1-الطابور السادس..
2-بريطانيا النسق الجهنمي الاخير(1 و 2)
➡➡➡➡
✍عبدالرحمن الحوثي
لماذا تتسارع الخطوات خلال هذه الفترة….لماذا عاد هوس الصراع الاعلامي الداخلي؟؟!!
👈 الإنتصارات القوية التي قام بها المجاهدون من الجيش واللجان الشعبية افقدت العدوان توازنه…
👈 ويقابل هذه الإنتصارات الميدانية إنتصارات إعلامية قوية قام بها الاعلام المقاوم في الداخل والخارج بتحرك كل الاحرار والذي شكل هجمة قوية وضغط كبير على دول العدوان وعلى رأسها السعودية والامارات
👈 وايضآ المتغيرات الدولية الكبيرة التي تتشكل خلال هذه الفتره.
👈 كل ذلك مثل عبئآ هائلآ على الدول المعتدية على اليمن مما ادى بهم الى محاولة التخفيف من هذا الضغط عن طريق إعادة المواجهات الى الداخل اليمني والذي نرى بوادره تظهر خلال هذه الايام ( فإلى جانب ما ذكرناه في مقالينا السابقين الطابور السادس, وبريطانيا النسق الجهنمي الاخير) نلاحظ هذه الايام
— الهجمة الإعلامية الشرسة على الطرف المقاوم داخل اليمن ومحاولات بث النزاعات والفرقة بين أنصار الله عن طريق إنتشار الإتهامات والمناكفات في بين الصفوف العليا بينهم.
— نلاحظ التحركات الحزبية التي تعتبر جيدة لولا ما شابها من شعارات وقرارات مغايرة لمسألة الولاء الوطني الكامل مما حولها إلى تحركات لا تتعدى الولاءات الحزبية التي قد تتطور الى ولاءات خطيرة ومضادة للولاء الوطني.ِ.هذا من جهة ومن جهة اخرى يريدون إعادة بث الروح المعنوية لمن هم يقاتلون في صف العدوان خوفآ من تسربهم من الجبهات ورجوعهم الى احضان الوطن.
— لاحظنا النشاط الكبير لأبواق العدوان العميلة بمحاولة نشر إتفاقيات كاذبة ورؤى خاطئة توحي بقبول انصار الله بحكم الشمال وتسليم الجنوب وذلك بغرض عزل المقاومين عن إخوتهم في الجنوب….وكذلك نراهم يكثرون من المديح لأنصار الله ( الحوثيين بحسب تعبيرهم) وهم في الحقيقة يدسون السم بين العسل….واليوم يحركون ابواقآ هي قديمة جديدة لإشعال المناكفات والفرقة داخل الصف الواحد…..سواءآ على المستوى الإعلامي او التحركات الميدانية التي تتسبب في حنق المجتمع على انصار الله لعزلهم وتشويههم بغرض توجيه الناس إلى المنقذ الفتي الصاعد ليكون هو البديل الأمثل.
— لاحظنا انه خلال هذه اليومين أفتتحت اكثر من اربع إذاعات جديدة تسبح بإسم اسيادها.
لن اطيل عليكم…..المهم الذي اريد قوله أنه لا يجب ان ننساق إلى اي جديد مما ذكرناه إذ انه مندرج تحت أجندة العدوان خلال هذه الفترة ولنتحلى بالوعي والحكمة…بيد انه لا ضير مما يفعلونه مع الوعي, خاصة وقدعلمنا قائد الثورة وقائد المسيرة القرآنية السيد عبدالملك بن بدرالدين الحوثي كيف نحول الأخطار إلى فرص ونستفيد منها…فلعل ما يحدث يفضح من إختبأ طوال الفترة الماضية, ولعله يكون إستكمالآ للثورة الشعبية اليمنية, وإنهاءآ لآخر صفوف واوراق العدوان..او يكون إثبات للهداية والصلاح وكلاهما خير…
والله من وراء القصد….
✍عبدالرحمن الحوثي
4/5/2019














Discussion about this post