بقلم/ الكاتب الفلسطيني
ابراهيم وطن / غزة
ما بعد الصفعة لا يمكن لنا ان نتناسى الوجود الامريكي في منطقتنا العربية تحت صمت الانظمة العربية الرجعية ومشاركة منها في غالبية الاحداثيات في المنطقة وخاصة في العراق الهدف الاستراتيجي للامريكان والصهاينة بآنٍ واحد لما يمثله العراق من موقع استراتيجي هام لقربه من القواعد الامريكية في دول الخليج من ناحية وسوريا من ناحية اخري
اما الاهم هو الاقتراب من ايران وما تشكله من تهديد للمصالح الاقتصادية والعسكرية لمثلث التحالف الامريكي الصهيوني والرجعي العربي وخاصة السعودية والامارات وقطر ، من هذا المنطلق سعت الولايات المتحدة لفرض هيمنتها وحتى عربدتها العسكرية لفرض سياسة الترهيب وقوه الردع الامريكية وخاصة بعد التقارب الروسي الصيني الايراني التي بات واضحا في الفتره الزمنية القصيرة بعد التهديدات الامريكية للصين وزياده الحصار على ايران بفرض مزيدا من العقوبات ، هذا التحالف الغير معلن الذي تجلى بالمناورات المشتركة لهذه البلدان كل هذا وذاك ارتأت الولايات المتحدة ورئيسها القيام باغتيال القائد سليماني والمهندس بمباركة رجعية صهيونية استعمارية اعتقادا منهم جميعا بان ذلك سيمر مر الكرام وان هذا سيعزز من قوتهم وتواجدهم العسكري في المنطقة عامة والعراق خاصة لكن كان الرد وكانت الصفعة الاكثر وجعا للهيمنة والسطوة الامريكية منذ عقود من الزمن فكان الهدف عين الاسد القاعدة الامريكية الاكبر وسط الانبار مركز الغاز والبترول ومركز التجسس ومراقبة ايران عدا دقة الصواريخ ومداها وتوقيتها فكانت الصدمة والوجع رغم ما بدا في الماكينة الاعلامية الامريكية وعملاءها من تقليل في الخسائر ومن اهمية الصفعة
كل متتبع للحدث وخاصة بعد الرد الايراني المقاوم يرى الآتي اولا ان الصفعة لرأس الأفعى الامريكية قد هزت كل عروش قوى التكبر والاجرام وخاصة فرنسا بريطانيا وجعلتهم يختبئون وراء تصريحات لا مغزى لها او معني لايعكسان الا حالة التردد والمماهاة للولايات المتحدةوعلى الصعيد العربي سارعت قطر بارسال تميمها للبكاء والنواح تحت اقدام القادة الايرانيين العظام وما مارسه ملوك وامراء الخيانه من استجداء لامريكا بعدم التصعيد ارتجافا ورعبا من ردة الفعل للمقاومه ، اما الاهم والذي يهمنا في هذا المقام ان نذكره هو
اولا وخزة يقظة الوعي لدى الجماهير والشعوب في الامة العربية ان المقاومة بخير وقادرة على جلب النصر في كل وقت
وثانيا ما تجسد من وحدة محور المقاومة اليمن العراق لبنان سوريا وفلسطين الذي بات يحسب لها امريكيا صهيونيا رجعيا عربيا الف حساب وحساب وهذا بالتالي ما سنراه قريبا من القضاء على كل المشاريع التصفوية في المنطقة العربية عامة والفلسطينية خاصة فشكرا كل الشكر للحرس الثوري الايراني وقيادته الرشيدة المقاومة والمجد والخلود للشهداء الابرار والشهيدين سليماني ومهدي














Discussion about this post