رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

ديسمبر : و تمّ الجرد المبارك

عريب - orib by عريب - orib
ديسمبر 7, 2019
in آراء ومقالات سياسية

 

أشواق مهدي دومان

    لتزر المحلّات التجاريّة في هذا الشّهر الذي إن صح لنا تسميته بشهر الطّوارئ ، فمنذ بدايته  يظلّ أصحاب البقالات و المحلّات التجاريّة يتقاضون  الديون ممن استدانوا منهم بمبرر و حقيقة عملية لابد أن تتم ليتم التّشييك على نسبة الأرباح و الخسائر خاصة لو كان العمل بين شركاء ، 

و قبل عامين كان جرد شهر ديسمبر مميزا فقد تمّ جرد و إخراج متسوّلي السياسة و هناك في ديسمبر  قد ماز اللّه الخبيث  من الطّيّب ،  و أخرجه بشكل منتفض ( كما سمّى  نفسه )  ، و قد تم جرده و إخماده كناعورة خيانة و فساد و فتن و عمالة و ارتهان ، لم يكن له من شراكته مع الأنصار إلّا الاسم !!

و لأنّ رجال اللّه يشعرون بل يؤمنون بثوابت لا يمكن التّنازل عنها فالعقيدة و الوطن و العرض هي أهم ما للإنسان أن يحفظه و يذود عنه ، و حين تتعرّض هذه الثوابت للخطر فقد وجب تقصّي و تتبع بؤرة هذا  الخطر  لردمه  كي يعود الوطن سالما بعقيدة و قيم و حقوق و أعراض مواطنيه ،،

 و أمّا المرتزقة الفرّارون إلى الرياض و أبوظبي و غيرها فهم أولى بؤر العمالة و  باعة المواقف الذين فضّلوا التّرف و التّنعّم بثمن بيع وطنهم و أهل وطنهم ، و قد دعوا للفتن و التّشرذم لأبناء الوطن الواحد ،  و بفرارهم اختاروا تشرّد بني إسرائيل بينما بقي كبيرهم الذي علّمهم الخيانة منذ أول يوم حكم فيه ، فقد باع نجران و عسير و جيزان  شاهد ولاء منه لبني سعود الذين  زيّنوا له قتل الحمدي ، بينما ظلّت أعينهم  على مقدّرات و خيرات اليمن و هو يمضي بأوامرهم كدمية  أو كعبد لايقدر في أمره على شيئ .

نعم : ارتضى أن يقبع على الكرسي كرئيس لليمن البريئ منه ؛ فقد اختارته سقيفة بني سعود وجها من وجوهها و الحقيقة  أنّه و هم ماهم إلّا مجرّد دمى أمريكبريطانية لا تملك من أمرها شيئ … هم  أذرع للصهيونيّة العالمية في قلب العروبة و الإسلام ..و بالتالي  فخونة اليمن  هم محتلّون تقنّعت بهم الدول الاستعمارية ، فالوجه و الاسم و الدّم يمني لكنّ الهوى و الهويّة أمريكيّة بريطانيّة بامتياز ، و قد حفروا خندقا في اليمن فألقوا فيه أحرارها و في كلّ مرّة يشعلون النّيران في الأخاديد التي صنعوها للأحرار  بداية من الحمدي ثمّ يذرون رماد هؤلاء الأحرار في عيون الشّعب المختنق من فوضى و غبار و تراب  مغامرات وهمية حقيقية فوهمية لأنّها لم تكن ضد المحتل السعودي أو الاماراتي و من خلفه الأمريكي البريطاني ، و حقيقية فجيوش تلك البطولات الكاذبة كانت لقمع الأحرار ، وكانت عمالقة و حرسا و فرقا موجّهة  بعددها و عتادها في نحر الشّعب اليمني و ما حرب الانفصال و حروب صعدة إلّا شاهد عيان يثبت و يؤكد بأن عفّاش و أمينته لم يحاربوا إلّا أحرار اليمن من أي فصيل أو حزب أو جماعة كانوا ، بينما يربتون على كتف  من ينقاد لهم ، و لمّا ما انقاد الأنصار لهم فقد طفح كيلهم ، و نفد صبرهم فسقط القناع عنهم،  و أُمِروا بالخروج لإثارة الشّقاق و النفاق فتنة و إرضاء و خنوعا للمحتلّين  المعتدين المنهزمين الموجوعين من انتصارات رجال اللّه ، كانت دعوة عفّاش  للفوضى متناسقة مع شهر الجرد ، و قد تمّ تحذيره فاستهان و اعتبر  تقديم الحجج من السيّد القائد ضعفا فما كان إلّا قمع فتنته و سقوطه خائنا عميلا ،

نعم :  في ديسمبر قبل عامين ما احتمل التاريخ كذب العملاء فقد كذبوا  على مدى عقود من الزّمن إلى أن ضجّت الحقائق ، و صرخ التاريخ معها ضاجرا متبرئا منهم في بداية ديسمبر 2017 ، و انتهت مرحلة المرتهنين ،  و كانت مرحلة السّيادة و الاستقلال ، و تنقية الجو اليمني من شوائب الارتزاق ، و ستستمر التنقيّة لكلّ شائبة تظهر ، و لكل طفيليّة تريد أن تنشب في الارض الفتن و الفساد ،،

 فشكرا سيّدي القائد /عبدالملك بن البدر الحوثي،  و شكرا رجال اللّه و قبلا : شكرا للّه و حمدا ،  و  يا ديسمبر حللت أهلا و نزلت سهلا ففيك قد تمّ الجرد بنجاح ، و في الموعد المناسب  ، و لا عاشت أعين العملاء  .

 
 

Next Post

دفاعُنا الجوي سِيادة وسلام

Discussion about this post

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.