رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

عبثا يحاولون اسقاط الثورة الاسلامية في ايران

نداء نداء by نداء نداء
نوفمبر 20, 2022
in slider, آراء ومقالات سياسية
عبثا يحاولون اسقاط الثورة الاسلامية في ايران
0
SHARES
37
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

 

 

بقلم / عصري فياض

 

بعد عدة اشهر على وفاة الفتاة الايرانية الكردية (مهسا أميني) في أحد مراكز شرطة الاداب في اقليم كردستان،تتواصل اعمال الارهاب والشغب في عدة محافظات ايرانية من قبل بعض المنفذين لخطط شيطانية تحركها أيادٍ خبيثة،ومخدوعين بقصد اسقاط الثورة الاسلامية في ايران التي مر على تجذرها في الامة الايرانية نحو أربعة عقود، قادت الشعب الايراني من النقيض الى النقيض،من التبعية الى الاستقلال وبناء الشخصية الوطنية،من الليبرالية الدائرة في الفلك الامريكي،إلى الاسلامية المبنية على النظرة الايمانية الشاملة للحياة وفق مدرسة محمد وآل بيت محمد،من دولة كانت تُسخِّر مقدرات الشعب لمنفعة حكامها وخدامهم،إلى دولة تُسَخِّرْ نفسها لمصالح وخير الشعب الايراني،لذلك لو قست بكل مقاييس العلم والمعرفة أين كان الشعب الايراني قبل الثورة وبعدها،لاكتشفت حدية صعود المؤشرات في كل المجالات ليس نحو الافضل فقط،بل نحو الاميز على مستوى البشرية على وجه الارض،وبزمن قياسي قد يكون فريدا وغير مسبوق في تجارب الشعوب والأمم على مر التاريخ.

ولكن هذه التجربة المتألقة نجاحا،والتي إصدمت ــ بفعل التغيير الايجابي الذي حصل ــ وبشكل جدي وكبير مع مصالح قوى اخرى متنفذة في العالم بشكل سلبي،فكان لا بد من الصدام والتنافر وشن الحروب المتنوعة،ومحاولة القضاء على هذه الظاهرة التي لم يكن الخوف من وجودها فقط،بل كان وما زال الخوف أن تنتقل هذه التجربة إلى المحيط والمنطقة والعالم،لأن من اساسيات الثورة الاسلامية كان ولا زال هو مساعدة المظلوم والمقهور اينما كان،وخاصة في بلاد العرب والمسلمين،لان ذلك يتطابق ويتماشى مع جوهر تلك الثورة،الامر الذي أفزع القوى الاستكبارية الظالمة والمتجبرة،وجعلها تهب لحصار ايران،وتعمل في الليل النهار على مدى أكثر من اربعة عقود على رسم الخطط والتصورات وتنفيذها،أو محاولة تنفيذها لوأد الثورة وحصارها ومنع خروج تجربتها للخارج بالاحتواء أولا،أوبالقتال ومثال ذلك حرب الخليج الاولى ثانيا والحصار والعقوبات الغير مسبوقة في التاريخ من حيث الكم والمسافة الزمنية ثالثا،ومحاولات إشعال الدسائس والفتن الداخلية عبر تفعيل النوازع العرقية والطائفية في ايران وإذكائها رابعا،خاصة وأن إيران بلد مكوّن من نحو ستة عشر عرقا منها الفرس (51%) والكرد (24%) والجيلاك(8%) والاذريون(7%) واللور(7%) والتركمان والعرب والبلوش (2% )،والباقي عرقيات مختلفة قليلة،اما عن الديانات،فالغالبية العظمى من الشعب الايراني( 99% ) يدين بالاسلام،وبغالبية للمذهب الشيعي الذي يبلغ اتباعة ( 89%)،والطائفة السنية (10%) ، وباقي النسبة أي (1% ) هم مسيحيون أرمن وزردشت ويهود.

وهذا التنوع الديني والعرقي،أسال لعاب القوى الاستكبارية وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والعدو اللدود لجمهورية الاسلامية وهي ” إسرائيل “،وبعض الدول المحيطة ومنها وعلى رأسها السعودية أن تقوم بإذكاء النعرات العرقية والطائفية بقصد ضرب النظام الايراني من الداخل،بعد ان فشلت كل المخططات الاخرى وفي جميع جوانبها على اسقاط الثورة الايرانية من الخارج بكل الوسائل التي استخدمت بما فيها حرب الظلال الدائرة بشراسة بين ايران و”اسرائيل ” في أكثر من شكل ولون من تصفيات وتفجيرات وشن هجمات هنا وهناك وحرب سفن وهجمات سبرانية،وكانت آخر محطات إستخدام لهذه الحروب ما يجري الان في ايران من اشعال الفتن المفتعلة،والتي يبدوا انها تأخذ صورة اعنف هذه المرة،وتحمل بصمات الآمر المتوتر ومشدود الاعصاب الذي تصل أوامرة للمرتزقة على الارض،فيُلَبْي الامر وينفذه على وقع صراخ اسيادة الذين فقدوا اعصابهم من هذا الصمود الاسطوري والحكمة الفردية والصبر الاستراتيجي في إدارة الازمات،والخروج منها بإسقاطها على الدوام بالضربة القاضية.

إن هذا التشكيل المعادي لايران والذي وصفه اللواء حسين سلامة قائد الحرس الثوري الايراني بانه شيطاني،يفتح صفحة مع ايران في الداخل وهو الذي تتراكم امامه ملفات الفشل الكبيرة في تجارب معاداة ايران او النيل منها،والسبب بسيط أن الثورة الاسلامية ليست في عقل ووجدان النظام فقط،بل انها متجذرة فكرا وممارسة في عقل وقلب ووجدان الشعب الايراني،ومنذ اندلاع هذه الموجة من اعمال الارهاب والشغب،خرج الشعب الايراني بالملايين في جميع المدن والبلدات الايرانية بتلقائية،وفي أكثر من مرة ليؤكد رفضه ونقمته من أؤلئك الاعداء،ووقوفه بالجسد والروح مع ثورته الاسلامية،واستعداده للتضحية بكل ما يملك من أجلها،وان هذا الشعب هو خط الدفاع الاول والأخير عن هذه الثورة،قبل ان تخرج الدولة بقواها الواسعة والمتجذرة عقائديا وهي قوى الامن الداخلي والشرطة والحرس الثوري الايراني (نحو نصف مليون عسكري) وقوات الباسيج ( إثني عشر مليون متطوع ) والجيش الايراني ( نصف مليون عسكري).

وبالرغم من أن هذه الاعمال الاخيرة يشارك فيها ارهابيون متنوعون،ومغرر بهم كُثر،يلتقون على موائد اسيادهم لتنفيذ ما يقومون به بقلوب شتى،فمثلا المخدوعون من الاكراد،سيدهم الحزب الكردي الايراني المعادي للثورة،والذي مركزه أربيل،والمتعاون بشكل كبير مع الموساد ” الاسرائيلي”،وكذلك مجموعة ما يسمى ” مجاهدي خلق”،اما الطرف التكفيري فهو مرتبط اكثر بالولايات المتحدة الامريكية والسعودية،وهذا التنوع،وهذه المرجعية هي أول عوامل الضعف،والضعف الثاني هو شعار هذه الاحداث الذي كان الدعوة للتخلص من غطاء الرأس،ليصل الى المطالبة بحرية كاملة من ارتداء اللباس للنساء او التعري والسفور،وهذا مستحيل مع نظام يتمسك بالقيم الاسلامية، ويعتبر اساس من اساسيات الدين والثورة،ومستنكر ومرفوض لدى الغالبية الساحقة من الشعب الايراني،والضعف الثالث هو ان إيران بالرغم من الحصار المشدد المفروض عليها،إلا انها وبالاقتصاد المقاوم،وبالرغم من الازمات الاقتصادية العالمية استطاعت أن تكون أقل دول المنطقة من حيث اسعار المواد الاستهلاكية خاصة الاساسيات،فإذا أخذت أي سعلة وقارنتها بما تباع في ايران،وما تباع في دول المحيط لوجدها الاقل ثمنا،كما ان المشكلة الابرز التي كانت تواجه المجتمع الايراني وهي الحاجة لمليون شقة سكن للأزواج الشابة،قد تم حل معظمها خلال فترة قياسية وهي فترة قدوم حكومة إبراهيم رئيسي للسلطة،حيث تم بناء مئات الالاف من هذه الاسكانات التي ساهمت في حل اكبر مشكلات الشباب الايراني،وهذا إنجاز كبير،أضف الى ذلك رابطة جأش القيادة الايرانية سواء كانت الروحية أو الحكومية أو العسكرية رغم مقدراتها والقوة التي تملكها،فهي لا تزال تتسم بالصبر والتروي كصياد واثق من نفسه ومن سلاحه،هاجمة وحش في الغابة،فأول مؤشرات الانتصار هو الثبات والثقة،وما سياسة الصبر الاستراتيجي إلا توجه يتماشى مع المثل الايراني الذي يقول ” أقتل عدوك بخيط صوف “،وهذه السياسة التي شبهها كثير من الكتاب والمراقبين الايرانيين بسياسة “نسيج السجاد ” أصبحت معروفة،وقد تمكنت القيادات الايرانية المتعاقبة على إحتواء وتدمير المخططات التي حيكت ضدها في الماضي.

إن اللعب على نار الفتن والعرقيات أو النغم الطائفي التكفيري قد يكون قد اصاب بعض المجتمعات والبلدان في اماكن كثيرة من العالم منها ما جاء بالنتائج المدمرة لتلك المجتمعات وتلك البلدان ومنها من فشل،لكن الحقيقة التي لا زالت تغيب عن أذهان اعداء ايران الاغبياء أنهم يتعاملون مع إيران وكأنها مجتمع أو دولة مشابهة لكثير من الدول المجتمعات التي استهدفت أو هي في عين الاستهداف،وهذا ما يجعلهم من الحمقى،إيران مجتمع وبلد مختلف،وهذا هو السر الذي لم يعيه كل اعداء ايران لغاية الان،والشيفرة التي لم يحللها ولم يقراها الذين يكنون الحقد على هذا البلد.

لذلك،وأمام خاصية إيران وثورتها،ثورتها المستلهمة من أكبر ثورة في تاريخ البشرية،وهي الثورة الحسينية التي إستلهمت من نورها كل الثورات الانسانية التي قاومت الظلم والاستعمار على امتداد الف وثلاثماية وتسع وسبعين عاما، وأمام تشتت أهداف الاعداء،وتماسك الشعب الايراني وقيادته المخلصة،فإن هذه الاعمال الارهابية،وأعمال الشغب المفتعلة لن تستطيع بلوغ أهدافها،وستنال ما نالته المخططات السابقة،وسيصبح ملف فشل إضافي أمام تلك القوى المعادية ظلما لايران،في الوقت الذي سيعطي ايران قوة جديدة من التماسك والتقدم والرفعة والمكانة بين شعوب العالم الحر الرافض لما تبقى من الهيمنة الامريكية والصهوينية والاستكبارية والرجعية.

ShareTweetShare

مما نشرنا

إلى مَتىَ ستبقى أميركا تهددنا؟ 
slider

هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة.

ديسمبر 19, 2025
10
الاحتلال ومؤامراته لن تنال من الصمود الفلسطيني
آراء ومقالات سياسية

الوحش الاستيطاني يبتلع الأراضي الفلسطينية

نوفمبر 10, 2025
16
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.
آراء ومقالات سياسية

القلبُ النابضُ يعودُ من جديدٍ في “أُولِي بَأْسٍ شَدِيد”.

نوفمبر 10, 2025
14
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.
slider

فيتو مجلس الأمن مقابل فيتو البحر الأحمر: حين تخرس القوة، وتتكلّم الإرادة.

أكتوبر 27, 2025
26
هل تعيد الجغرافيا القطبية رسم خرائط النفوذ العالمي؟
slider

محاكمة العصر . هل سيحاكم الجزار نتنياهو في المحكمة الجنائية الدولية ؟

أكتوبر 8, 2025
28
امان تفقد الامان وتستغيث _ الامان الامان
آراء ومقالات سياسية

نصر الله واستراتيجية حزب الله

أكتوبر 8, 2025
14
Next Post
عبثا يحاولون اسقاط الثورة الاسلامية في ايران

لم نسمع بأي تنديد دولي أو إقليمي بالأعمال الإرهابية في إيران

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

إلى مَتىَ ستبقى أميركا تهددنا؟ 
slider

هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة.

ديسمبر 19, 2025
10

كتب إسماعيل النجار   هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة. حين يتحوّل القلم إلى أداة تضخيم الذات، وحين يُختصر...

Read more
الاحتلال ومؤامراته لن تنال من الصمود الفلسطيني

الوحش الاستيطاني يبتلع الأراضي الفلسطينية

نوفمبر 10, 2025
16
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.

القلبُ النابضُ يعودُ من جديدٍ في “أُولِي بَأْسٍ شَدِيد”.

نوفمبر 10, 2025
14
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.

فيتو مجلس الأمن مقابل فيتو البحر الأحمر: حين تخرس القوة، وتتكلّم الإرادة.

أكتوبر 27, 2025
26

ثمرة المشروع القرآني عدنان سرور سنجد

أكتوبر 21, 2025
18

نصر ايران على الكيان الصهيوني

أكتوبر 21, 2025
18

الأكثر قراءة اليوم

الدكتور الزخمي عنوان الانسانية واصلها وللخير والاحسان قائدا

الدكتور الزخمي عنوان الانسانية واصلها وللخير والاحسان قائدا
أكتوبر 21, 2025
137
ShareTweetShare

من الأرشيف

اللجنة التحضيرية للحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء تصدر بيان بشأن مقاطعة الطيران السعودي والاماراتي

مدير مطار صنعاء الدولي على برنامج أبعاد_ اليمن اليوم

الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء تصدر قرار تعيين

عودة الأمل التي تحولت لألم

ابناء الجالية اليمنية سفراء اليمن في الخارج وصوتهم مؤثر لدى قوى الاستكبار العالمي … الشكر والتقدير لهم .

السيد يعلن مواجهة المتسلقين باسم المسيرة لظلم الناس …

روحي و أبو فاضل طومر

لبنان/ وفد علمائي كبير من تجمع العلماء المسلمين برئاسة نائب رئيس الهيئة الإدارية الشيخ زهير الجعيد بزيارة عائلتي الشهيدين حسين شلهوب وسناء الجندي

الأكثر مشاهدة

شــــــــــــــــبل حيــــــــــــــــــدر
مساحة آدبية

شــــــــــــــــبل حيــــــــــــــــــدر

نوفمبر 19, 2022
1.7k
التنمية الثقافية

معايير الثقافة

أبريل 5, 2019
1.1k
برقية تعزية
أخبار عامة

برقية تعزية

يناير 20, 2022
1k
رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً
أخبار عامة

رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً

يناير 20, 2023
928
على نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد سنمضي
آراء ومقالات سياسية

على نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد سنمضي

سبتمبر 18, 2021
688

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.