على منهج أهل البيت
بقلم الكاتب والناشط السياسي قادري عبدالله صروان الخليفه الحديده
عندمااقتتلت فارس والروم (٧٠٠ )عام بأكثر من (١٠٠٠ ) معركة لم تهزم أي منهما الأخرى.
جاء الصحابي الجليل خالد بن الوليد بفقراء حفاة عراة يؤمنون بالله حق الإيمان فقضى عليهما في( ٤ ) أعوام .
وهزم الصحابة فارس في( ١٥ ) معركة. وروما في( ٩) معارك، فاتحدت الإمبراطوريتان بمعركة الفراض( ١٢) هجري (٢٠٠) ألف هزمهما الصحابة ب( ١٥) ألف .
الطريق معروف وواضح بأن هذه الأمة المحمديه في ظهورأهل البيت وفي عهدهم عادالقرأن إلى صدورقومآ مؤمنين فعادالدين بعد ذهابه وفقدانه وعادة هذه الأمة المحمديه بإيمانهاإلى الله واستعادة ثقتها بالله وتوكلهاعليه وأيقنت بوجوده وعظمته وقدرته فهاهيااليوم تستعيدعزهاومجدهاالخالدو تستأصل غبارالظلم والتمردالذي خلفه الطغات و الظالمين في عهدهم الجائروالمستبد فهاتستعيدعزمهاوإيمانهاوشجائتهابهامات رجال وأبطالهاولجانهاالبواسل فلم تقبل الوصايا ولم تستعن بالغريب لدفاع عن سيادة شعبهاوأمنهاوإستقراره فهاهي اليوم شامخة
ثائرة في وجه الطغاة والجائرين ماضية على درب المسيرة القرأنيه بقيادة علم الهدى سيدي عبدالملك ابن بدرالدين سلام عليه هذا القائد الهمام الذي أعاد لهذه الأمة عزهاو مجدهافي زمن الذل والإنبطاح وجعل منهاأمة تأمر بالمعروف وتنهي عن المنكر وتؤمن بالله وتتوكل عليه فهاهي اليوم بوارق النصرتتجلى أمام رجال الرجال الذين أذهل العالم بصمودهم وحناكتهم وشجائتهم البطولية والقتاليه فهنيئآلشعبآأنت قائده يابن بدرالدين ولن يذل قومآقائدهاوزعيهما ومرشدهاحفظك الله ياأباجبريل ونصربكم دينه وأمته ومن نصرا إلى نصر بإذن الله ولينصرن الله من ينصره /وبشرالصابرين















Discussion about this post