رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

كورونا وأزمة الفكر الرأسمالي  

عريب - orib by عريب - orib
أبريل 12, 2020
in آراء ومقالات سياسية
0
SHARES
24
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

 

بقلم : الشيخ اسد محمد قصير.

منذ أن ظهرت أزمة ” كورونا ” في أوروبا هممت بكتابة هذه المقالة ، ولحاجة في نفس يعقوب أخرتها ، لعلّي أجد تحليلاً – موضوعيا – لمفكرغربي هنا أو هناك ، يبين فيه حقيقة هذه الظاهرة وتداعياتها الإجتماعية .

وكان إنتظاري دون جدوى ، فأخذت قلمي وبادرت – مستعينا بالله تعالى – بذكرنقاطٍ مهمة في تحليل المشاهد الإجتماعية ، والمواقف المشينة واللا إنسانية لقادة الدول الغربية ، فما شاهدناه وسمعناه كان كافيا لكشف زيف تلك الحضارة إنسانيا، التّي طالما تغنّى بها الغرب ،وهذه النقاط هي:

١– أن ” كورونا “هي كاشفة وليست مولدة  – أي : أنّها كـ الأعراض التي تظهر على  المريض فتكشف ضعف بنيته وعلله  –، حيث كشفت وأظهرت ضعف البنية الإجتماعية في المجتمعات الغربية من خلال ماشاهدناه من تصرفات – سواء من الساسة الغربيين ،أم من أبناء مجتمعاتهم –  أظهرت أنّها لا يمكن أن تكون وليدة الساعة .

٢ – إنّ هذه السلوكيات والمواقف تعبر عن طبيعة مترسخة وثقافة وعقلية توارثها الإجيال جيلاً بعد جيل.

٣ –  لقد شاهد الجميع خشية الساسة الغربيين على شركات رأس المال الحاكمة ، وعدم مبالا تهم بمجتمعاتهم ، مما خلق الهلع والخوف لدى أبناء المجتمع – حرمان كبار العمر من الخدمات الصحية ، وخوف كل فرد على نفسه ، ونهب المراكز التجارية – فـ هذه التصرفات عرت الغرب من  شعاراته الزائفة ، وكشفت عن مجتمعات وأمة متفككة إجتماعيا وأسريا ، أسر لاتربطها أي وشيجة من وشائج الأسرة وعلاقاتها ببعضها البعض.

فالمشهد ينطق عن مجتمع مفكك الأعضاء ، بحيث انّك لاتشاهد إلا ” الأنا ” ، فلا تراحم ، ولا تضامن ، بل لا قيمة لأي فرد، بل المحورية للمال ورأس المال  وليس للإنسان ، فمصلحه الفرد حاجته ، وهي تعلو ولايعلى عليها .

٤ –هذا الخلل الإجتماعي – عبارة عن إهتراء بنيوي – عند الغرب وصل إلى حد أن الإحترام والقداسة هي للمال والاقتصاد ؛ فهو الذي يُحترم دون الإنسان ، بل نستطيع القول : أن المال صنم يعبد من دون الله .

فقيمة كل إنسان بما يملكه وما ينتجه، فالحرية والحقوق المدنية والعدالة ، هي فداء للمال وللاقتصاد .

فالنظام الرأسمالي تحول إلى وحش متغول سلب من الإنسان العقل والخير والمبادئ والقيم والمثل والغاية من حياته ووجوده ، وجعل له مُثُل وقيم وغاية ، هي : “المادة القاسية ” .

ومن هنا نلاحظ أنّ الأسرة – في الغرب التي هي أساس المجتمع  – تحولت إلى مؤسسة حقوقية ، أو شركة إقتصادية ، لا مودة ولا رحمة فيها ولا إحسان ولاتضحية ولا إحترام ،إلابمقدار ماينفع أحد أفرادها الآخرمادياً ، وهذا خلاف مايجده المنصف في المنظومة الأسرية الإسلامية ، فلكل فرد من أفرادها إحترامه الخاص ، وفيها الإحترام والمودة والوئام والتضحية والإيثار– هذا مع مابين المؤمنين من تراحم ومودة وإحسان – ، فالحقوق محفوظة ولا يُرجع لها إلاّعند الإختلاف ، فالأسرة الإسلامية قائمة على ما هو أسمى وأورقى من الحقوق ، وهو الإحسان والمودة والتفضل…

وهناك مرجعية حاكمة قائمة على أسس متينة من العدل والإحسان أمر بها الله تعالى :{ وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ} .

٥ – إنّ ما شاهدناه في تلك المجتمعات – من سلب وغصب ونهب دولة لحق أخرى  – غيّب ما صاغوه وتعاهدوا عليه من قوانين تنظم العلاقة في مجتمعاتهم ، أوقوانين تنيظم العلاقة بين الدول –  رغم أن هذه القوانين كانت كـ “عصا ” تسلط بوجه من يخالف رأيهم أو يطالب بحقوقه – ، وهوما أسموه بالقانون الدولي ، والسلم العالمي ، والأمم المتحدة ، وحقوق الإنسان، فبسبب ” كورونا “حل محلها قانون الغاب ، وظهرأنّ القوانين ما كانت إلاوسيلة الكبار لتسخير الصغار والمستضعفين وبه تحكم الغرب بخيرات الشرق؛ فـ ” لكورونا ” الفضل في كشف ماتعانيه مجتمعات الغرب الرأسمالية .

علماً أن الباحث الإجتماعي المنصف لم يكن بحاجة لـ  ” كورونا ” ؛ ليرى من خلال سلوكيات الغرب المتوحشة مع الشرق أنّ المنظومة الفكرية للراسمالية الغربية تخفي في ثناياها إحتقاراً للإنسان بشكل عام ، وللإنسان الشرقي بشكل خاص – فهدف هذه المنظومة هو تقديس المال – ، ومراجعة قليلة للتاريخ ، سيجد أنّه خلال قرن من الزمان مارس الغرب الرأسمالي في بلداننا الشرقية والإفريقية ما يندى له الجبين – إبتداءً من إحتلال الأرض ونهب ثرواتها ، وقتل رجالها وأطفالها ، وهتك كرامة الإنسان فيها – ، وهوخير دليل على الإشكالية الفكرية عند الغرب الرأسمالي .

6– يتضح مما سبق أنّه لاقيمة للإنسانية في قواميسهم ، حتى  في تعاملهم مع الإنسان الابيض – سياسة مناعة القطيع شاهدة – فضلاً عن الإنسان الشرقي ، فالخلل الإجتماعي له جذوره في البنية الفلسفية والفكرية عند الغرب ، وقد وضعت ” كورونا ”   المفكرين الغربيين في موقف لايحسدون عليه ، وهم الآن أمام عالم جديد وتداعيات تفرض عليهم إعادة  النظر في مبادئهم ومبانيهم الفكرية لما بعد ” كورونا ” فقد كشفت لهم عوار فكرهم وضحالته، وبينت أنّ ثقافتهم الفكرية كانت قائمة على  شفا جرف هار .

الخلاصة

على أصحاب الفكر الرأسمالي المادي أن يقوموا  بمراجعة شاملة للقيم التي بنوا حضارتهم عليها ، فهي قيم ومبادئ لا أفق لها ، فـ فصل الدين عن السياسة والحياة الإجتماعية أصبح من الماضي ، وفشلهم في التعاطي المهين مع ضحايا وباء ” كورونا ” كانت القشة التي قصمت ظهر البعير.

فعليهم أن يعرفوا حقيقة الإنسان بابعاده وبكمالاته وعقله وروحه ؛ ليستطيعوا أن يخرجوا من المأزق الذي وضعوا أنفسهم فيه ، وأنّ لاينخدعوا ويخدعوا غيرهم بما أسموه الحضارة الغربية وتقدمها  وتكنلوجيتها .

 هذه الحضارة وهذا التقدم – الزائف – كشفه فايروس أصغر من الخلية – حجمه  (0.125ميكرون) أي : مايعادل ( 125نانومتر) تم تكبيره آلاف المرات لتتم مشاهدته ، وهو ما يسمى بـ ” كورونا ” ، وأثبت عجز هذا التقدم التكنلوجي .

 فعلى مفكري الغرب الرجوع إلى الشرق وقيمه، التي عرفت الإنسان وحفظته وكرّمته { وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ } وجعلت منه محور الوجود ، وعززت الروح الإنسانية فيه بلاتمييز – بين لون ولون ، ذكر وأنثى –  فـ ” كلكم لآدم وآدم من تراب “، و “الناس صنفان, إما أخ لك في الدين  ، أو نظير لك في الخلق ” ؛ ليخرجوا بما يعيد فيهم بث الروح الإنسانية ، وبهذا يمكن بناء مجتمعات متماسكة قائمة على الخير، والكرامة الإنسانية والعدالة الإجتماعية.

هذا والله ولي التوفيق.

ShareTweetShare

مما نشرنا

إلى مَتىَ ستبقى أميركا تهددنا؟ 
slider

هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة.

ديسمبر 19, 2025
10
الاحتلال ومؤامراته لن تنال من الصمود الفلسطيني
آراء ومقالات سياسية

الوحش الاستيطاني يبتلع الأراضي الفلسطينية

نوفمبر 10, 2025
16
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.
آراء ومقالات سياسية

القلبُ النابضُ يعودُ من جديدٍ في “أُولِي بَأْسٍ شَدِيد”.

نوفمبر 10, 2025
14
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.
slider

فيتو مجلس الأمن مقابل فيتو البحر الأحمر: حين تخرس القوة، وتتكلّم الإرادة.

أكتوبر 27, 2025
26
هل تعيد الجغرافيا القطبية رسم خرائط النفوذ العالمي؟
slider

محاكمة العصر . هل سيحاكم الجزار نتنياهو في المحكمة الجنائية الدولية ؟

أكتوبر 8, 2025
28
امان تفقد الامان وتستغيث _ الامان الامان
آراء ومقالات سياسية

نصر الله واستراتيجية حزب الله

أكتوبر 8, 2025
14
Next Post

الجهود الذاتية طاقتها غير محدودة بفضل الله. 

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

إلى مَتىَ ستبقى أميركا تهددنا؟ 
slider

هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة.

ديسمبر 19, 2025
10

كتب إسماعيل النجار   هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة. حين يتحوّل القلم إلى أداة تضخيم الذات، وحين يُختصر...

Read more
الاحتلال ومؤامراته لن تنال من الصمود الفلسطيني

الوحش الاستيطاني يبتلع الأراضي الفلسطينية

نوفمبر 10, 2025
16
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.

القلبُ النابضُ يعودُ من جديدٍ في “أُولِي بَأْسٍ شَدِيد”.

نوفمبر 10, 2025
14
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.

فيتو مجلس الأمن مقابل فيتو البحر الأحمر: حين تخرس القوة، وتتكلّم الإرادة.

أكتوبر 27, 2025
26

ثمرة المشروع القرآني عدنان سرور سنجد

أكتوبر 21, 2025
18

نصر ايران على الكيان الصهيوني

أكتوبر 21, 2025
18

الأكثر قراءة اليوم

السيدة خديجة البزال توجه رسالة شكر للجنيد

السيدة خديجة البزال توجه رسالة شكر للجنيد
نوفمبر 16, 2022
346
ShareTweetShare

من الأرشيف

اليمن صرخة حق ضد كل طواغيت الأرض .

اليمن    والمعجزة  

تصريح صحفي / للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

برقية عزاء ومواساة

العالم يرنو يوم غدٍ السبت الى كل ساحات وميادين اليمن

21 سبتمبر الثورة التي أزهرت وأثمرت في زمن الخريف

“حسني البورظان بين أوكرانيا وسورية” بقلم المهندس باسل قس نصر الله

يمن الانصار اليوم ! !

الأكثر مشاهدة

شــــــــــــــــبل حيــــــــــــــــــدر
مساحة آدبية

شــــــــــــــــبل حيــــــــــــــــــدر

نوفمبر 19, 2022
1.7k
التنمية الثقافية

معايير الثقافة

أبريل 5, 2019
1.1k
برقية تعزية
أخبار عامة

برقية تعزية

يناير 20, 2022
1k
رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً
أخبار عامة

رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً

يناير 20, 2023
928
على نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد سنمضي
آراء ومقالات سياسية

على نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد سنمضي

سبتمبر 18, 2021
688

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.