*ذكريات بين الألم والفخر*
من الذكريات التي لا تُنسى وكنت من المشاركين فيها وذلك في العامين 1979 و 1980م، أي قبيل اعدام الشهيد السيد محمد باقر الصدر ( قدست نفسه الزكية ):
1. المبايعة التي نظمها الشهيد السيد قاسم المبرقع رضوان الله عليه وكانت على شكل مجموعات تهتف بكلمات المبايعة للسيد الشهيد ، وقد هجمت قوى الأمن على المشاركين، وكان اغلبهم من كبار السن وبعض الشباب المتحمسين، بإعتبار السيد قاسم طلب مشاركة كبار السن للإيحاء للسلطات أن الشعب بكل فئاته العمرية مع السيد الشهيد، وكانت المشاركة من قبلي ووالدي المرحوم وجمع كبير من مدينة الثورة آنذاك .
2. المشاركة في التظاهرة التي خرجت في منطقة الثورة ( الچوادر ) مقابل جامع الزهراء، وذلك في الساعة السادسة مساءاً ونحن نهتف ( عاش عاش الصدر.. الإسلام دوماً منتصر )، بعدها مشينا بإتجاه لافتة مخطوط عليها عبارات تدين استمرار السلطات البعثية في إعتقال السيد محمد باقر الصدر، وقد استشهد احد المتظاهرين وقتل بعثي من الجيش الشعبي .
الذي أُريد قوله ان الشعب والمؤمنون كانوا في اشد المناصرة للسيد (قدس سره)، لولا رجال دين قد وقفوا ضد سماحته وكانوا يحرضون الحكومة البعثية للنيل منه حتى قال احدهم ( أن في النجف خميني آخر ) وكثير مما ذكره الشيخ النعماني في مذكراته.
✍
*اخوكم ابو جعفر الدراجي*
https://t.me/Abomahdi2020














Discussion about this post