رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

إلى نبيل جبل و كلّ المرابطين و الجرحى في سبيل اللّه  

عريب - orib by عريب - orib
مارس 20, 2020
in آراء ومقالات سياسية

 

أشواق مهدي دومان

        ماذا عساني أن أقول عن النّبيل و قد أُسمي نبيلا ؟

أدمعت العين يا نبيل بهذا العطاء الصّادق و رباطة الجأش التي سمعتها في رسالتك لأفراد صفّك في معهدك الذي كنتَ تقيم فيه معهم  شعائر القتال في سبيل اللّه لولا جراحك التي ألزمتك الصّبر حتّى التّعافي  .

 

شعرت بأنّنا _ النّساء _ لا نرتقي إليكم مهما جاهدنا بالكلمة ؛  فأصدق جهاد هو أن تتقدّم في ساحة المعركة و الموت من بين يديك و من خلفك فتقتحمه و تتحدّاه ، و الأعظم أن تجرح فتشتاق للجبهات و تتمنّى الشّفاء لتعود لمترسك !!

 

رجال اللّه : و أيُّ عظمة تحيونها ؟!

 رجال اللّه : و أيّ قائد علّمكم كلّ هذا الولاء للّه ؟!

 

و من أيّ جيل أنتم لتتعلّق أرواحكم بالقتال في سبيل اللّه في عصر النّت و سهولة أسباب الغواية و الانحراف حدّ الانسلاخ عن الهويّة ، و مع هذا نجدّكم في رجولتكم و بطولتكم و عزولكم عن مغريات الفانية مترفّعين  لافظين لها ،،

 

نبيل : تفاجأت أنّك لم تكمل العشرين و لك من البلاغة و البيان ما ينافس أكاديميّين كبارا ،

تفاجأت من هذا القلب الكبير الذي أراه ليّنا بيّنا  مرنا لمن يتابعه و يصادقه فيما يسمّى بمواقع التّواصل !!

 كنت أحسب عمرك  أكبر مقابلة بغزارة لغتك و فيض ودّك لمن حولك و قوّة ثباتك و شموخك و أنت الجريح الغريب عن وطنه ،،

 

نبيل  : فشكرا لك فقد زدتني إيمانا إلى إيماني  ، و شوّقتني لشهادة في سبيل اللّه كما تفعلون و إن كنتُ لا أدري كيف ؟!  و لكنّي مؤمنة بربي العظيم بأنّي سأنالها ، فقد عشقتها منحة لا تؤتى إلّا للأنقياء .

 

نبيل : أنموذج من شباب في عمره في عمر الغصن النّابت و لكنّهم أشدّاء كقادة معارك ينتصرون فيها و لا يتخاذلون ،

فكم نبيل في جبهات البطولة أبكاني ولاؤه لله و للسيّد القائد  .. رجال صغار في السن و كبار في تحمل المسؤولية و كأنّي بهم عليّ ابن أبي طالب و أسامة بن زيد ،

لازلت أتابعهم و قد لا أشتاق لأن أسمو بنظراتي و قد لا تسمو نظراتي إلّا حين أتابعهم في وسط المعارك و الانتصارات كالليوث الهادرة يهزمون العدوّ بخطواتهم الجريئة الشجاعة ،  و في الكلام ولاء و ثبات و عنفوان لو وُزِّع على رجال العالم لفاض و زاد ،

ليوث شامخة في أعمار صغيرة لهي المعجزة ، يقهقرون بشجاعتهم فخر صناعات العدوّ ،  و تنحني لهم الجبال فخرا ، و تلقي عليهم السّماء التّحايا ، يزلزلون الأرض من تحت اقدام الغزاة و المرتزقة فيفرّ أولئك الخونة كالحمر المستنفرة فرّت من قسورة ،

يدكدكون معاقل الفجّار و المرتزقة و عبيد الصّهاينة ،

ينتصرون و لا يتراجعون ،

يلقون في مسامع الصّمت  الصّرخات فترتعب الصّهيونية و من والاها ،

يزأرون فيلتهمون الصّحارى و الوهاد و يقطعونها فيحررونها موقعا بعد آخر و حين تتيح لهم فرصة الحديث يخاطبون قائدهم قائلين :

يا سيدي عبدالملك : اضرب بنا الكون و الارض و البحر ؛ فنحن السّيف القاطع بيدك ، و نحن الرّمح القاتل لمن عاداك يا حليف القرآن و ابن رسول اللّه ،

اضرب بنا فلن تجدنا إلّاحيث تحبّ ، و لن تجدنا إلّا في كلّ موقع يغيظ عدوّ اللّه و عدوّك ،،

لن أطيل فلو كتبت ما طفحت به روحي فلن أسطيع الوصول إلى عمق روحي و هي روحي فيما تعشق و تختزن لتلك الأسود الكواسر من عشق لا يُجارى ، و من حبّ لايُضاهى ، و من كبرياء يعانق سماوات اللّه فيبلغ سدرة المنتهى في روحي العاشقة  لجنّة المأوى ؛ فالسّلام .

 
 

Next Post

إجتماع لصوص  , لا إلتحام مذهب

Discussion about this post

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.