رؤى للاعلام /
بقلم الكاتب اليمني
حميد الطاهري
السلام هو معركة النصر على الحروب فهو رسالة عظيمة لكل أبناء الشعوب، و معركة سفراء السلام ودعاة ومحبي السلام و أنصاره في مختلف دول العالم،
هو النصر على حروب هذا الزمن ولا معركة لنا غير حمل “راية السلام” ياسفراء السلام فأنها معركة أهل المحبة والسلام .
فإن السلام لا يأتي مع الرياح والمفروض أن يكون للمعركة قيادة تمتلك القواعد الشعبية في مختلف الدول ، في سبيل تحقيق رسالة السلام لأبناء الشعوب أجمع .
فإن تحقيق السلم والسلام ليس سهل فهو أكبر معركة في عصرنا الحاضر وعلينا تأسيس قواعد شبابية في كل دولة في حمل أعظم راية وهي “راية السلام” كونها راية حقن الدماء والمحبة والأخوة بين مختلف أبناء الشعوب.
فلابد من تاسيس قيادة ياسفراء السلام في كل دولة وذلك في تاسيس مجلس سفراء السلام العالمي و إعداد مشروع سلام عالمي ، وإطلاق مبادرات سلام لكل قادة الامم بالتنسيق مع مجلس الامن الدولي ومجلس الامم المتحدة ، وجامعة الدول العربية في سبيل تحقيق السلام المشتاقون له كل من على هذا الكون .
هذا هو النصر في معركة السلام لا حل غيره ياقيادات منظمات السلام وسفراء السلام وكل أنصار السلام ، فعلينا أن نوحد الصفوف في إعداد ماذكرته سابقاً إذا أردنا الإنتصار في معركتنا ضد التحالفات الدموية وحروب هذا الزمن التي قتلت الملايين من أبناء هذا الوطن وذاك التي يقطر دماً .
علينا الإنتصار الحقيقي في معركتنا ياسفراء السلام وذلك من خلال إطلاق حملة سلام عالمية ويكون لهذه الحملة قيادة من قيادات منظمات السلام و سفراء ودعاة ومحبي السلام، ويكون عملية التنسيق مع قيادة حملة السلام العالمية مع مختلف سفراء السلام في كل الدول.
وتتضمن الحملة سلام الدولية شعار “السلام هو الشعوب والأوطان” وتتكون حملة السلام من عدة أهداف ويتم اطلاقها، كذلك يتم طبع كشوفات تحت معاً للدعوة لوقف الحروب مع نحو تحقيق السلم والسلام في كل البلدان ، ويوقع على تلك الكشوفات الآلاف من أبناء الشعوب، ويتم من قيادات حملة السلام جمع توقعات أبناء الشعوب وتسلم ذلك إلى قيادة حملة السلام ، كما يتم إطلاق حملة السلام عبر الوسائل الإعلامية العربية والدولية وكذلك عبر مواقع التواصل الإجتماعي كي تصل الحملة لكل قادة الأمم أن الشعوب تكره الحروب وتحب السلام لتعيش حياتها في وسلام.
فهذه هي معركة السلام ياقيادات منظمات السلام و سفراء المحبة والسلام في الإنتصار على الحروب وتحقيق السلام العادل والشامل لأبناء شعوب العالم،
أتمنى من جميع قيادات المنظمات و سفراء السلام الاستجابة العاجلة لما تنضمنه مقالتي من مقرحات حول الإنتصار على الحروب وإحلال السلام في كل الدول ليعيش من عليها في أمن وسلام ومحبة ورخاء وسعادة وحرية تعم الجميع .














Discussion about this post