسوا أولئك الذين درسوا في المعلامة؟
أليسوا أولئك الذين منحتهم دولة الإمام أحمد الدراسة في خارج اليمن وتكفّلت بمصاريفهم ورعايتهم؟؟
خرجوا من اليمن وهم قرآنيون، فلم يعودوا لليمن إلا وهم دستوريون حسب المصطلح الذي أطلقوه على الفكر الإنقلابي والثقافة المغلوطة التي رجعوا بها من مصر وغيرها من الدول..
كذلك الشعراء والأدباء والعلماء والقضاة والمؤرخون وغيرهم وغيرهم من الكوادر الذين لم ترتقي إلى مستواهم العلمي والمعرفي اليوم أصحاب الشهادات العالمية -الدكتوراة مثلا-، مقارنة بالمحصلات العلمية التي كان يتحصلها الدارسون أيام الأئمة تجد هؤلاء -كوادر اليوم- لاشيء عندهم مقابل أولئك.
لا داعي لذكر الأسماء لوضوحها..
والغرض هنا كشف الحقائق المغيبة عمدا فقط، وتذكير الناسي والمتناسي الحريف.
#سلام الله على آل حميد الدين.
✍🏻 عبدالرحمن الشبعاني














Discussion about this post