# الصمود اليماني #
*أفنان السلطان*
تبعثرت الحروف أمامي لمجرد تفكيري بالموضوع ، وعجزت أن أصيغها !
لكن بمجرد أن قلت الصمود اليماني ، تشكلت وترتبت تلقائيا فها نحن على أعتاب العام الخامس لعدوان جائر وسفاح على وطننا العزيز.
فاليمن عزيز بشعبه ، عزيز برجاله الذين يدافعون عن سيادته ولا يسمحوا لأي غازي أو محتل أن ينتهك أرضه أو عرضه ، عزيز بنساءه فكل واحدة منهن تدفع بولدها أو أخوها أو زوجها إلى جبهات العز والشرف وهو بدوره يرفع راية الحق ويدافع عن بلده وكرامة شعبه فيكون وسام عز وفخر لهذا البلد العزيز.
فاليمن عزيز بوجود قائد عظيم واجه العالم بكل شجاعة واستبسال قل أن تجد كمثله
أتدرون……!!؟
أذهلتم العالم بهذا الصمود وهذا الثبات !!
وقف العالم مندهشا
فكيف بمجاهدين يواجهون اﻷبرامز بكلاشنكوف!
ويقتحمون موقعا بخمسة أفراد !
ويواجهون الزحف بالحجارة !
فمن أنتم يا أيها العظماء؟
مجاهدون أشد وأصلب من الحديد وأولوا بأس شديد.
صدم العالم من المرأة اليمنية التي صدرت أعظم وأسمى المواقف في مواجهتها لهذا العدوان الذي يجب أن يكتبه التاريخ بماء الذهب ويتصدر أنصح الصفحات.
فلا تذهلوا !
ولا تتعجبوا !
ولا تحتاروا !
فنحن أحفاد عمار و اﻷشتر
مهما صنعتم بنا لن نهزم
فالصلب أمامنا يتبعثر
والحديد يذاب ويخجل
فصمودنا عبر التاريخ سيذكر
فالحروف بعد مارأت الصمود اليماني قالت: لوكان بمقدوري لصنعت أحرفا غير هذه الحروف لتكتبي عن هذا الصمود اﻷسطوري الذي خرت منه الجبال .
فقد قالت لي الجبال يوما لقد أصبحت أضرب المثل في الثبات والصمود بكم أنتم أيها الشعب اليمني .
أما الحديد كان يناديني من بعيد فلم أصل إليه إلا وقد ذاب .
أماعن اﻷشجار فقالت :
لا تسأليني عن هذا الصمود ﻷني لم أرى مثله في أي بقاع على هذه الأرض
أما عن السحاب فنادتني بصوت خافت وقالت:
أتدرين ماذا؟
أنا أكون سعيدة عندما أكون فوق المجاهدين عندما يصدون الزحوفات وتكون حرارة الشمس حارة جدا .
أتدرون كيف وجدت تراب وطني ؟
وجدته يبكي ؟!!
فسألته عن ماذا يبكيه فقال:
أنا متحسر على من باعوني بثمن بخس دراهم معدودات وسمحوا للمحتلين بأن يدوسوا علي ولم يلتفتوا لدماء الشهداء التي مازلت أتنفسها ومحتفظ بها في أحشائي ؟!
فقلت له ياتراب وطني لاتحزن ففي وطني رجالا تغيب لظهورهم الشمس وتنحني أمامهم الجبال لصمودهم وشجاعتهم.
فأبتسم قائلا:أجل فهم فخري وعزي وكبريائي .
فذهبت مسرعة إلى الرياح وأعتذرت له عن تأخري فقال:
هل تعلمين أني حاولت أن أزلزل الصمود اليماني وعصفت من كل الجهات لكي يتحرك ويسقط ولكن؟!
زاد صموده وثباته أكثر من السابق ولم استطع زحزحته شبرا واحدا .
فهذا هو الصمود اليماني الذي مر العام تلو العام وها نحن نتصدر التاريخ كما هي العادة واليمن يتصدر أنصع التاريخ منذ اﻷزل.














Discussion about this post