“التكهير والاختراق والٳبتزاز”
حوار7 لـ الباحِثهًَ:شيماء الاهدل مع ٳعلاميي وكُتاب وناشطي الخط المقاوم ولبعض المُهكرين المشهورين
بدئت المُعاناه منذ 2011 في اليمن ودول اخرۍ منها سوريا العراق فلسطين المغرب لبنان ٳيران وغيرها…
فيما يختص بشهره الٳختراق لصفحات وقنوات ومواقع ٳخباريه للٳختراق والتهكير “نسبة تهكير وتلغيم وٳختراق اجهزه الفتيات وٳبتزازهن بتلك الامور بخصوصياتهم..
فماذا توجـه/ي
رسالتك ونضرتك لهذا الامر من حيث واقعك.. !!
___
بقلم/أ. عفاف.محمد.الشريف
كاتبة’صحفية_اليمن
انا كتابة وإعلامية سبق وتم اختراق حسابي في تيلجرام حيث وتم خداعي وطلب الكود مني بأسم التطبيق فصدقت سريعا وارسلته وبعدها تقريبا بيوم تم الإتصال بي من صديقاتي الإعلاميات وانا غير متصلة واخبرني بالاختراق حيث وتم ارسال صورة لكل المضافين معي على كثرتهم ومرفق مع الصورة كلمات تبين ان الصورة لي وهي لم تكن لي البتة لاني لا احتفظ بصور داخل تلفوني .
ولكن الموقف كان محرج جداً لان الكثير تسائل عن هذا التصرف الغير طبيعي والغير منسجم مع عاداتنا وتقاليدنا .
ولذلك انصح كثيرا كل من طُلب منه إرسال الكود ان لايصدق ابدا فالمخترق يسهل عليه اختراع قصص وهمية ليقنع الشخص المراد اختراق حسابه ويجب علينا ان نكون اكثر حذر مع مثل هذه الأمور .
وعادةً مايكون الإختراق اما لتشويه سمعة الشخص او لإبتزازه أو لطلب الرصيد بأسم الشخص الُمخترق .
وكثيرا تكررت مثل هذه الأمور مع إعلاميات مجاهدات شريفات عفيفات بغية تشويه سمعهتن ونحن من مجتمع محافظ قد يكون يكون هذا الفعل مؤثر بشكل سلبي عليهن فالبعض غير واعي قد يصدق لمثل هذه التراهات .
كذلك حدث مثل تلك الاختراقات مع عدة اشخاص منهم وزير الإعلام بذاته .













Discussion about this post