رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

التاريخ لا يرحم 

عريب - orib by عريب - orib
يونيو 18, 2020
in آراء ومقالات سياسية

 

بقلم / نبيل بن جبل

 
التاريخ :  كتاب الدهر الخالد ، الذي يختزن في صفحاته أحداث الحياة الكبيرة التي تصيغ وجدان الأمم  ، وتسطر وجودها على صفحة الحياة بما تقدم من أعمال عظيمة مشرفة ،  وهو مخزن الذكرى لكل باحث عن الحق ، وهو الكتاب الخالد الذي يسجل كل صغيرة وكبيرة  من مواقف عظيمة في طي صفحاته البيضاء ، كما أنه  يسجل في مزبلة نفاياته  مواقف الخونة وأهل الباطل ومرتزقة الأرض وعبيد المال   ، والإنسان  هو الذي يختار طريقه وصفحته بنفسه و يضع مكانته في التاريخ حيث ما يشاء ، فإما  أن تكون صفحته بيضاء يشهد لها الخلق بعظمتها ، أو سوداء تلعنه  الأجيال  جيلا بعد جيل إلى الأبد بسوادها ، والتاريخ الحاضر سيسجل  في أنصع صفحاته مواقف أبطال  اليمن من رجال الجيش واللجان الشعبية  الذين باعوا حياتهم رخيصة لله رب العالمين  ، وتحركوا لمواجهة قوى الطاغوت والاستكبار المعتدية  على شعب الإيمان  والحكمة ، ليحموا الأرض ويصونوا العرض  والشرف والكرامة مدافعين عن حرية واستقلال  وعزة وكرامة  اليمن واليمنيين بشكل عام ، وبطولاتهم ومواقفهم التي أذهلت  ولا زالت بصمود وثبات  منقطع  النظير  لم يسبقهم إليه أحد من العالمين في  وجه أقوى  ترسانة عسكرية و هالة إعلامية  في العالم ،  وتصدوا ولا زالوا لعدوان المجرمين ، وقدموا بذلك شهادة عظيمة للتاريخ  وجددوا المقولة التاريخية : ” اليمن مقبرة الغزاة ” على مر العصور وحموا حمى الوطن بدماء طاهرة ، مؤصلة بأرواح مجاهدة  ، بذلت الغالي والرخيص في سبيل الله  والحرية لتكون مهرا لصدق المشروع القرآني العظيم  ورجاله النجباء الصادقين ، فستظل مشرقة على طول الأزمان تشهد بصدق الأنصار ، ونبل مسعاهم .. سيشهد التاريخ أنهم تصدوا  للطغاة بعزمات دونها صلابة الحديد ، وصنعوا الأسلحة الخفيفة والمتوسطة من صواريخ باليستية وطائرات مسيرة ، ودفاع جوي  و مختلف أنواع  الأسلحة التي رأينا ثمرتها في ظل حصار كلي خانق ، و قد أجبرت عتاة الزمن على التراجع والهزيمة بعدما كانوا يحسبون لعاصفتهم المهزومة أسبوعا،  فأصبح الأسبوع ستة أعوام  بفضل من الله ( سبحانه وتعالى )  ، وما كان كل ذلك  إﻻ بدماء وأرواح  ومقل  جاد بها رجال الله أبطال ثورة الــ 21من سبتمبر الصادقون ،  وستشهد لهم الدنيا كلها  بعزهم ومجدهم وأصالتهم بأنهم أبوا إﻻ السيادة والعظمة ، والسبق والغنى ، والحرية والاستقلال ؛   فشمروا عن سواعد الجد ، وما برحوا يمتطون صهوة كل صعب ،  يركبون الأهوال ويزلزلون قوى الباطل والطغيان ، وينتعلون المصاعب ، ويسمون فوق المحن ، ويروضون العوائق ، ويقدمون التضحيات الجسام من كل غال ورخيص ، من أجل العزة والكرامة ، وهاهم أوﻻء الآن سبقوا المردة والجان في صمودهم  وثباتهم وصناعاتهم العسكرية وأتوا من فنون الحرب  بما أدهش العالم كله وتركه مذهوﻻ تائها في حيرته ، مذهوﻻ في دهشته يتساءل   كيف لهؤلاء القليلين  أن يركعوا  قوى العالم ويجبروها على التراجع  ؟
من  مدهم  بتلك  القوة وذلك الثبات واليقين ولم يعلموا أنه  من عند الله  فكمن  فئة قليلة غلبة غلبت فئة  كثيرة ( بإذن الله )، وفي المقابل سيسجل التاريخ في صفحاته  السوداء في مزبلته مواقف الخونة والعملاء الدنيئة الحقيرة والتي لم يسبقهم بها أحد من العالمين  بذلهم  وخستهم  وانحطاطهم  وحقارتهم  وارتزاقهم  وخيانتهم  و إجرامهم ،  ودناءة  أنفسهم  ليكونوا عبرة للأجيال على مدى الأزمان تلعنهم الأمم  أمة بعد بعد أمة إلى  أن  يرث الله الأرض ومن عليها ، ولانامت أعينهم ، والعاقبة للمتقين.

Next Post

وما ظلمناهم , ولكن كانوا أنفسهم يظلمون

Discussion about this post

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.