رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

بسم اللّه : و إلى روح الصّمّاد

عريب - orib by عريب - orib
يوليو 7, 2019
in آراء ومقالات سياسية

 

أشواق مهدي دومان

 


 

قلب الإنسان كالوردة و الوردة ككلّ نبات الأرض فبقدر حاجتها لما ينمّيها جذورا و سيقانا و أوراق كتفاصيل مكوّناتها الجسديّة ، فهي بحاجة لأسمى من التّربة و الماء الأرضي  و الغذاء الأرضي لتنمو ، هي بحاجة لرابط يربطها بالسّماء  فإن كان مطر فهو من الطّهور حيث و لم يختلط_  بعد _  بما في الأرض من عوالق و شوائب ، و إن كان هواء و شعاع شمس بضوئه و دفئه فهو من الأساسيات  التي لا يتمّ نمو الوردة  إلّا بها،  و لأنّ المطر و الهواء و النّور و الدّفء  ينساب من السّماء فهو الغذاء السّماوي لها ، و مثل الوردة هذا الإنسان  فبقدر حاجته للأكل و الشّرب فهو بحاجة لتغذية روحه بصدق الإيمان، و هو بحاجة للنّوم و النّوم من وسائل التّواصل الأرضسماوي و فيه تتمّ مفاوضات  أرضسماويّة  ؛ فهو  يقوّي الأواصر  بين منمّيات الأرض و منمّيات السماء ، و نلاحظ  من يصاب بالأرق  كيف ينهار جسده ؛ و كذلك يضعف تركيزه و توازن تفكيره  ،،

 و الحاصل حين ننام تخمد طاقات الجسد و تستسلم ، بينما تبقى الرّوح متحرّكة في عالمها الذي هو من علم اللّه من لا نقدر على تحديد مهامه و أفقه ، تمضي  الرّوح  منطلقة حرّة  مترجمة ما نعانيه و ما نؤمن به و ما نسمو إليه ،  و في ما يسمى الأحلام أو الرؤيا تتمّ تفاعلات بين مكون الارض فينا و افتقادنا لعالم  أسمى من الأرض ، فنرى  منّا من له روح مؤمنة شفّافة تحيا علاقة راقية مع و في جنب و كنف  اللّه ، و قرب الله فنرى  لهم رؤى تتحقّق و كأنّ ربّ العالمين يفتح لهم نوافذ كمنحة  للاطلاع و المعرفة لأحداث قبل حدوثها في عالم الأرض ، و في رؤانا نسافر و نهاجر و نطير و نحادث ماتمنعه عنّا  قوانين الأرض و محدودية قدرتنا على  التّحمل و الإدراك ، نرى في عالم الرّوح  من تباشير و تحاذير  ماليس لنا في الأرض كرموز و إشارات أو كما قلنا نوافذ منحها اللّه لمن شفّت روحه و عظم إيمانه ، و وحدهم ذوو الأرواح الشّفافة  من في رؤاهم ما يتحقق في المستقبل ؛ فمن الانسجام بين المعرفة المنظّمة و المعلومات  و من بين التفاعل بين  طينة الأرض و عقيدة السّماء تقوم علاقات أجسادنا بأرواحنا  كعلاقات  التابع و المتبوع ، و المرؤوس و الرئيس ، و تترجم الأفعال ما يستقرّ في الروح من عقيدة ، و الفعل حركة الجسد ، و هنا تكامل الوظائف و المعاني و المفاهيم الروحيّة التي لايرقى إليها عابد لجسده و شهوته و غرائزه بينما يسمو إليها من آمن بقضيته و هنا الفرق بين عبدة أهوائهم الذين فرّوا بانكساراتها ، فرّوا بغريزة الجاهلية التي وأدت البنت خوف العار ، و قتلت الولد خوف الإملاق ، فرّ المرتزقة بغرورهم و قد عظّموا شهوة الأكل و الشّرب فباعوا لأجل هذه الشّهوة الأرض و العرض و حدّدوا مسيرتهم ليس نحو القرآن و لكن إلى حضن سلمان و ترامب فحصدوا الخيبة ،  و جنوا الفشل و العجز ؛  فملاذهم كان إلى بشر مثلهم عبدوهم و ظنوهم ملجأهم ، و فعلوا مافعله جهلة ما قبل أربعة عشر قرنا حين كانوا يأكلون معبودهم الذي كان من تمر أو حلوى لو شعروا بالجوع  ؛ بينما ارتقى رجال اللّه و عانقت طموحاتهم السّماء ؛  لأنهم لاذوا لرب السّماء من ظلم عبدة البشر ، نعم رجال اللّه هم من عرف اللّه حق المعرفة فحين ضاقت عليهم الأرض بما رحبت لم يلجؤوا لسلمان و بقيّة خرفان الخليج أو بغال  النيل أو غيرهم ،  بل لجؤوا للّه و سموا و طمحوا و عملوا ؛ فجعلت طموحاتهم تتحقّق ،  و هاهي مجنّحات و طوائر و مسيّرات و  قواصف و بدور توثّق أواصر  رجال يحيون بيننا بشرا لكنّ قلوبهم و أرواحهم متعلقة باللّه  الذي صدقوه عهدهم فصدقهم وعده :”

أُذِن للذين يُقاتَلون بأنّهم ظُلِموا و إنّ اللّه على نصرهم لقدير ” ، رجال رأوا النّصر و الوعد الإلهي  حلما واجب التّحقّق ، فعملوا دون عبادة لشهوة بل عملوا عبادة للّه وحده فأراهم  تصنيعاتهم خوارق حوارق للعدوّ تذيقه العذاب الأليم و الخزي في الدّنيا بوعد اللّه القائل :” قاتلوهم يعذبهم اللّه بأيديكم، و يخزهم، و ينصركم عليهم،  و يشفِ صدور قوم مؤمنين ” ،

وها هو عملهم باليستيهات   تصعد فتتنفّس  الحرية حين وصولها للسّماء و تتزود بطاقة أرواح الأبرياء و الشهداء الأنقياء فترتدّ إلى الأرض  عشقا يعصف و يدمّر كل ما يشوّه الأرض من مسوخ و ما يعبدون من دون اللّه .

فلله درّ رجاله الذين تخرّجوا من مدرسة ابن رسول اللّه ، للّه درّكِ سيّدي القائد/ عبدالملك بن البدر الحوثي، و للّه درّ  صاحبك : صالح الصماد من حُفر اسمه في الأرواح حين كان يدا تحمي و يدا تبني  حلمه ، و ها هي اليد الحامية و عمّا قريب و بصدق توجّه المضادات الحيويّة ، و تنفيذها  أوامرا للسيّد القائد سيميز اللّه الخبيث من الطّيب ، و  ستكون اليد البانية ، فباسم اللّه  تنطلق دفعة جديدة من القوّة الصّاروخيّة مهداة إلى روح الصّمّاد عاشقة اسمه و برعاية و قيادة ابن رسول اللّه  الإنسان الملائكي الذي فاز من والاه و خاب من خانه و عاداه ، و السّلام .

 
 

Next Post

فتاة في مطار التاريخ.. 

Discussion about this post

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.