يجب على الحكام الظالمين الفاسدين المترفين المطرودين المسربتين بعنوة من المسؤولية وتسليمها الى من جاء دوره وترتيبه العميل , مغادرة الوظائف والمناصب من قبل الحاكم الأميركي المحتل , ومن خلال سفيره الصليبي الأميركي الجاثم والمقيم في العراق كحاكم حقيقي ومتصرف متمكن ماثيو تولر , الذين يدعون عقيدة التوحيد نهجهم الرسالي وهي الحاكمة عليهم , وشركاءهم في التحكم والتسلط الذين يزعمون العلمانية والمدنية والوطنية ويتخذون منها منهج حياة ونظام سياسي إجتماعي يقود العباد ويدير أمور البلاد , وأنها معيار الإخلاص والوفاء لهذا الوطن العراق والعراقيين كمواطنين محترمين آمنين , أن يستقبلوا هؤلاء القتلة الأربعة ~ ومن يليهم من القتلة والإرهابيين في دفعات أخر مستقبلآ ~ الإرهابيين الأنجاس الأرجاس الفاسدين المجرمين الناهبين , إستقبال الفاتحين المحررين , وأن يركعوا لهم خضوعآ , ويسجدوا لهم خنوعآ , وينبطحوا لهم إستمتاعآ , رغم أنوفهم المهانة المرذولة , عقابآ لهم , ونكاية بهم , لأنهم لم يحاكموهم لما كانوا مجرمين وتحت سلطانهم وسيطرتهم , ولم يقتصوا منهم من أجل العدل وتطبيق مفردات الدستور ومواد القانون , يوم أجرموا وقتلوا وظلموا ونهبوا وغدروا وعاثوا الفساد والإجرام وأفشوا القلق والرعب بين أفراد الشعب العراقي على مرآى ومسمع السلطة المجرمة الحاكمة التافهة الجبانة اللاهية العابثة ; وإنما تركوهم مطلقي اليد أحرارآ تحميهم الحصانة , سائبين كالكلاب الجائعة المنفلتة المسعورة , يفعلون ما يحلو لهم من قتل وإجرام وإرهاب , والحاكمون المتسلطون من إسلاميين وغيرهم مشغولون بالنهب والإستئثار والإستيلاء على المناصب والإستحواذ على إحتكار الوظائف لشخوصهم وأحزابهم وتياراتهم وتكتلاتهم , وتسقيط وإبعاد واحدهم الآخر , لأنهم لم يكونوا رجال دولة , ولا رجال مسؤولية , ولا يؤتمون لأنهم حفاة عراة جائعون متسولون , وليس بقدر الأمانة حتى يستحقونها ويحافظوا عليها .
وكيف يطلب الزاد من جائع منهك رذيل , ويرتجى النقد من مفلس ساقط حقير …. ??? !!!
وتلك الأيام والمناصب والترف والإستئثار نداولها بين الذين يتصدون للحاكمية وتقمص المسؤولية وإرتداء الأمانة , ويتغربل فيها الصالح من الطالح , والشريف من الوضيع , والشجاع من الجبان , والأمين من اللص , وممن هو بقدر الأمانة والمسؤولية ممن هو ليس بقدرهما .
وسيحين وقت القصاص من عدو الله وظالم الناس , بعدو لله وظالم لمن ظلم طلبآ للثأر , وشفاءآ للحقد , وتأديبآ في الحياة الدنيا من حيث يعلمون ويقصدون , ومن حيث لا يعلمون ولا يدرون ولا يدركون .
فإستعدوا أيها الحاكمون اللاهثون المسرفون , يا من ظلمتم وسرقتم ونهبتم وإستأثرتم الذات الهابطة الهزيلة السافلة , لعذاب الله على يد أقذر , وأحقر , وأجبن , وأرذل , وأسفل , وأجرم , وأحقد , وأنجس خلق الله الذين سمح لهم بالرجوع الى العراق .
وكما يقول المثل ( الكلب يحب ويريد ويشتاق الى خناقه وقاطع ترفه وناهي إسرافه ) .
حسن المياح ~ البصرة .














Discussion about this post