*حليف القرآن الإمام الأعظم زيد بن علي عليهما السلام*
*”فاتح باب الجهاد والاجتهاد“*
*🖋عبدالكريم عبدالملك الحوثي*
﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾
*{اﻟﺬﻳﻦ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﻢ اﻟﻨﺎﺱ ﺇﻥ اﻟﻨﺎﺱ ﻗﺪ ﺟﻤﻌﻮا ﻟﻜﻢ ﻓﺎﺧﺸﻮﻫﻢ ﻓﺰاﺩﻫﻢ ﺇﻳﻤﺎﻧﺎ ﻭﻗﺎﻟﻮا ﺣﺴﺒﻨﺎ اﻟﻠﻪ ﻭﻧﻌﻢ اﻟﻮﻛﻴﻞ}*
الامام الأعظم فاتح باب الجهاد والاجتهاد
امام الثائرين ، الصادع بالحق ، الغيور على دين الله القويم
الامام الشهيد المظلوم زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم ازكى الصلاة واتم التسليم
بشر به جده رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-
ﻓﻤﻦ ﺫﻟﻚ بعض ﻣﺎ ﺭﻭاﻩ اﻹﻣﺎﻡ اﻟﻤﺮﺷﺪ ﺑﺎﻟﻠﻪ ـ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻼﻡ ـ ﻓﻲ اﻷﻣﺎﻟﻲ اﻹﺛﻨﻴﻨﻴﺔ ﺑﺴﻨﺪﻩ ﻋﻦ ﺣﺬﻳﻔﺔ ﺑﻦ اﻟﻴﻤﺎﻥ، ﻗﺎﻝ
ﻧﻈﺮ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ـ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺳﻠﻢ ـ ﺇﻟﻰ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺣﺎﺭﺛﺔ، ﻓﻘﺎﻝ: ((اﻟﻤﻘﺘﻮﻝ ﻓﻲ اﻟﻠﻪ، ﻭاﻟﻤﺼﻠﻮﺏ ﻓﻲ ﺃﻣﺘﻲ، ﻭاﻟﻤﻈﻠﻮﻡ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺑﻴﺘﻲ، ﺳﻤﻲ ﻫﺬا ـ ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺑﻴﺪﻩ ﺇﻟﻰ ﺯﻳﺪ ﺑﻦ ﺣﺎﺭﺛﺔ ـ ﻭﻗﺎﻝ: ﺃﺩﻥ ﻣﻨﻲ ﻳﺎ ﺯﻳﺪ؛ ﺯاﺩﻙ اﺳﻤﻚ ﻋﻨﺪﻱ ﺣﺒﺎ، ﻓﺄﻧﺖ ﺳﻤﻲ اﻟﺤﺒﻴﺐ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺑﻴﺘﻲ
ﻭﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻣﺎ ﺭﻭاﻩ اﻹﻣﺎﻡ اﻟﻤﺮﺷﺪ ﺑﺎﻟﻠﻪ ـ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻼﻡ ـ ﺑﺴﻨﺪﻩ ﻋﻦ ﺃﻧﺲ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ، ﻗﺎﻝ: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ـ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺳﻠﻢ (ﻳﻘﺘﻞ ﻣﻦ ﻭﻟﺪﻱ ﺭﺟﻞ ﻳﺪﻋﻰ ﺯﻳﺪ ﺑﻤﻮﺿﻊ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﺎﻟﻜﻨﺎﺳﺔ، ﻳﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ اﻟﺤﻖ ﻳﺘﺒﻌﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻛﻞ ﻣﺆﻣﻦ)).
ﻭﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻣﺎ ﺭﻭاﻩ اﻹﻣﺎﻡ اﻟﻤﺮﺷﺪ ﺑﺎﻟﻠﻪ ـ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻼﻡ ـ ﺑﺴﻨﺪﻩ ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ، ﻋﻦ اﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ، ﻗﺎﻝ: ﻣﺮ ﻋﻠﻲ ـ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻼﻡ ـ ﻓﻲ اﻟﻜﻨﺎﺳﺔ ﻓﺒﻜﺎ ﻭﺑﻜﻴﻨﺎ، ﻓﻘﻠﺖ: ﻣﺎ ﻳﺒﻜﻴﻚ ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ؟ ﻗﺎﻝ: (ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ـ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺳﻠﻢ (ﺃﻥ ﺭﺟﻼ ﻳﺼﻠﺐ ﻫﺎﻫﻨﺎ ﻣﻦ ﻭﻟﺪﻱ ﻻ ﺗﺮﻯ اﻟﺠﻨﺔ ﻋﻴﻦ ﺭﺃﺕ ﻋﻮﺭﺗﻪ)
ﻭغيرها كثيره ومن ارد الإطلاع فعليه بكتب الحديث
خروجه عليه السلام كان في اﻟﻜﻮﻓﺔ وكان قد ﺑﺎﻳﻌﻪ ﻣﻦ المسلمين ﻗﺮاﺑﺔ ﺧﻤﺴﺔ ﻋﺸﺮ ﺃﻟﻒ ﺭﺟﻞ ، توجه الى الضالمين معلناً ثورةً جهادية ضدهم ، رافعاً لرآية الاسلام ضد اعداء الله واعداء الاسلام ، سالكاً نهج ابآئه الكرام في الجهاد والنضال والتضحية
ثم اخترق العدو جيشه -عليه السلام- فتفرﻗﻮا ﻋﻨﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﺒﻖ ﻣﻌﻪ ﺳﻮﻯ ﺛﻼﺛﻤﺎﺋﺔ، ﻭﻟﻤﺎ ﻗﺘﻞ ﺣﺰ ﺭﺃﺳﻪ ﻭﺃﺭﺳﻞ ﺇﻟﻰ هشام ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ لعنه الله ،
ولقد ﺃﻣﺮ هشام ﺑﺈﺭﺳﺎﻟﻪ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻟﻨﺼﺒﻪ ﻋﻨﺪ ﻗﺒﺮ جده اﻟﺮﺳﻮﻝ صلوات عليه وعلى آله وسلم ،
ثم ﺻﻠﺒﺖ ﺟﺜﺘﻪ ﻋﺮﻳﺎﻧﺎ على مرآء من اعين الناس ، ولم يجرء احد من البشر على تغطيت عورته ، الا ان اﻟﻌﻨﻜﺒﻮﺕ كان ارقى واعظم من بعض البشر ، فقام بنسج ﺳﺘﺮاً ﻋﻠﻰ ﻋﻮﺭﺗﻪ ،
لبث عليه السلام ﻣﺼﻠﻮﺑﺎ ﻗﺮاﺑﺔ ﺃﺭﺑﻊ ﺳﻨﻴﻦ ﺛﻢ ﺃنزلواه واحرقوا جثته ، ﻭﺫﺭ ﺭﻣﺎﺩﻩ ﻓﻲ ﻣﺎء اﻟﻔﺮاﺕ.
كان اﻹﻣﺎﻡ ﻣﺤﻤﺪ اﻟﺒﺎﻗﺮ قد وجه نصحه للإﻣﺎﻡ ﺯﻳﺪ ﺑﻌﺪﻡ اﻟﺨﺮﻭﺝ ﺑﻘﻮﻟﻪ: (ﻻ ﺗﺮﻛﻦ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻞ اﻟﻜﻮﻓﺔ ﻓﺈﻧﻬﻢ ﺃﻫﻞ ﻏﺪﺭ ﻭﻣﻜﺮ، ﺑﻬﺎ ﻗﺘﻞ ﺟﺪﻙ، ﻭﻃﻌﻦ ﻋﻤﻚ اﻟﺤﺴﻦ، ﻭﻗﺘﻞ ﺃﺑﻮﻙ اﻟﺤﺴﻴﻦ)
ﻭﻭﺩﻋﻪ ﺁﺧﺮ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺑﻴﺘﻪ ﻣﺒﺪﻳﺎ اﻟﻨﺼﺢ ﺑﻌﺪﻡ اﻟﺨﺮﻭﺝ ﻗﺎﺋﻼ: (ﺃﺧﺎﻑ ﻋﻠﻴﻚ ﻳﺎ ﺃﺧﻲ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻏﺪا اﻟﻤﺼﻠﻮﺏ ﺑﻜﻨﺎﺳﺔ اﻟﻜﻮﻓﺔ)
ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺃﺑﻰ واصر على اﻟﺨﺮﻭﺝ على الضالمين الفاسقين
من كلامه عليه السلام:
ﻭﺩﺩﺕ ﺃﻥ ﻳﺪﻱ ﻣﻠﺼﻘﺔ ﺑﺎﻟﺜﺮﻳﺎ ﺛﻢ ﺃﻓﻠﺖ ﻓﺄﻗﻊ ﺣﻴﺚ ﺃﻗﻊ ﻭﺃﻥ اﻟﻠﻪ ﺃﺻﻠﺢ ﺑﻲ ﺃﻣﺮ ﺃﻣﺔ ﺟﺪﻱ ﻣﺤﻤﺪ ـ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺁﻟﻪ ﻭﺳﻠﻢ)
اﻹﻣﺎﻡ ﺯﻳﺪ ـ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻼﻡ ـ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﻌﻰ ﻓﻲ ﺇﺻﻼﺡ اﻷﻣﺔ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ ﻭاﻟﻌﻤﻞ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻳﺮﻯ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﻻ ﻳﺤﻘﻖ ﻫﺪﻑ اﻹﺻﻼﺡ ﻭاﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻟﻠﻤﻨﻜﺮ ﻣﻊ اﺳﺘﻔﺤﺎﻟﻪ ﻭاﻧﺘﺸﺎﺭﻩ ﺇﻻ ﺑﻘﻴﺎﻡ ﺛﻮﺭﺓ ﺿﺪ اﻟﻈﻠﻢ ﻭﺃﻫﻠﻪ ﺗﻌﻴﺪ ﺭﻭﺡ اﻹﺳﻼﻡ ﻭاﻹﻳﻤﺎﻥ ﻭاﻟﺠﻬﺎﺩ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺏ اﻟﻤﺴﺘﻀﻌﻔﻴﻦ
قال-عليه السلام – والله ماكره قوم قط حر السيوف الاذلو
قال الإمام محمد الباقر-عليه السلام- ان اخي زيد بن علي خارج ومقتول وهو على الحق ، فالويل لمن خذله ، والويل لمن حاربه ، والويل لمن قتله
كان زيد بن علي ( عليه السلام ) إذا أخذ الأسير دعاه إلى ماهو عليه ، فإن أجابه ، كان له ماله وعليه ماعليه ، وإن سأله أن يعفو عنه ؛ أخذ سلاحه واستحلفه أن لا يقاتله ولا يعينن عليه
سلام الله عليه يوم ولد ، ويوم دعاء الى الله ، ويوم اسشهد
#هيهات_منا الذله
#ذكرى_استشهاد _الامام _زيد _ بن _علي _ عليهم _ السلام
Discussion about this post