رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

عندما يتحكم الغرب في تفكيرنا .. حماس وحزب الله إرهابيون و”إسرائيل ضحية الإرهاب” .؟!

عريب - orib by عريب - orib
نوفمبر 28, 2021
in آراء ومقالات سياسية
عندما يتحكم الغرب في تفكيرنا .. حماس وحزب الله إرهابيون و”إسرائيل ضحية الإرهاب” .؟!

عندما يتحكم الغرب في تفكيرنا .. حماس وحزب الله إرهابيون و”إسرائيل ضحية الإرهاب” .؟!

أسامة القاضي – ناشط سياسي يمني

يبدو ان الغرب وعلى رأسه امريكا، تمكن من تجاوز خنادق الوعي العربي الامامية، عندما نجح في فرض رؤيته على قطعات واسعة من العرب، بشأن الصراع مع “إسرائيل”، حتى باتت “المفاهيم الغربية” الخاصة بهذا الصراع هي “مفاهيم عربية” يتم تداولها حتى من قبل من يعتبرون انفسهم “نخبا عربية” ومن اجل الا “نبخس” دور الانظمة العربية في هزيمة الوعي هذه، فنقول انه لولا الانظمة العربية وخاصة التي طبعت مع “اسرائيل”، ولولا جيوشها الجرارة، من “الاكاديميين والمحلللين ورؤساء الاحزاب والصحفيين ولاعلاميين”، والمنتشرين في الدول العربية، التي حاولت تبرير تطبيع هذه الانظمة من “اسرائيل”، عبر الترويج لهذه “المفاهيم الغربية”، على انها “مفاهيم عربية”، لما نجح الغرب في عبور الخنادق الامامية الدفاعية للوعي العربي.

الكثير من العرب لم يستهجنوا قرار السلطات البريطانية، بتصنيف حماس، بشقيها العسكري والسياسي، منظمة ارهابية فحسب، بل ان هؤلاء العرب مروا مرور الكرام من امام الاجراء البريطاني. وهذا حال هؤلاء العرب ايضا امام القرار الذي اتخذته استراليا عندما صنفت حزب الله “منظمة ارهابية”، وهذا حالهم امام باقي الاجراءات الاخرى التي يتخذها الغرب، ازاء حركات المقاومة العربية والاسلامية مثل انصارلله والحشد الشعبي والجيش السوري و..

بات خبر “اعتقال” شخص في مجاهل الارض، بجريرة دعم هذه الحركات ماديا و معنويا، هو الخبر الاول في الصحافة “العربية” التي تولت الدفاع عن التطبيع مع “اسرائيل”، وكأنها في سبق صحفي كبير، فحمى هذه الاخبار انتقلت من الصحافة ” الغربية” الى “العربية” ، بعد ان كانت الصحافة الاخيرة تنظر قبل عقد من الزمن الى هذا الشخص المعتقل بـ”جريرة” دعم المقاومة العربية والاسلامية، على انه مناضل وبطل.

عندما نقول لولا وجود الانظمة العربية المطبعة، لما تمكن الغرب من تحميل “ثقافته ” و “رؤيته” و”مفاهيمه” على العرب، فاننا لا نتهم ، بل نشرح واقع حال، فصفة “الارهابي” التي اطلقها الغرب على المقاومة العربية والاسلامية، تبنتها هذه الانظمة بحذافيرها، فاليوم تصنف هذه الحركات بانها “ارهابية” من قبل هذه الانظمة، التي لم تكتف بذلك فحسب، بل اخذت تطارد كل من يتعاطف مع المقاومة العربية والاسلامية، ماديا ومعنويا، وتعتقله وتحاربه في رزقه.

في المقابل تحولت “اسرائيل” ليس الى حمل وديع ، و واحة للديمقراطية فحسب، بل الى حليف “استراتيجي” ، يتم التنسيق معها من قبل الانظمة العربية المطبعة، امنيا وعسكريا، حيث يتم استقبال “زعماء” هذا الكيان الاجرامي الغاصب للقدس والقاتل لاطفال فلسطين والعرب والمشرد للملايين من الفلسطينيين، بحفاوة باالغة في عواصم العرب، التي ضاقت بكل من يتعاطف مع فلسطين والمقاومة العربية والاسلامية.

ان عولمة المفاهيم الامريكية الغربية، عن “الارهاب” و”المقاومة” و”فلسطين”، وان “إسرائيل” كيان طبيعي يمكن للعرب ان يتعايشوا معه ، وان الجمهورية الاسلامية في ايران “عدوة” العرب، ويجب محاصرتها ومحاربتها، كما يمكن لشخص ان يصبح رئيسا للشرطة الدولية “الانتربول” حتى لو كان صاحب سجل اسود في حقوق الانسان لمجرد انه ينتمي لنظام عربي متحالف مع “اسرائيل”.. وحقن هذه المفاهيم المشوهة في الوعي العربي، يجب ان تشكل جرس انذار للنخب العربية الحقيقية، التي يجب ان تُشمر عن ساعديها، لاستعادة الخنادق الامامية في معركة الوعي، وهذه المعركة اخطر بكثير من المعارك التقليدية، فالشعوب تنهزم في المعارك بسهولة، لو هُزمت في معركة الوعي، حتى لو امتلكت كل ما في العالم من سلاح.

Next Post
” محمّد بين أنصاره “

أمّا هذه الحكومة و فلتتها ما قد قعت لا بأرض الهند و لا أرض الحبش :

Discussion about this post

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.