بقلم المجاهد الشيخ عبدالله ناصر المنصوري
الجبت والطاغوت هو المعبود الشيطاني المزيف وهم والذي يدعي الحق وليس للحق به صله وهو ما ينفي الحق من جماعات وفرق واديان وحكومات وامم وغيرها تعمل مخالف ما أمر الله وتتبع الشيطان
وتسير على خطاه
اننا لما نتصفح الآيات وتدبرها سنجد أن الجبت والطاغوت هو اشاره لمن خالف الله ورسوله وحادعنهم وحارب الله ورسوله والمؤمنين وعبدوا الناس لغير ما أمر الله به
اننا في هذا الزمن الذي يعلوا فيه اليهود والنصارى على الامه الاسلاميه كمشروع مهمين على العالم
يتمثل با أمريكا وإسرائيل وأدواتها في العالم
الجبت والطاغوت هو هو عدوا الحق وهو من يعد العدة عسكريا وثقافيا وإعلاميا واقتصاديا ودينيا ويستكبر في الأرض ويغطي فيها وينشر في الأرض الفساد
ويهلك الحرث والنسل ويريد أن يهيمن على العالم
ان الجبت والطاغوت إسرائيل وأمريكا اليوم ومن تولاها من المسلمين وغيرهم
نحن في زمن الاستنكار العالمي والذي ينصب نفسه لحاكميت الأرض وحكامها ويغتصب الأرض والمقدسات
ويبتز الثروات حق الشعوب بدون حق ويحكم العالم بالحديد والنار
هذا في زمن تغيب الحق أن يكون له الصدارة بحكم العالم
حتى دان لهم كثير من دويلات المسلمين
ان هيمنة اليهود والنصارى على القرار العالمي
وتراجع المسلمين وتقوقعهم بدون أن يكون لهم دور ريادي في العالم برغم أن رسالتهم عالميه للعالم بأسره
الا انهم لم يكونوا عند المسؤليه ولم يفهموا رسالتهم التي بين أيديهم بالشكل المطلوب الذي يريده الله لهم وتعاملوا مع الرساله تعامل خاطيء
ولم يكونوا مؤهلين بحملها وتجهوا نحو جمع المال والمناصب والدنيا
ونسوا واجبهم الرسالي المناط عليهم
وحاربوا أهل العلم والرسالة وتولوا على الحكم وسيطروا على وزمام الأمور بدون اي حق عن أهله واصبح الحاكم والحكام العرب مطية أعدائهم حفظا على كراسيهم لايهمهم شي سوى البقاء على عروش الحكم وحكمة الامه الاسلاميه بدين ملوكها من بعد الانقلاب الذي جرى وتحدث عنه القرآن الكريم والسنة المطهره
وهو حول الولايه والخليفة وولي أمر المسلمين
حتى أصبح المسلمون يحذون حذروا بني إسرائيل النعل بالنعل والقذاة بالقذاة حتى ما دخلوا جحر ظب الا دخلوا معهم
واصبح المسلمون من ذالك الوقت تابعين لليهود والنصارى
برغم وضوح الآيات التي يقراونها في كتاب الله
وأصبحت الآيات لتتعنيهم وخرجت الامه بثقافة مغايرة عما تحمل في طياتها عن مفهوم العميق للرسالة دون معاداة الحق وأهله والتي جاءهم اليهود والنصارى بها خارجا عن ثقافة الثقلين الكتاب والعتره
قال الله تعالى
ألم ترى إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت
ويقولون للذين كفروا هؤلاء اهدي من الذين آمنوا سبيلا
اي انهم يقولون لأعداء الله هؤلاء اهدي لكم من المؤمنين سبيلا اي طريقا ومنهجا
فقال الله لمثل هؤلاء الذين أوتوا نصيب من الكتاب اي جزاء من الكتاب ولم يأخذوا به كاملا من المسلمين
اولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا
وأوضح الله أن هؤلاء لهم نصيب من الملك
فإذا لا يوتون الناس نقيرا
اي من حقهم الا الجزء القليل
ثم يقول الله بعد ذالك
ام يحسدون الناس على مااتاهم الله من فضله فقد أثينا ال ابراهيم الكتاب والحكمة واتيناهم ملكا عظيما
فمنهم من أمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا
إذن يوضح الله أن من استولى على ولاية أهل البيت عليهم السلام انه حسد منهم على ما اتفاهم الله من فضله ويذكرهم الله
ولقد آتينا ال ابراهيم الكتاب والحكمة واتيناهم ملكا عظيما
اي إذا اخذتم الحق عن أهله وحسدتموهم وهم ال محمد فقد سبقهم ال ابراهيم من قبلهم قد اعطيناهم ما قد أعطينا ال محمد من قبل ليس على هؤلاء جديد
وإن الله يأمركم أن تادوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل أن الله نعما يعظكم به أن الله سميعا بصيرا
ثم يخاطبهم بعد ها مباشرة
ياأيها الذين آمنوا اطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم
اي هؤلاء قد فرض الله لهم الطاعه منكم كما اطيعوا الله ورسوله
والخروج عنهم معصية لله ورسوله
ثم يأمره انه لا يحق لهم التنازع بينهم بخصوص هذا الأمر
قائلا
فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول أن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر
ذالك خير واحسن تأويلا
ثم يعقب الآيات لواكد لنا أن الذين تنازعوا في الأمر من داخل المسلمين ومن صفوفهم وبالخصوص الصحب
قال تعالى ألم ترى إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا
وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول
رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا
فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدون في أنفسهم حرجا مما قضيت وسلموا تسليما
اذن انه دور النفاق الذي ينخر الامه من الداخل ويستقوي بالخارج كما يفعل المنافقين المرتزقه اليوم المشهد السياسي يعيد نفسه اليوم انما هو إلا امتداد لما سبق وما وصلنا إليه هو نتيجة الحسد والتنازل وعدم التسليم لأمر الله ورسوله
ان الحاضر الشاهد اليوم عندما يذهب المنافقين ليستقوا بأمريكا وإسرائيل على حساب شعبهم وقد أمرنا الله أن نكفر بهم اي عدم تصديقهم بالاحتكام إليهم ومن يلجئ إليهم فقد ضل ضلالا بعيدا
لذا وجه الله المؤمنين
بقوله تعالى
لا إكراه بالدين قد تبين الرشد من ألغى
فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لنفصال لها والله سميع عليم
إذن لقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بأن نكفر بالطاغوت
اليوم وعدم الانجرار ورائه لأن الكفر به واجب أمر الله به وهو الدليل على النقياد بما أمر الله بتوجيهاته وهو دليل الإيمان الصحيح والسلوك الأمثل
لمن كفر بالطاغوت
ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصال لها والله سميع عليم
لأن الكفر بالطاغوت
اتباع الله واَوليائه
قال تعالى
الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور
والذين كفروا اولياءهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون
ثم
يوضح الله للامه حقيقة المشهدين
ان الذين كفروا بالطاغوت
هم المؤمنون الحقيقيون
وأهم من سيكون قتالهم في سبيل الله القتال الصحيح وفي المكان الصحيح
قال تعالى
الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله
والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت
فقاتلوا أولياء الشيطان أن كيد الشيطان كان ضعيفا
لذالك اعد الله من يوالي أولياء الشيطان انهم شر من في الأرض
بقوله تعالى
قل ياأهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل وان أكثركم فاسقون
قل هل انبئكم بشر من ذالك مثوبة عندالله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا واضل عن سواء السبيل
واذا جاءوكم قالوا آمنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به والله اعلم بما كانوا يكتمون
وترى كثيرا منهم يسارعون بالاثم والعدوان واكلهم السحت لبس ماكانوا يعملون
وقال تعالى انه امر الخلق بعبادته ونهاهم باجتناب الطاغوت
قال تعالى
ولقد بعثنا في كل أمه رسولا أن اعبدوا الله وجتنبوا الطاغوت فمنهم من هدي الله ومنهم من حقت عليه الضلالة
فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الكذابين
ان تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل ومالهم من ناصرين
ويقول موضحا للمؤمنين هؤلاء المنافقين
بقوله تعالى
والذين اجتنبوا الطاغوت
ان يعبدوها وانابوا إلى الله لهم البشرى فبشر عباد
الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب
اي أهل العقول الراجحه
جعلنا الله ممن يستمعون القول َيتبعون أحسنه
وممن يوالون اوليائه ويكفرون بالجبت والطاغوت كما أمر انه ولي ذالك والقادر عليه
وصلى الله على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين















Discussion about this post