للكاتبة /هنادي أحمد
وضعيتنا وواقعنا على أساس
القرآن الكريم فمن يفهم هذا الواقع يجد أنه لا يوجد سلاح للمؤمن كالقرآن الكريم حين يحكمه ويرتب حياته ويصلح فساده فها نحن نتخذه كمنهج لسائر شؤون حياتنا بكل ابعاده وكل مقتضياته ومافيه من دلائل وبراهين وسير للأمم السابقة ونماذج للتواريخ الشاهده .
نحن كأمه قرآنية مشهود لها ذلك يجب عليها السير والمضي على ماسار عليه هذا النهج فنرسم حياتنا وواقعنا بريشه الاقتداء ولائحة المجد وبالتالي فأن عزتنا وكرامتنا هي من ثمار ذلك النهج القويم لن نعرف الذل والضعف والانحطاط فمصدر قوتنا بين أيدينا يمضي الدين على أساسه وعلى حق وتنزيه .
ها نحن نتلقى التوجيهات من الله تعالى بكل صلاة أن نعمل به ونستقي منه ونبحث فيه عن ما قد يعالج واقعنا إن كان مليئاً بالشتات أو المشاكل ففيه الحلول والعلاج لكي تصبح وضعيتنا ساكنة رهيبة على مستوى عالٍ من التقدم والتطور الملحوظ .
وبهذا المنطلق يجب أن نسعى باذلين لنصحح كل الأغلاط الواقعة في ماضينا ونجدد مسارنا حسب ما أراد الله لنا ونقتدي بمن أمرنا بالاقتداء بهم ونمضي تحت قيادة حكيمة كي نصنع مستقبل إيمانياً بعيداً عن شتات الذنوب والظلام الدامس الذي قد يصيبنا ما إن تخلينا عن هذا النهج والصراط القويم .
#اتحاد_كاتبات_اليمن














Discussion about this post