رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

ليتهم يدركون بأنه خطاب للأمة بأكملها

عريب - orib by عريب - orib
ديسمبر 18, 2019
in آراء ومقالات سياسية

 
 

أمةالملك الخاشب

 

من نعم الله الكبيرة علينا في يم٣ن الايمان أن اختصنا بأعلام هداة إلى سبيله مرشدين الى طاعته يذكرون الناس ما بين الحين والآخر بحقيقة هذه الحياة الدنيا وحقيقة وجودنا فيها ويرغبون الناس بدار المقر الأبدي

 

القادة الأعلام في كل زمان ومكان يحملون على عاتقهم مسؤلية تحذير الأمة من مخاطر مخططات العدو ومن أساليبه الخبيثة لإفساد المجتمعات ولهذا دائما أقول أن كل خطابات الأعلام يجب أن لا تكون مجرد خطابات عابرة نتفاعل معها في وقتها وننساها

المفروض أن تقتطف منها مقتطفات وتنشر عبر وسائل الاعلام المختلفة المرئية والمسموعة والإلكترونية كفواصل مهمة مؤثرة وكذلك يجب أن تكون مناهج تدرس في الجامعات ومدارس الثانوية كي نستطيع مجابهة وسائلهم الماكرة والخبيثة التي لم تترك مكانا إلا ووصلت إليه…حتى للأسرة اليمنية..والعربية بشكل عام

وللأسف فقد نجحت حروبهم الأخلاقية لإفساد المجتمعات وانتزاع الهوية الإيمانية في كثير من البلدان الإسلامية وفشلت وتحطمت وواجهت من يقاومها ويتصدى لها هنا في يمن الإيمان.

 

ولهذا ومن منطلق هويتنا الإيمانية اليمنية بالتحديد جاء خطاب السيد القائد  الإيمان يمان ليبث أول مرة من ساحة الجامع الكبير في صنعاء القديمة

وقفوا هنا لحظات لتتأملوا.. لماذا كان محط الإختيار لهذا الخطاب الشامل والمهم والمواكب لهذه المرحلة من باحة الجامع الكبير الذي يحمل تاريخ عريق وعطر ومشرف ينم عن أصالة وإيمان هذا الشعب ؟

 

وأكد هذا تناول السيد القائد في خطابه لتاريخ أجدادنا وتذكيره بالموروث الإيماني والفكري الزاهر به تاريخ يمن الإيمان

ولماذا بعد خطاب المولد النبوي الشهير الذي تم فيه تهديد الكيان الصهيوني مباشرة جاء هذا الخطاب في هذا التوقيت؟.

 

بدت على ملامح السيد القائد وظهرت من نبرات صوته حرصه الشديد على هداية المجتمع خاصة الشباب وعلى تحصينهم بالوعي وعلى تحذيرهم من أساليب قد لا يشعرون بها وقد يعتبرونها تحضرا وتقدما وابتعادا عن التشدد والتزمت الذي صورته الوهابية الداعشية عن الدين وجعلت الناس ينفرون منه…

فالإلتزام بالمبادئ والقيم والأخلاق لم يكن في يوم من الأيام تشددا مقرفا يستوجب على الشباب النفور منه واستبداله بمظهر غير لائق بهويتنا ولا بقيمنا قد يظهر ذلك الغزو كما قال السيد القائد حتى في حلاقة الشعر أو في نوع الملابس التي يرتديها

هناك نقطة مهمة في خطاب السيد وليت يركز عليها الجميع وهي قوله وهي ليست أول مرة يقولها:- بأن الإنسان عندما يفسد ويصبح مائعا تافها فلن يكون عنصر مؤثر في أمته .

بمعنى سيفتقد مسببات التوفيق الإلهي الذي يجعل من الإنسان يترك أثر فيمن حوله سواء في حياته  أو بعد رحيله من هذه الحياة

 
 

وهذا الخطاب عن الحرب الناعمة وعن الهوية الإيمانية والهوية اليمنية بالتحديد لم يكن الخطاب الأول ولن يكون الأخير

مادام السيد القائد المعلم والمربي يقظ لكل مخططاتهم

فهو مستمر في بناء النفوس وتحصينها ومستمر في محاولة تذكير وتوعية المجتمع بإستمرار لأن من أولى مهامه وأهدافه هو تزكية النفوس وتسليح الأفراد رجالا ونساء بسلاح الإيمان

السلاح الذي لا يقهر,ولا ينكسر ولا يستبدل ولا يضعف

 

السلاح الذي يجب أن يتجدد دائما بتقوية علاقتنا مع من يعلم مانخفي وما نعلن

 

والسلاح الذي يحتاجه كل فرد في هذه الأمة من اي مكان وفي أي موقع

 

فخطاب السيد عبدالملك كان موجه لكل الأمة العربية والإسلامية وليتهم يعقلون ويفهمون ويبتعدون عن التحزب والمذهبية ويسمعونه بكل جوارحهم وبفطرتهم السليمة

وياليتهم يعلمون بأهمية الخطابات التي تستهدف الأمة جمعاء,

فقد كشف فيه السيد القائد عن سر الصمود وسر مواجهة أعتى عتاولة الأرض وأطغى طغاتها الذين يمتلكون أحدث وأقوى أنواع الأسلحة

 
 
 

يقوم السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي ومعه السيد حسن نصر الله حفظهما الله بدور العلماء والمرشدين والزعماء والأمراء فهكذا هم القادة الأعلام أتباع الإمام علي عليه السلام حريصون على بناء الأمة من الأساس

حريصون على كشف وفضح ومواجهة مخططات الأعداء الذين وصفهم الله تعالى بأنهم يسعون في الأرض فسادا..

و بأنهم يهلكون الحرث والنسل.

لتستطيع الأمة مواجهتهم بالمحددات القرآنية المحمدية  التي ورثناها عن أجدادنا

Next Post

سلسلة .... 💡 آباؤنا ... حكماؤنا 💡

Discussion about this post

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.