رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

المرتزقة و الخونة  : قردة و خنازير

عريب - orib by عريب - orib
يونيو 23, 2020
in آراء ومقالات سياسية

** المرتزقة و الخونة  : قردة و خنازير  **
 
أمّا القردة و الخنازير و الحمير فذكِرت في الوصف القرآني للمارقين عن أوامر اللّه ، و كذا الكلب  فمذكور  أيضا و مذكورة حتّى الثّعابين ، و لا شكّ في أنّ الخطاب القرآني هو أرقى أنواع الخطاب ، و الذي احترم العقل الإنساني ، و قدّسه ، و ناشده ، و شجّعه على الخير ، و حفّزه إليه بصيغ عدّة منها:
“لعلّكم تعقلون ” ، ” أفلا تعقلون ” ، ” لعلّكم تتفكّرون ” ،” أفلا تفكّرون ” ، و غيرها ، و لكنّه لم يتحرّج من أن يصارح من انكبّوا على وجوههم ، و من جعلوا أصابعهم في آذانهم ، و استغشوا ثيابهم حتّى لا يسمعوا الحقّ ، و  من أكلوا و شربوا كالأنعام ، و من  دعوا إلى أن يقاتل اللّه مع سيّدنا ( موسى)  و هم سيقعدون للتفرّج ، لم يتحرّج أن يخاطب كلّ فصيل بمستوى و قيمة  أفكارهم لديهم و مدى توظيفهم لنعمة التّمييز بين الحقّ و الباطل حين ألقى الحجّة على الجميع ،  و حمّل كلّ إنسان مسؤوليته في الانتصار للحقّ ؛ فكانت قاعدة تقول : ” و الحق أحقّ أن يتبع ” ، و أمّا المنسلخون عن الحقّ إلى الباطل فاستدعى حيوانات و أخذ منها ما يتطابق و ألبس بعضهم عقليّة القردة ، و البعض الخنازير ، بل أمر منهم أن يكونوا مسخا من قردة و خنازير قائلا :” كونوا قردة و خنازير ” ، فقد اقتربوا في صفاتهم المعنويّة لتلك الحيوانات القذرة ، و ذكر المبطلين حتّى بالحجارة و  الحديد حين وجدها أقرب لعقولهم في التحجّر و التّصلّب  فقال  :” كونوا حجارة أو حديدا “، و بهذا فربّ العالمين لم يتحرّج من مجاهرتهم بالقردة و الخنازير و الحجارة و الحديد و الحمير و غيرها ، و قد اعترفوا : ”  قلوبنا غلف ” ، لكن طبع اللّه عليها بكفرهم ..
نعم :  لم يتحرّج من  مكاشفتهم بأنّ في قلوبهم مرضا فزادهم اللّه مرضا ، و لم يأبه لمنافقيهم و من على شاكلتهم ممن هيّأ لهم إمكانات و قال اعملوا ، فجمّدوا و تجمّدوا ،  و شبّههم بالحمار يحمل أسفارا ، كما شبّه منهم بالكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ، و لم يعطِ حينها لمشاعرهم رعاية و قد تجاوزوا حدود من له الأمر و الحكم ، و قد خاطبهم بهكذا خطاب أفنضرب ( نحن ) عن أمثالهم و بقيّتهم و امتداداتهم من انقلابيي العصر الذين انقلبوا على القرآن و آياته خاصّة آيات القتال في سبيل اللّه  فتركوا القتال مع الحقّ و انضمّوا خونة لأوطانهم و رحلوا إلى شققهم يقاتلون مع المعتدين باطلا و ظلما و عدوانا ، وبذلك انقلبوا ( أيضا )  على آيات النّهي عن موالاة أعداء اللّه :” ومن يتولّهم منكم فإنّه منهم “، و انقلبوا على  تحريم  الرّبا فتعاملاتهم ربويّة ، والزّنا ففتحوا محلّات العهر ،  و حلّلوا اللواط و قالوا عنه زواج المثليين ، و بعد هذا الانقلاب الوقح على القرآن و على ربّ العالمين في كلّ تحركاتهم نضرب عنهم الصّفح،  و ننصت لمن يدعوننا بمبرّر : تجنّب الشّتم في كتاباتنا ، أفنصرب عن خونة باعوا الأرض و العرض الصّفح لنطلب رضاهم أو حتى يقال عنّا : لطفاء  ؟!
لا و اللّه لن ندعوهم إلّا كما دعى اللّه أربابهم من الكفّار و اليهود و النّصارى ، و الفخر لنا في إنطاق القرآن الذي قرؤوه قراءة و ما استوعبته تصرّفاتهم فخالفوا حتّى صلاتهم حين مارسوها كطقوس لكنّها لم تنههم عن فحشاء و منكر و بغي و عدوان و ظلم لشعب و أمّة كاملة ،،
فليذهب المرتزقة و الخونة و العملاء و المنافقون للجحيم ،  و لن نصفهم إلّا بالمسوخ و لنا في و من القرآن عظة و عبرة ، و لهم من القرآن  أيضا أن يكونوا العبد الذي أينما أُرسل لا يأتي بخير لكثرة و تشاكس الشّركاء   فيه ، و هكذا هم خونة بلادي و مرتزقتهم متنقّلين بين حانات الهوى و الخمر و المراقص و المسابح و الفنادق و المغاني ، و هكذا هم من حضن محمد بن سلمان إلى حضن محمد بن زايد إلى حضن أردوغان إلى حضن موزة إلى حضن إيفانكا و نتنياهو و هلم جرّا .. خونة و عملاء يتفاخرون  في تنقّلاتهم بين حظائر  القردة و الخنازير والكلاب و الحمير ، و أمّا البغال فأشرف منهم ، و أمّا الأنعام فهم أضل ّ منها ، و لم أخرج بوصفهم هذا عن لياقة حرفي و فخامته بل إنّ هذا الحرف يستقي و يرتوي مداده من نَفَس القرآن ، و ليجفّ إن زاغ عن القرآن ،
و كلمة أخيرة ( كمدحة )  إلى المرتزقة و الخونة من عفافيش الرّخص إلى إخوان بني صهيون من تسمّوا بالإصلاحيين ، و كلّهم طينة واحدة و ” ديمة و خلفوا بابها ” ، إليهم خاصّة أقول :
يا حزب النّوبلية الكرمانيّة ، ذلك الحزب المتهالك المهترئ ،   المخبوط المتخبّط : و كثيرا ما يشيد قادتكم بسلمان و لكن سرعان ما يشكوه ، ثم يدعون  أردوغان ليأخذكم تحت رايته بعد الجنجويدي و الإماراتي الذي ذقتم الهوان في سجونهم ، و مع هذا لم تسلموا من نيران حبيبتكم ( مملكة السّراويل ) فقصفوكم بالخطأ، يامن  نسيتم يوما أن نوبليّتكم دعت  أن تكون ثورة ضد مملكة السّراويل ، و إمارات أبناء زايد ( الوسيمين في العالم ) !!
يا حزب الإفساد ومنكم من  ينادي بنقل بقيّتهم إلى حضرموت ، و قد باعوا سقطرى و حنيش ، ناسين شعاراتهم : ( قادمون يا صنعاء ) ، يا من داس رجال اللّه أنوفكم و أسقطوا نياشينكم بجنرالاتكم و طوارقكم تحت أقدامهم الحافية ، و ببطونهم الجائعة،  و زنودهم السّمراء، و شعثتهم و غبرتهم حين  ما امتلأت وجوههم كوجه محمد الحاوري ، و لا استعاضوا أقدامهم التي قطعت في سبيل اللّه  كما استقامت رجل محمد الأضرعي ( النّاصبي البواح ) ، و لا تأنّثت وجوههم كوجه محمد الرّبع الذي زادت المبيّضات في وجهه فأصبح ربع رجل ، يا من تقافزتم كالكلاب على قصعتكم تنهبون نفط اليمن و غازها و ذهبها و سمكها و تتقاضون ملايين الدّولارات مع دنبوعكم و نائبه و بقيّة  قتلة الجنوب و الشّمال ، و ما شبعتم من تقاسمكم ذلك  قبلا مع بني عفّاش الرّجيم ، أما حان أن تشعروا بذرّة من حياء ؟؟؟
أيّتها العواهر التي تحكي قصص الشّرف : كفاكم ( بهذلة)  و قد برئنا منكم لكنّا نشفق أن نراكم عند أحذية الأمريكي و الإسرائيلي تلعقونها مع حذاء ابن سلمان و أردوغان و ابن زايد ،
يا أحقر البشر : كونوا قردة و خنازير أو كونوا حجارة أو حديدا ، و كفى .
 
التوقيع : أشواق مهدي دومان

Next Post

حقوق المرأة في ضوء محاضرات السيّد القائد الرّمضانيّة

Discussion about this post

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.