رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

( يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ) — 7

[  النفوس البشرية وتأثير المعاصي عليها وعلى المجتمع   ]

عريب - orib by عريب - orib
أبريل 30, 2020
in الثقافة الدينية
0
SHARES
32
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

 
 

القرآن كاملا من أول آية إلى آخرها وما فيه من قصص وتوجيهات وتعليمات وأطروحات وتحذيرات وتنبيهات وتخويف وغيرها عبارة عن رحمة للإنسان والبسملة بداية كل سورة وأيضا سورة الفاتحة تؤكد ذلك (الرحمن الرحيم) لذا نستشف أن هدف القرآن والأنبياء والمرسلين والأولياء رحمة للعالمين ، لذا علينا ونحن نتثقف بالقرآن ونتلوه ونتدبره ان يكون على هذا الأساس .

 

بقلم د.يوسف الحاضري

abo_raghad20112@hotmail.com
 
رغم أن محاضرة السيد الرمضانية السادسة كانت موجزة ولم تتجاوز ربما ال25 دقيقة الا أنها كانت عميقة ومركزة وممتلأة من الدروس الهامة جدا لتصحيح أختلالات نفوسنا وتعديل تصرفاتنا وأعمالنا ، وكان السيد يتكلم برحمة وخوف علينا من أن نضل في الدنيا فنخسر في الآخرة ، فهذه هي منهجية الأنبياء والمرسلين والأولياء أن يحملوا دائما نفسية الخوف على الناس خاصة اولئك الجاحدين الرافضين المستكبرين المجرمين لمعرفتهم أي حال سيكونون فيه اذا رفضوا الحق والصراط المستقيم ، لذا نجد هذه الروحية مكرره في القرآن الكريم بكثرة ( لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ) وقوله تعالى ( وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ) وغيرها من الآيات على لسان كل الأنبياء ومنهم نبي الله محمد صلوات الله عليه وآله وسلم والذي وصل حاله من الخوف عليهم انه بخع نفسه غما وحزنا عميقا لعدم إيمان قومه بالدين الإسلامي ( فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آَثَارِهِمْ إِنْ لَـمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا ) ،إذا نحن نتكلم عن مسيرة واحدة لدين ونفسية واحدة وروحية واحدة يجب على الجميع ان يحملها في مسيرة دعوته للناس وهدايتهم وتصحيح كل إختلالاتهم وزلاتهم لينجو من تبعات المعاصي في الدنيا والمصير المحتوم في الآخرة ، لذا نحمد الله حمدا كثيرا أن هيأ لنا هذا العلم من أعلام الهدى والذي لا يكل ولا يمل يوميا وبإستمرار في التوعية الدينية عبر المحاضرات والتوجيهات والنصح وغيرها وبطرق متعددة (سرا وجهارا) وفي جميع الأوقات (ليلا ونهارا) ، فإن أعظم النعم التي يهبها الله للإنسان وللبشرية هي نعمة الهداية فهي البصر والسمع والوعي وهي التي تزكي النفوس ومنها يعيش الإنسان والمجتمع حياة مستقرة بعزة ورقي وحرية وكرامة ، ويكون مصيرة الأخروي واضح وجلي وبين أن ينجو من تلك الوضعية المذلة في لحظات الجزاء وعند العذاب ، لذا نسأل الله دائما وابدا ان يحفظه بحفظه ويلهمنا ان نكون من اولياءه ومن اعداء اعداءه ، فنادرا ما وجدنا قيادة جل همها هدايتنا وتنبيهنا وايقاظنا من غفلتنا وسعيها لأن نكون من اصحاب الجنة .
 
المعاصي جانبان ، معاصي من خلال رفض الإنسان القيام بالواجبات والمسئوليات التي فرضها الله عليه في القرآن بما تنعكس نتائجها على الإنسان نفسه وليست هذه المسئوليات ذات مردود نفعي لله ولا تركنا لها ذات مردود سلبي على الله ، فهي أوامر وتوجيهات  مسئوليات وواجبات لفائدتنا وحفاظا علينا في الدنيا قبل الآخرة وسنناقش بعض الامور لتقريب الفهم في هذا الجانب .
 
عندما يأمرنا الله بأن نقيم الصلاة (ِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْـمُنْكَرَِ ) فالصلاة لها فوائد عديدة على نفسية وروحية الإنسان ثم على صحته الجسدية والبدنية ثم على أخلاقياته (والتفصيل في الأمور هذه يطول) ومن جهة أخرى لن يفيد الله هذه الصلوات ولن يضره عدم إقامتها فالله غني عن العالمين ، فأي نعمة عظيمة ان يكون الإنسان ممتنعا عن الفحشاء وتبعاتها والمنكر ونتائجها ، ان يكون الإنسان زكي النفس طاهر السريرة وصحيح الفكر والبدن ، والنتائج لا تنعكس فقط على الفرد فقط بل تتوسع لتصل الى المجتمع كاملا والذي يكون غالبية افراده بعيدين عن الفحشاء والمنكر ومتقين لله فتقل الجرائم بجميع انواعها واشكالها ، هذه الجرائم التي الفرد هذا هو أول المتضررين منها فالسرقة اذا انتشرت في مجتمع فإن افراده وممتلكاتهم هم المستهدفون ، والانحلال الأخلاقي إذا إجتاح مجتمع فإن هذا الفرد وأسرته وعرضه وعاره هم الضحية ، لذا فالمستفيد هو الفرد ومجتمعه من هذه الأعمال الصالحة ، فعندما يحرم الله عليك أن تسرق حق الآخرين ويحرم عليك ان تزني يحرمات الآخرين ويحرم عليك ان تؤذي الآخرين فهو جل وعلا يأمر بقية الناس بأن لا يسرقوا حقك وألا ينتهكوا عرضك وألا يؤذوك ، وهنا تتضح لنا عمق التشريعات العظيمة التي جاء بها الله في القرآن الكريم .
 
الفوائد لا تقتصر فقط على الجوانب الأخلاقية والمادية بل تصل للسياسية والأقتصادية والعسكرية  وغيرها لأنه هي هذه النفوس الزكية الطاهرة بطهر الإيمان والتوجيهات الربانية هي من ستدير السياسة والأقتصاد والجيوش والأمن وعندها ستكون قيادة طاهرة وهنا يتضح لنا فوائد الإلتزام بتشاريع الله وتوجيهاته ، عوضا عن رضا الله الذي سيشمل المتقين في الدنيا فيغمرهم بألطافه ورزقه وعونه وتأييده ( وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْض)ِ فينتفي هنا رؤية خاطئة بأن الألتزام بتعاليم الدين والإنضباط من خلال إتباع التوجيهات والوصول إلى حالة مجتمعية متدينة يعني ان يضل الفرد والمجتمع ذلك في حالة ضنك وشقى بالعكس فالله وضح ان القرآن للسعادة في الدنيا والآخرة (طه ما انزلنا عليك القرآن لتشقى) .
 
وبالعكس فإن الابتعاد عن الحق وعن الصراط المستقيم من خلال إرتكاب المعاصي او التقصير في الواجبات والمسئوليات لها نتائج على جميع المستويات بدء بنفسية العاصي ثم قلبه ثم تصرفاته ثم حياته ثم محيطه ثم مجتمعه ، فعندما مثلا يقصر أحدهم في مسئولية الجهاد والإنفاق في سبيل الله فإن ذلك يجعله يبحث عما يبرر له هذا التقصير ويحاول ان يقنع نفسه من خلال أطروحات كاذبة نسبت للنبي فيؤمن بهذه الاطروحات فتتراكم في قلبه ونفسيته نتائج وآثار هذه المعصية حتى يقسو قلبه فلا يعد.يهتم بمقارعة الباطل وأهله والتصدي لهم بل يصل الأمر للخضوع لهم حبا للدنيا حتى أنهم لما يصلون إليه لا يجد حرجا في الإنحناء لهم ولا يرى في إنتهاك الاعراض والارض اي مانع بعد ان تشوهت فطرته السوية بسبب هذه المعصية فيذل ويكسر شرفه وينزع حياءه ويسلب أغلى ماقد يمتلكه اي إنسان وفي النهاية قد يجدون في بقاءه حيا عبئا عليهم فيتخلصون منه فيخسر بخزي الدنيا والآخرة ، وهكذا قس على ذلك. عوضا عن حرمان العصاة من ألطاف الله ورعايته  وَضَرَبَ اللهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللهِ فَأَذَاقَهَا اللهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ) لاحظوا كيف حدد الله السبب (بما كانوا يصنعون) أي من المعاصي والجرائم وغيرها .
 
سنن الله التي سنها للصالحين وللعصاة ثابتة لا تتغير ولا تتأثر بالزمان ولا بالمكان ولا تخضع لأعتبارات خاصة كالمجاملات والوساطات وغيرها ، فهي ثابتة تحل على نبي ورسول وولي وحاكم وقائد وأي إنسان بسيط كان او ذا مكانة مرموقة ، فمن سنن الله ان المعصية في الدنيا لها تبعات وآثار على الفرد حتى ولو تاب وغفر الله له لكن تبقى التبعات مستحق له ان ينالها سواء كنت نبيا بل حتى لو كنت أول مخلوق بشري من جعل ملائكته يسجدون لك ومن خلقه بيديه وقال للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة ، فآدم بعد كل هذا التكريم زاده تكريما بإسكانه جنة ليستعد لمهمته في الدنيا ( إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى ، وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى ) وأيضا أحل له كل شجرها الكثيرة العدد والمختلفة الاشكال والأحجام والألوان وأستثنى الله واحدة فقط وعندما عصى آدم ربه فغوى هل جامله الله او تغاضى عنه أم ان سنة الله في نتائج المعاصي حلت به رغم ان ادم تاب وتاب الله عليه ومع ذلك أخرجه الله من الجنة عاريا ولا شيء عليه ، كذلك نبي الله يونس عليه السلام لما تجاوز سنة من سنن الله وأستعجل على قومه وخرج من عندهم غضبان أسفا كانت النتيجة انه رمي للبحر وألتقمه الحوت ، فهل شفع له منزلته الرفيعة عند الله كونه نبيا او تلك العشرات من السنين من العمل والدعوة لله والأجتهاد في ذلك أم ان غلطة كهذه استحق بها تبعاتها رغم انه سبح لله منزها له عن كل نقائص معيدا الجرم والخطأ الى نفسه (لا إله الا انت سبحانك إني كنت من الظالمين) وايضا وضح الله لخير البشر والخلق والأنبياء محمد هذه السنة بعدة آيات ومنها ( وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) ، وهكذا هي السنن الإلهية تجري على الكل كائنا دون ان تفرق بين احد ممن خلق الله ، فهل لنا ان نعي رحمة الله في سننه وقوانينه وأوامره ونواهيه والتي هي يسرا ويريد لنا اليسر وليست عسرا أبدا.
 
#د_يوسف_الحاضري

ShareTweetShare

مما نشرنا

عداةٌ يحرقون القرآن ..ورحماءٌ ينهجون العطاء
slider

عداةٌ يحرقون القرآن ..ورحماءٌ ينهجون العطاء

سبتمبر 27, 2023
38
فــوق مــداركــي
الثقافة الدينية

فــوق مــداركــي

سبتمبر 10, 2023
24
تمديد مسابقة عالمیة: ذکریات وخواطر من القلب حول الإمام الخميني (قدس سره)
slider

تمديد مسابقة عالمیة: ذکریات وخواطر من القلب حول الإمام الخميني (قدس سره)

يوليو 22, 2023
50
سماحة الامام علي
أخبار عامة

سماحة الامام علي رضي الله عنه

فبراير 23, 2023
75
بالارقام.. هذا ما تضمه قافلة الاغاثة التي سيرتها العتبة الحسينية بالتعاون مع اهل الخير الى سوريا لاغاثة المتضررين من الزلزال
slider

بالارقام.. هذا ما تضمه قافلة الاغاثة التي سيرتها العتبة الحسينية بالتعاون مع اهل الخير الى سوريا لاغاثة المتضررين من الزلزال

فبراير 14, 2023
53
ممثل المرجعية يصف قافلة الاغاثة الى سوريا بانها حسينية مرجعية انسانية وطنية ويدعو للمساهمة بالدعم والعمل دون كلل او ملل
slider

المواكب الحسينية تلبي نداء المرجعية وتقصد سوريا لاغاثة المنكوبين (فيديو)

فبراير 14, 2023
70
Next Post

الزكاة ودورها في معالجة الاختلالات الاقتصادية.

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

إلى مَتىَ ستبقى أميركا تهددنا؟ 
slider

هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة.

ديسمبر 19, 2025
10

كتب إسماعيل النجار   هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة. حين يتحوّل القلم إلى أداة تضخيم الذات، وحين يُختصر...

Read more
الاحتلال ومؤامراته لن تنال من الصمود الفلسطيني

الوحش الاستيطاني يبتلع الأراضي الفلسطينية

نوفمبر 10, 2025
16
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.

القلبُ النابضُ يعودُ من جديدٍ في “أُولِي بَأْسٍ شَدِيد”.

نوفمبر 10, 2025
14
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.

فيتو مجلس الأمن مقابل فيتو البحر الأحمر: حين تخرس القوة، وتتكلّم الإرادة.

أكتوبر 27, 2025
26

ثمرة المشروع القرآني عدنان سرور سنجد

أكتوبر 21, 2025
18

نصر ايران على الكيان الصهيوني

أكتوبر 21, 2025
18

الأكثر قراءة اليوم

السيدة خديجة البزال توجه رسالة شكر للجنيد

السيدة خديجة البزال توجه رسالة شكر للجنيد
نوفمبر 16, 2022
346
ShareTweetShare

من الأرشيف

الشرعية_لليمنيين_لا_للأجانب

حلم ابن سلمان السعودي بعرش المملكة السعودية ذهب مع الريح ..

اليمن/ الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء تصدر برقية تهنئة

فضل الله: لمبادرات حكومية تخفف من تفاقم الوضع المعيشي

قوتنا وضعفنا تكمن في علاقتنا بديننا 

مطار صنعاء تحت القصف مجدداً

الزكاة مقدارها ومصارفها!!

كلمة حق اريد بها الحقيقة … من اجل تصحيح المسار وتحقيق اهداف ثورة ٢١سبتم

الأكثر مشاهدة

شــــــــــــــــبل حيــــــــــــــــــدر
مساحة آدبية

شــــــــــــــــبل حيــــــــــــــــــدر

نوفمبر 19, 2022
1.7k
التنمية الثقافية

معايير الثقافة

أبريل 5, 2019
1.1k
برقية تعزية
أخبار عامة

برقية تعزية

يناير 20, 2022
1k
رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً
أخبار عامة

رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً

يناير 20, 2023
928
على نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد سنمضي
آراء ومقالات سياسية

على نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد سنمضي

سبتمبر 18, 2021
688

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.