بسم الله الرحمن الرحيم
المنطقة الوسطى تزف الشهيد البطل الثائر التربوي سفيان محمد صالح سفيان الى مسقط رأسه قرية الدوير الى روضة الشهداء
✍حميد عبد القادر عنتر
كاتب سياسي يمني
في موكب جنائزي مهيب شيع أبناء المنطقة الوسطى الشهيد البطل سفيان محمد صالح سفيان الى مسقط رأسه قرية الدوير الى روضة الشهداء وكان في مقدمة المشيعين اولاد الشهيد واقربائة من آل سفيان من كافة محافظات الجمهورية والمشرف العام لمحافظة الضالع ابو احمد حطبه والعميد حميد عبد القادر عنتر مستشار رئاسة مجلس
الوزراء والمدراء
والعقيد احمد حسان مساعد قائد المنطقة الرابعة
ومدراء عموم السلطه المحلية العميد خالد الكهالي مدير عام مديرية النادرة والدكتور فؤاد عبد الرحمن حسان نائب رئيس جامعة إب لشؤون الدراسات العليا
والاخ هاشم عبد القادر عنتر الناشط السياسي
والأخ عبد الجليل الشامي
والأخ المشرف العام لمديرية النادرة عمر جابر
والسيد عبد الرحمن الوجيه
والمهندس مالك حسان
والقيادات الأمنية والعسكرية وقادة الأجهزة الأمنية لمديرية النادرة والسدة ودمت والمشرفي الثقافي والأجتماعي لحركة انصار الله لمديرية النادرة والسدة ودمت والشخصيات الإجتماعية والسياسية في المنطقة الوسطى ومشايخ ووجهاء واعيان مخلاف العود بعد تشييع الشهيد الى مثواه الأخير روضة الشهداء في قرية الدوير
وقد عقد إجتماع موسع للمشايخ والوجهاء والأعيان والشخصيات الإجتماعية والسياسية وقادة الأجهزة الأمنية ومشرف الضالع ابو احمد حطبة قد القى كلمة في بداية الاجتماع و الأخ مشرف الضالع قدم العزاء والمواساة لأقارب الشهيد وأسرة الأشراف من آل سفيان واشار إن الشهادة إصطفاء الهي يمنحه الله للعظماء والمجاهدين وأشار أن اليمن يتعرض لأبشع عدوان عالمي والصراع بين معسكرين معسكر الحق ومعسكر الباطل كما أشار ابو احمد حطبة إن قرية الدوير الذي يقطنها الأشراف من آل سفيان قدمت قوافل من الشهداء وفي نهاية كلمتة اشار إن اليمن سينتصر وينكسر العدوان
بعد ذلك العميد حميد عبد القادر عنتر مستشار رئاسة الوزراء القى كلمة قدم خالص العزاء والمواساه لأولاد الشهيد وكافة آل سفيان وأشار الى مناقب الشهيد سفيان محمد صالح سفيان الذي افنى عمرة في خدمة الوطن وفي السلك التربوي وكانت رسالتة سامية وفي نهاية عمره فضل أن يكون في مقدمة الصفوف وفي الخط الامامي في الجبهات لمواجهة قوى الاستكبار العالمي والدفاع عن الوطن وسيادتة وإسقلاله وارتقى شهيدا ليلتحق بعد جد الإمام الحسين عليه السلام والأنبياء والاولياء الصالحين واشار مستشار رئاسة الوزراء أن اليمن يواجه عدوان عالمي تم إستخدام كل ما انتجته شركات السلاح في العالم لضرب اليمن وإن العدوان من واشنطن وحكومة الفنادق تم استخدامهم مطية من اجل شرعنة الإحتلال للسيطرة على الجزر والسواحل ونهب ثروات اليمن وإن اليمن يعيش كربلاء المقدسة وان الدم سينتصر على السيف وفي نهاية كلمته اشاد ببطولات الجيش واللجان الشعبية والقوة الصاروخية والقوى الوطنية التي تصدت ببسالة لقوى الإستكبار العالمي وإن بطولات الجيش واللجان الشعبيه تصدرت المشهد الدولي وأصبحت بطولاتهم تدرس في كبرى الأكاديميات العسكرية
بعد ذلك الدكتور فؤاد حسان نائب رئيس جامعة اب لشؤون الدراسات العليا القى كلمته حول آيتين من القران الكريم الأية الاولى توضح انه ليس جميع المؤمنيين صادقين مع الله لقوله تعالى “من المؤمنيين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه” الخ وان مرتبة الجهاد اعظم مراتب الإصطفاء الالهي وان من يجاهد في سبيل الله بماله ونفسه فقد فاز بالجنة التي وعد الله وفي الأية الثانية فقد ذكر بانها اعظم تجارة يغري بها عبادة الصالحين هي الجهاد في سبيل الله لقوله تعالى ” يا ايها الذين آمنو هل ادلكم على تجارة تنجيكم من عذاب اليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله باموالكم وانفسكم ذلكم خيرا لكم ان كنتم تعلمون ” وفي نهاية كلمته حث على النفير ورفد الجبهات بالمقاتلين والمال والسلاح والمدد حتى يتحقق النصر والتمكين وهزيمة قوى التحالف الدولي العالمي
انتهى














Discussion about this post