رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

إرهاصات أزمة في الأراضي المحتلة.. ضمّ الضفة للتغطية على فساد نتنياهو

عريب - orib by عريب - orib
يوليو 4, 2020
in آراء ومقالات سياسية
0
SHARES
24
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

إرهاصات أزمة في الأراضي المحتلة.. ضمّ الضفة للتغطية على فساد نتنياهو

 
تقدّم حزب الليكود اليميني الصهيوني برئاسة بنيامين نتانياهو يوم الأربعاء 7 يوليو الماضي، بمشروع احتلالي جديد لاقتطاع أجزاء من الضفّة الغربية وضمها الى الأراضي المحتلة.
 
ورغم أن هذا المشروع بحسب ما رصده موقع “نورنيوز” ليس بالجديد في مضمار اتفاقية أوسلو التي تسمح للاحتلال بضم ما يصل إلى 30٪ من الضفة الغربية، بما في ذلك غور الأردن و130 مستوطنة يهودية، إلاّ أن المقاومة الفلسطينية لم توافق مطلقاً على هذا الاتفاق الذي تستند إليه تل أبيب لتنفيذ أطماعها الاحتلالية.
 
لم تكتفي فصائل المقاومة الفلسطينية بالتنديد والرفض لخطة الاحتلال وإنما حذّرت من تداعيات الخطّة، واعتبرت إقدام الكيان الصهيوني على ضمّ أجزاء من الضفة بمثابة إعلان حرب جديدة في الأراضي المحتلة لن تحمد عقباها.
 
وكان قد رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) المخطط الصهيوني، وأشار الى مواقف المسؤولين الأمريكيين في هذا الصدد، قائلاً: الحكومة الأمريكية أوصت نتنياهو بعدم تنفيذ الخطة، لأن الأوضاع غير مناسبة لتطبيقها، ومن الأفضل تأجيلها لوقت آخر.
 
كما كان للإتحاد الأوروبي ردّ فعل حاد على الخطوة الصهيونية، وهدّد بشكل صارم أنه في حال بدأت اسرائيل بتنفيذ مخطط الضمّ، سيعترف بدولة فلسطينية مستقلة، وسيبحث فرض عقوبات على الكيان الصهيوني.
 
ويحاول الاحتلال الاسرائيلي من خلال تنفيذ خطّة الضمّ المنبثقة عن مايعرف باتفاقية أوسلو تحقيق ما هو أبعد من ذلك، إذ يعتزم اقتطاع 30 بالمئة من الضفّة الغربية وتخصيصها لاستحداث مدن يسكنها الصهاينة، في حين يعارض غالبية السكان الصهاينة في الضفّة الغربية نسبة الـ30 بالمئة فقط، ويطالبون حكومتهم بضمّ 45 بالمئة من أراضي الضفّة.
 
من جهة، ونتيجة لتحذيرات وتوعدات المقاومة الفلسطينية والرفض الدولي الواسع لمشروع الضمّ الصهيوني، قرّر رئيس الوزراء الاسرائيلي “بينامين نتنياهو” تنفيذ الخطّة على مراحل تتناسب مع أهداف المشروع المزمع، لتجنّب الوقوع في صراع جديد داخل الأراضي المحتلة.
 
في هذه الأثناء، احتدم الخلاف بين الأحزاب السياسية في الاحتلال حول توقيت تنفيذ خطّة الضمّ، فإن كان زعيم حزب “أزرق أبيض” (بني غانتس) الذي توصل مؤخراً إلى اتفاق مع نتنياهو لإخراج النظام من المأزق السياسي وتشكيل الحكومة، من بين المعارضين لزمان تنفيذ الخطّة. لكنه قال: إن الخطة يجب أن تنفذ في الوقت المناسب ووفقاً لخطة القرن بالكامل.
 
فغالبية الأحزاب الصهيونية اليمينية تعارض حلّ الدولتين وترفض الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة وهي التي تسعى إلى الضمّ الجزئي، وتقوم بوضع اتفاقية أوسلو تحت تصرفها لاستغلال إمكانياتها بغية استكمال المشروع الاحتلالي الصهيوني واغتصاب الأراضي الفلسطينية من سكانها.
 
أحد أبرز الأسباب التي تدفع أكثرية الأحزاب السياسية في اسرائيل لرفض تنفيذ خطّة الضمّ في هذا التوقيت، هو سدّ الطريق أمام انتهاز نتنياهو خطّة ضمّ الضفة إعلامياً وسياسياً لزيادة شعبيته.
 
علاوة على الأحزاب، كانت لدى أجهزة الاحتلال العسكرية والاستخباراتية والأمنية مواقفاً مماثلاً، إذ ترفض غالبية القيادات فيها توقيت تنفيذ الخطّة.
 
فالجيش والشاباك (جهاز الأمن العام الداخلي الصهيوني) يرون لزوم تنفيذ هذا المشروع على مراحل لتجنّب وقوع تصعيد خطير في الأراضي المحتلة، في حين يؤكد الموساد (جهاز الاستخبارات) على ضرورة تنفيذ المشروع بصورة كاملة.
 
ولم يتواني نتنياهو لاستغلال جميع الفرص المتاحة لتمرير الخطة في الكنيست (البرلمان) لينجو بنفسه من نفق الفساد الاقتصادي الذي ضيّق الخناق عليه هو وأسرته، وليعود إلى الظهور بقوّة في الانتخابات القادمة ويواصل حكمه كرئيساً للوزراء دون الحاجة إلى تحالف مع الأحزاب الأخرى.
 
على الرغم من أن تنفيذ خطّة الضمّ لن يُفضي الى إحداث أي تغييرات على الأرض في هذه المناطق ولن يتم نقل سكان الضفة الغربية الحاليين الى أي مكان، إلاّ أن مخاطرها لازالت قائمةى إذ ستعترف باحتلال الصهاينة للأراضي الفلسطينية وستصبح منصة لتحركات صهيونية مستقبلية لابتلاع أجزاء جديدة من الأراضي المحتلة.
 
وبالرغم من أن هذه الخطة لاقت رفضاً من قبل غالبية دول المنطقة والعالم، إلا أن التقييمات الأولية تشير إلى أن قادة الاحتلال، لاسيما نتنياهو نفسه، لن يوقفوا مساعيهم لتحقيقها.
 
خطّة الكيان الصهيوني لاحتلال أجزاء من الضفة الغربية هي دون أدنى شك استمرار لاحتلال وتهجير الفلسطينيين من وطنهم الأم، وتنفيذ هذا المخطّط على مراحل كان ولازال كما في السابق ذريعة لاحتلال كامل الأراضي، ولن يكون الاحتلال مستعداً حتى لمنح أبخس التنازلات للفلسطينيين والاعتراف بدولة مستقلة لهم حسب ما تقتضيه اتفاقية أوسلو.
 
أقدم الكيان الصهيوني من خلال عبثه واستغلاله للأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية المطبقة على العالم في الوقت الراهن، على مقامرة خطيرة تداعياتها ستكون كبيرة لن تحمد عقباها.
 
ونظرا للأوضاع الراهنة، سيخسر قادة السلطة الفلسطينية الذين كانوا يراهنون على التوصل الى اتفاق مع الاحتلال حلم الحصول على دولة فلسطينية مستقلة، وبطبيعة الحال، ليس لديهم الحافز  لمتابعة هذه القضية والدفاع عنها.
 
وكان قد أعلن ترامب الرئيس الجمهوري لأمريكا الذي يواجه أزمات داخلية وخارجية حادة قبل الانتخابات الرئاسية المُقبلة، أنه ليس مستعدًا بأي حال من الأحوال للمخاطرة باتخاذ خطوة جديدة يمكن أن يكون لها آثار مدمرة على وضعه غير المستقر، وحتى الآن كان محايدًا، وهو الموقف الذي استغله نتنياهو على أحسن وجه.
 
في حين أعرب الأردن، باعتباره الدولة التي سيكون لها النصيب الأكبر من الأضرار السياسية والاقتصادية في حال أقدم الاحتلال على تنفيذ خطّة الضمّ،  عن قلقه العميق من إمكانية زيادة الهجرة الفلسطينية والتغيير الكامل في التركيبة السكانية، مؤكداً رفضه القاطع لهذه الخطّة.
 
رئيس وزراء الاحتلال على استعداد كامل لارتكاب أي جريمة أو عمل مكلّف هربا من العقاب، فضلا عن بقائه في السلطة، لذا من المحتمل جدا ظهور إرهاصات صراع جديد بين الشعب الفلسطيني المسلم والكيان الصهيوني للتصدي لمساعي ابتلاع حقوقهم من قبل المحتل.
 
نورنيوز

ShareTweetShare

مما نشرنا

إلى مَتىَ ستبقى أميركا تهددنا؟ 
slider

هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة.

ديسمبر 19, 2025
10
الاحتلال ومؤامراته لن تنال من الصمود الفلسطيني
آراء ومقالات سياسية

الوحش الاستيطاني يبتلع الأراضي الفلسطينية

نوفمبر 10, 2025
16
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.
آراء ومقالات سياسية

القلبُ النابضُ يعودُ من جديدٍ في “أُولِي بَأْسٍ شَدِيد”.

نوفمبر 10, 2025
14
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.
slider

فيتو مجلس الأمن مقابل فيتو البحر الأحمر: حين تخرس القوة، وتتكلّم الإرادة.

أكتوبر 27, 2025
26
هل تعيد الجغرافيا القطبية رسم خرائط النفوذ العالمي؟
slider

محاكمة العصر . هل سيحاكم الجزار نتنياهو في المحكمة الجنائية الدولية ؟

أكتوبر 8, 2025
28
امان تفقد الامان وتستغيث _ الامان الامان
آراء ومقالات سياسية

نصر الله واستراتيجية حزب الله

أكتوبر 8, 2025
14
Next Post

إسطورة العصر !!!!

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

إلى مَتىَ ستبقى أميركا تهددنا؟ 
slider

هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة.

ديسمبر 19, 2025
10

كتب إسماعيل النجار   هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة. حين يتحوّل القلم إلى أداة تضخيم الذات، وحين يُختصر...

Read more
الاحتلال ومؤامراته لن تنال من الصمود الفلسطيني

الوحش الاستيطاني يبتلع الأراضي الفلسطينية

نوفمبر 10, 2025
16
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.

القلبُ النابضُ يعودُ من جديدٍ في “أُولِي بَأْسٍ شَدِيد”.

نوفمبر 10, 2025
14
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.

فيتو مجلس الأمن مقابل فيتو البحر الأحمر: حين تخرس القوة، وتتكلّم الإرادة.

أكتوبر 27, 2025
26

ثمرة المشروع القرآني عدنان سرور سنجد

أكتوبر 21, 2025
18

نصر ايران على الكيان الصهيوني

أكتوبر 21, 2025
18

الأكثر قراءة اليوم

الدكتور الزخمي عنوان الانسانية واصلها وللخير والاحسان قائدا

الدكتور الزخمي عنوان الانسانية واصلها وللخير والاحسان قائدا
أكتوبر 21, 2025
137
ShareTweetShare

من الأرشيف

بين الليلكي وحي ماضي والإوزاعي وحوشٌ تتجوَّل يمسك بها البطل؟

سيدي سنبكيك بدل الدموع دما.

فوز المنتخب السعودي على الأرجنتين

جبهة الوعي أهم عامل لمواجهة حرب الڤيروسات

نائب رئيس الوزراء لشؤون الرؤية الوطنية  يقدم واجب العزاء بفقدي الوطن 

من أسرار صمود خمسه أعوام  لانتصار شعب ضد أهمج وأحقر  عدوان على يمن الإيمان”””

ملامح المرحلة المقبلة

ماهي معايير المسؤول الشريف والنزيه؟

الأكثر مشاهدة

شــــــــــــــــبل حيــــــــــــــــــدر
مساحة آدبية

شــــــــــــــــبل حيــــــــــــــــــدر

نوفمبر 19, 2022
1.7k
التنمية الثقافية

معايير الثقافة

أبريل 5, 2019
1.1k
برقية تعزية
أخبار عامة

برقية تعزية

يناير 20, 2022
1k
رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً
أخبار عامة

رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً

يناير 20, 2023
928
على نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد سنمضي
آراء ومقالات سياسية

على نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد سنمضي

سبتمبر 18, 2021
688

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.