رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

ثاقب و فاطر

عريب - orib by عريب - orib
أغسطس 25, 2019
in آراء ومقالات سياسية

 

أشواق مهدي دومان

 
 

         أن توجد هويّة و قَرأْنَة حتّى للآلة التي تفنّن في صنعها رجال يمانيّون  فهذا هو الجمال الحقيقي ،

أن تقاتل معنا حتّى اللغة ، و أي لغة إنّها لغة القرآن فثاقب من  : ” النّجم الثّاقب ” ، و فاطر من  : ” فاطر السماوات ، و الأرض  ” ،

و حقا و صدقا و عدلا : إنّ للّه جنود السّماوات و الأرض ،

إنّ انتقاء حتّى أسماء المقاتلات و المدافعات من الأجندة التي كانت كحديد داوود ( عليه السّلام )  يوم ألان  له اللّه  الحديد فصنع منه الدّروع التي كانت تحصّن جسد المقاتل المؤمن من ضربات السيّوف و الرّماح  و السّهام الكافرة ،  و كانت تلك هي  مضادّات ذلك الزّمن ، و هاهو الرّجل الأشدّ بأسا و الأمكن قوّة ذو الهويّة اليمانيّة يعطي العالم الأرعن ظهره لينشغل بكبائر الآمال بينما يحلّل شيوخ الوهّابيّة و الإخوانجيّة كبائر الذّنوب و المعاصي ،  فيصل رجال اللّه إلى فواطر و ثواقب من شأنها فطر القلوب القاسية من المعتدين بفطر أعتى مقاتلاتهم و ثقبها و إعيائها و إسقاطها في وحل هزائمهم ،،

 فاطر و ثاقب على وزن فاعل : تناغم موسيقي مع حركة تلك المدافعات الرّادعات الكاسرات القامعات النّاقعات الساّبقات الفاطرات الثّاقبات لأحلام  الشّياطين !!!!

التّسمية  وحدها سيمفونيّة مع حقيقة  تقنية  و حقيقة الفعل لهذه الأسلحة المضادّة التي  ترتّلها هذه الأسماء القرآنيّة غزلا عًذريّا طاهرا  ، سيمفونية تعاهد و تؤكّد للعالم أنّنا شعب القرآن ،  و أمة القرآن ،  و عهدنا معه في السّلم و الحرب ، و هو نهجنا من يرسم لنا خطوات النّجاة من النّار في الآخرة ، و من خزي وهوان و ذلّة الدّنيا المرتبطة ( فقط)  بالخانعين المستسلمين للاستكبار العالمي ، و رموز الصنميّة العالميّة ،

 هاهو القرآن يقف معنا ليغذّي إعداداتنا بالقوّة اللغويّة  فحروف القرآن تقاتل معنا و نحن ندافع عن أنفسنا و لنا كامل الحقّ و المشروعيّة في ذلك ، و هذه هي الشّرعيّة الحقيقيّة التي يجب الالتفاف حولها لا شرعيّة : ” فاقد الشّيئ ”  التّابعة لفنادق الرّياض ، و التي تآكلت فيما بينها تارة  و تناوشتها الذّئاب السّعوإماراتيّة و من ورائها   البريطأمريكيّة التي عبدوها فهانوا حين تركوا القرآن بينما تحالف قائد المسيرة القرآنيّة و رجاله مع  القرآن فانبرت  ألفاظ القرآن  جنودا ربّانية ، و ما أقواها من ألفاظ و تسميات تقهر طوائر  الإف و البف و الرّف الأمريكيّة،،

فهنا القرآن وهنا معجزة في تسمية وارتباط الثّواقب و الفواطر بالسّماء فثمّة حركة مضادّة  حاصلة بين الحقّ والباطل تُدار  في الفضاء بين الثّواقب و الفواطر من جهة  و بين أيّ جسم غريب تسوّل له نفسه بالعبث بسماء و أرض اليمن  من جهة أخرى معاكسة،،

نعم : اللغة و المفاهيم القرآنيّة هي من جنود اللّه بيد رجال اللّه ، وهذا إبداع رجال اللّه فما بدعكم يا هواة بول البعير و الذائدين عن الرّذيلة في المراقص و الفنادق و السّرير ، من دنبوعكم لكبيركم للصّغير و من المرتزق الفار بالبرقع إلى  حرم السّفير ؟!

ماذا بعد من إهانات و صفعات موجعة لكم يا من داس على أنوفكم المحتلّون و أنتم و لازلتم تباركونهم و تتبرّكون  ،،

فلرجال اللّه : للّه درّكم فماذا  تعدّون لنا من جديد مقاتلات و دفاعات ؟

ماذا بعد في جعبتكم من  اختراعات بها القوّة و رباط البأس ترهبون بها عدوّ اللّه و عدوّكم، و أنتم تشفون صدورنا و تنتصرون بلا حدود ،،

ماذا بعد _ رجال اللّه  و أنّى لكم هذا ؟ و  هو من عند اللّه ” ، فليخبرني المرتزقة و أحذية العدوان  لو قلت لهم :

هذا سيّد كهف مرّان ( كما تسمّونه ) ، و هذه إنجازات رجاله فأروني ماذا اخترعتم أيّها الدّنابيع و الطّوارق و السّكارى و روّاد المراقص و حريم السّفراء  ماذا اخترعتم، و ماذا اخترع أربابكم  سوى سروال و مرقص و كأس خمر و برج من زجاج يكفيه ضربة من  بركان   أو بدر أو صمّاد ليحيله هشيما تذروه الرّياح كما هي قيمكم و مبادئكم يا أنجس من خلق اللّه،  و السّلام .

 
 
 

Next Post

نناشد قائد المسيرة رفع الظلم عن المجاهدين من بني سفيان

Discussion about this post

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.