رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

محمّد الرّبع ..و حوثونا

عريب - orib by عريب - orib
أبريل 28, 2020
in آراء ومقالات سياسية

 

  أشواق مهدي دومان

  بدأ اليوم متشبّها بشكل الرّجال حيث و قد أطلق من شعر لحيته الشّيئ البسيط و بدت له شوارب و كلّها ( علــ الخفيف ) ليموّه على الآخرين شبهه بالذّكور و أتذكّره عندما كان أمرد فقد اقترحت أن يقيموا له مسابقة مع مهنّد الرّديني الذي جاهر بتحوّله إلى أنثى بينما احتفظ  (محمّد الرّبع ) بملامح شبه الرّجل و يعلم الله ما تخفي الصدور ، و هذه صورة المرتزقة و  هذا شأن من لا قضية له إلّا  الاعتناء بنعومتهم بعيدا عن خشونة رجال ( الحوثونا ) ، و أكيد ستبيض وجوهكم اليوم ياربع ؛ فأنتم  في خدوركم لا تشهدون معارك تقاتلون بها من احتل أرضكم بل قد بعتموها لتضمنوا الفنادق و الشّقق ، و سُمِح لكم بأن تكونوا مجرّد أبواق لتحالفكم العدواني أو بالأصح مداس و سجّاد لمرور الغازي إلى ما كان وطنكم ،،

نعم بدا محمّدالرّبع  في طلّته الجديدة حين بدا في هاتفي إشعار  من اليوتيوب باسم أو بكلمة : ” حوثونا ” فظننتها أغنية عراقيّة كتلك التي  خاطبت السيّد القائد الموصوف في أغنيتهم بأنّه قاهر الدّواعش و هو مَن داس أنوف العملاء و الخونة و المرتزقة .. تتبّعت فإذا بهذا المتشبّه بالرّجال ( شكلا ) و المدعوّ : ( محمّد الرّبع ) يغنّي و يريد إيصال رسالة مفادها : أنّ اليمن خال من كورونا لأنّ به ( حوثونا الأخطر لديه و أربابه من كورونا،  و قد صدق و هو الكاذب فــ ( حوثونا ) أرعب أمريكا و إسرائيل أفلا يرتعد منه ربع و بقيّة مرتزق ؟!

نعم : حوثونا أخطر عليك ( يا ربع أنثى أو ذكر )  و على أربابك؛  فحوثونا معناه قرآن يتلى آناء الليل و أطراف النّهار ، معناه أنّ في وطن ( الحوثونا )  يُسبّح للّه في الأصائل ، و يُستغفر في الأسحار ، و في مصانع  ( حوثونا ) رجال أشدّاء ما مزّقوا عدن ، و لا تآمروا على حضرموت ،  و ما باعو سقطرة ، و لا جنّدوا أقزامهم ليسلّموا أمريكا نفط اليمن و غازها و منافذها و برّها و بحرها و جوّها ، و  في و مع حوثونا انتصارات أخرجتكم من الجوف و مأرب و جعلتكم تنبحون كالكلاب ، و قد  خسئ  قائلكم :  إنّه سيرفع علم اليمن على جبل مرّان ، و في اليمن ( الحوثونا ) رجال فررتم _ يا محمّد الرّبع _  منهم فرار ذوات الرّايات الحمراء من الفضيلة إلى سوق النّخاسة بائعة للشّرف !!

في وطن و مجتمع ( الحوثونا ) لا يتبرقع القادة العسكريّون و الجنرالات ، و  لا يخلعون أثواب الرّجولة و نياشينها ، و  يتقلّدون و يتسمّون تسمية الإناث !!

 فماذا ننتظر منكم و أنتم تتبعون أولئك إلّا أن تكونوا ذيولهم تجيدون فن هزّ الأكتاف مع أنغام الموسيقى بينما تهتزّ أكتاف رجال ( الحوثونا )  في ساحات الشّرف بالبنادق و الجعب نصرا و عزّة و تمكينا !!

يا قنوات العهر ( بلقيس و يمن شباب  ) : و قد ماتت هيبتكم و قيمتكم  فممثّلاتكم بدين خالعات للحشمة و العفة ، و بات دينكم رياء يرضي أرباب فنادقكم فـ ( ابن سلمان )  أزاح ستار مشروع المراقص ففتحتم قنواتكم ( يمن شباب و بلقيس ) أيضا مراقص لكنّها مراقص أنذل و أرخص و أخسّ  فهي مراقص لتبديل القيم و المبادئ ، تمارسون فيها التّضليل و أنتم الباذخون المترفون كذبا،  و المشهود لكم بأكذب النّاس بدليل مهزلتكم : ”  قادمون يا صنعاء ” التي أبكتكم دما فقد هزمتم  إلّا عن استوديوهات تعوّضون فيها انهزاماتكم و تسقطون رخصكم و تمثّلون نفسياتكم و عقدكم المزمنة فيها، كما و تستعرضون كاسيات عاريات مجتمعكم الذي صرتم إليه،  و أمّا عند (  الحوثونا ) فخسئتم أن تخلع اليمانيّة الأصيلة حجابها و حشمتها و عفّتها، و هراء أن يكون (كورونا ) إلّا معكم حيث الرّذيلة ،  فصنعاء يا ( محمّد الرّبع ) و قادتك :  تنعم بالمطر و الخير و البركة و الجمال و هيهات أن يحتلها إلّا الجمال الحقيقي القيمي القبيلي العفيف  يا فاقدا كلّ الجمال إلّا من هندمة فراغ ، و من وسامة جوفاء كوسامة أبي لهب الذي كنّي بأبي لهب لاحمرار وجنتيه ، و لكن ما أغنته و سامته أن يتخلّد في جهنم مع رفيقته حمّالة الحطب ، و لعلّك بعد تقلّبك في نعمة أردوغان بتّ شبيهه مضلّلا مزيّفا مسخا و تلك المرطبات و التّنعيمات التي رأيناها في وجهك و وجه باقي نواعم سلمان كـ( الأضرعي)  و ( الحاوري )  و بقيّة مجتمع  ( بلقيس و يمن شباب و أشباهها ) ، نعم بانت فيكم آثار  أكل الحرام ، و أكل لحوم البشر في اليمن و بانت كرفتاتكم ليس كهندام  رجال اللّه ( الحوثونا ) الذين منهم ” بيخزّنوا في الشّقّين”  و لكنّهم يذيقون حميركم الويلات في ساحات الرّجولة ، رجال الحوثونا  ترون انتصاراتهم في الشّقين ( كما تخازينهم ) فيحبطون أعمالكم و مخابراتكم في شقّ ، و في الشّق الآخر يهزمونكم بنصر من اللّه و بنيانهم المرصوص بينما تستعرضون عهركم و بلطجتكم على الحوثي الذي لا تطالون حذاءه بل  بات من  الأشرف لكم أن تضعوا حذاءه في أفواهكم علّها تتطهّر ، و تغضوا الطّرف حياء منه و مهابة ؛ فهو من يحيي القرآن الذي تظاهرتم به يوما فكفرتم به ،

نعم فالحوثي الذي تفرّون منه فرار الحمر من قسورة يعلّم و يعيد تأهيل شعبه ليعود إلى هويته الإيمانيّة  القرآنيّة بمحاضرات رمضانيّة تفتقدونها أنتم وتكتفون بشيوخكم و  فتاواهم التي كلّها نقيض القرآن ؛  فشيوخكم الوهّابإخوانج  حلّلوا الخمر و الميسر و  المراقص و السّفور و الخلاعة و المسابح  ..حلّلوا ما حلّله ( ابن سلمان و بنات زايد)  لا ما حلّله اللّه ، و حرّموا الصّلاة في المساجد و أقفلوها و حتّى صلاة التّروايح التي كفّرتم العالم المسلم بها تركتموها  ، و حرّمتم الزّكاة و الصّيام و الحجّ معهم بينما ( الحوثونا ) : يقيم الصلاة و يؤتي الزكاة و يصوم  رمضان  و غدا سيفتح مكة و سيحطم أصنامها و شياطينها ، و سيعتمر و يحج حاملا راية الحق اليماني طائفا ؛ و لهذا أصابكم الجنون فقال غرابكم المهندم محمّد الربع في نهاية مقطعه الغنائي : ” الخضر جننونا”  ، و نسي أنّكم مجانين من  يوم تبرقع جنرالاتكم و طوارقكم و رئيسكم الشّرخي ( الدّنبوع ) ،

و لتعرّج يا ربع رجل على برامج قنواتنا لترى أنّ النّكتة و وقت التّرفيه  أيضا لدينا نستخدمه في خدمة الفضيلة و القيمة  بينما  احترقتم كإخوان مسلمين و عفافيش ترتادون فنادق البغاء و تجاهرون ببغضكم للرّجال يا أقبح من كورونا الرئة ؛ و لأنتم كورونا الرجولة و الفضيلة و الحكمة اليمانيّة و الإيمان ؛  فموتوا بغيظكم ، و ليحيا حوثونا الذي هو عصا موسى التي لقفت إفككم ، و بها تعرّيتم بفكركم السّقيم ، و فؤادكم اللئيم،  و اسطواناتكم المشروخة أيّها المنهزمون إيمانيا  و إنسانيا و يمانيا .. يا نجس الأرض الطّيبة التي لفظتكم.. فاهنؤوا هناك  بمغانيكم بعيدا عن فيروس ( حوثونا )؛   ففيروسنا الحوثونا ( كما قلتم ) طاهر زاكي زكي و لا يجتمع الطّهر مع النّجس فحوثونا بطهره هنا و أنتم برجسكم هناك ، و  قد رحمنا اللّه من الكورونا لأنّه يعلم أن ما معنا مخترعو لقاحات للفيروسات كما معكم مخترعو لقاح فيروسات كـ ( الإيدز ) الذي مقدماته الرّقص و السّفور ، و ” على قدر بساطك مدّد” .

 
أشواق مهدي دومان

Next Post

معا_لتصحيح_ثقافتنا_وتاريخنا_الإسلامي

Discussion about this post

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.