رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

محمّد رسول اللّه : سوبر ستار السّماء

عريب - orib by عريب - orib
نوفمبر 3, 2019
in آراء ومقالات سياسية

 

أشواق مهدي دومان

 قد تجفّ مشاعرنا ، و يصيبنا الخذلان ، و يعصف بأرواحنا نكران البشر ، و قد نصمت ليس عجزا عن ردّ إساءة من يتبنّى إيلامنا ، و يبغي قتل أجمل مافينا و هي الرّوح ؛  فقتل الجسد أسهل بكثير !!  

نصمت ذهولا ، نتجلّد إباء ، نعاني من جفوة من حولنا و فظاظة طبعهم ، قد نغضب حدّ الشعور  ببراكين في أعماقنا تريد لفح من يجرحنا ، و من يتقصّد إيذاءنا ، و حينها نسمع من أحدهم جملة كأنها برد و سلام لأرواحنا، نعم نسمع صوتا ملائكيا ( نعدّه ) يقول لنا : ” صلّوا على محمّد “، فنحتكم بطبيعة إيماننا القاضي و الماضي فينا بأنّه بمحمّد أُطفِئت نيران كسرى أفلا تنطفئ نيران قلوبنا المكلومة  ؟

ألا تلتئم تلك النّدوب التي هجرت محمدا سلوكا فآلمنا بعضنا كبشر ،  و ظلمنا بعضنا في غطرسة و غرور و كبر ، ليكون ذكر محمّد من ذكر اللّه ،  و في الصلاة عليه و آله عودة لنقاء أرواحنا فمحمّد و عشق محمّد كمياه تطفئ فينا كلّ الأوجاع ، و تجدّد فينا الحبّ،   و الخير ،  و الجمال ،،

محمّد الذي حتّى في تاريخ مولده و شهر مولده أيقونة خالدة فالرّبيع هو شهر مولده و لم ينتقِ الخالق هذا الشّهر  عبثا لميلاد حبيبه ( صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) ، بل ليبقى محمّد أيقونة  الرّبيع الخالد ، ربيع الأرواح  التي لا تُشتوي  و لا تُصيّف و لا تُخرّف ؛ فإن وهن العظم و اشتعل الرأس شيبا تظلّ الرّوح المحمديّة شابّة العطاء ، فمحمّد ربيع  متجدّد ما دامت البشريّة ، و هو ربيع الأخلاق و السّلام و الأمن و الأمان ، محمّد ربيع  الفضائل كلّها ، و نبعها و ريّها و ماؤها الطّاهر المطهَّر المطهِّر ،،

 أوليس قد جعل اللّه من الماء كلّ شيئ حيّا ،

نعم : فرسول  اللّه ( صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) بمثابة النّهر المتدفّق بالحب المصفّى ألوانا فيه لذّة للمصلين ( عليه و آله ) كما لو كان  محمّد هو العسل  نستشفي به ؛  ففيه شفاء للنّاس و هو من فيه و منه و به  ( روشتة ) من خالق الكون إرشادية لن ننجو من الهلاك إلّا لو التزمناها ، و  تطهّرنا بعشقه و اتباعه  أثرا أثرا ، و جعلناه قدوتنا و أسوتنا حين كانت القدوة لجوانب الشخصيّة القويّة الشّجاعة و حين كانت الأسوة بأدق تفاصيل و نبضات فؤاده و قلبه و روحه و رهافة مشاعره ،

نعم و لنا فيه أسوة حسنة ، و بمحمّد اقتداءً و تأسّيا تتطهّر أرواحنا  تطهّرا يشفي كلّ كلوم الحياة التي تفرض علينا اللهث وراءها ، حياة تنافسنا بل تتحدانا أن ننسلخ عن أرواحنا فتأبى كلّ روح إلّا أن تتبلسم و تتشافى بمحمّد و تحبّ و  تعشق محمّدا ؛ فمحمّد هو الرسول الموصوف بـــ : ” رحمة للعالمين ” ، و ما أوسع معاني الرّحمة التي جاءت في حوار اللّه مع حبيبه ، و قد جاءت كلمة رحمة  نكرة لشموليتها و سعتها و رحابتها فلم يقيدها ربّ العالمين بــ ال التّعريف ، و لم يحاصرها بإضافتها إلى مابعدها ، بل كانت : رحمة : كلمة حرّة مرفرفة على شواطئ  تحكي حبّ الخالق لعباده ، بل إنّ الرّحمة  هي ممّا يؤسّس لمعرفة بين العبد و ربه من جهة ، و بين العبد و العبد من جهة أخرى ، و مجيؤها نكرة كدليل سعتها و اتساعها فرسول اللّه رحمة في أخلاقه .. مبادئه .. تشريعاته .. أوامره .. نواهيه ، هو رحمة واسعة ليس في مقدور البشر تحديدها أو  حتّى حصر مواقفها ،،

رسور اللّه رحمة ليست خاصّة  ببني إسرائيل و ليست حكرا على العرب دون سواهم ، محمّد سيّد الكونين و الثّقلين ، محمّد من كتب الرحمن اسمه على عرشه قبل خلق الأكوان ، محمد نفح و روح و نور اللّه  ، محمد رحمة  من رحيم و رحمن ، و بهذا فحبه و عشقه هو آخر خيط ( نبي و رسول ) من  السّماء إلى الأرض  و هو بقرآنه العروة الوثقى التي لا انفصام لها ، هو قائد و رائد سفينة  النّجاة من الغرق في الظّلمات ،،

فلماذا حين نأتي للحفاوة بمولده يظهر لنا آلاف من  ( عبدالله بن أُبَي بن سلول )  ؟

لماذا يتبادى و يتبارى مهلهلو الإيمان ، ساقطو الرجولة و يدعون الناس للتّخاذل عن الاحتفال بذكرى مولده بمبرّرات واهية سخيفة ، و يستبدلون  فيه من هو أعلى  بمن هو أدنى ، و لسان نفاقهم يقول : لا تحتفلوا برسول اللّه فهذا الاحتفال بدعة ؛ بينما يرون  تعظيم أبناءهم الذين يقيمون لهم كلّ عام حفلات أعياد الميلاد  ؛ ليفرحوهم و يسعِدوا قلوبهم ،  و يبذلون لذلك أموالا لا بأس بها ، و لا يهتمون حينها لأيّ مادّة لكنّهم  عند الاحتفال برسول اللّه يبلغون  مبلغهم من الشّحّ و البؤس ، كما و لا ينسون الحفاوة بأعياد زواجهم ، و أيضا يتبادلون التّهاني بمناسبة ( الكرسمس )  ، و لا يمرّ العام إلّا و يحتفلون بالعمّال ، و الأمّهات و الآباء ،  و الطّرب و المطربين ، و  النّظافة ، و حتّى يجعلون للطّماطم مهرجانات ، و حتّى الطّبخ يجعلون له يوما عالميا للاحتفال بأفضل شيف و أفضل طبخة ، و هنا ما  أشبههم بأصحاب مائدة   نبي الله عيسى ( عليه السّلام ) ، وهم من طلب مائدة من السّماء أساسا و شرطا في اطمئنانهم للّه ثمّ إيمانهم به ، بينما  الأصل في الإيمان هو تسليم مطلق غير مشروط بإشباع بطن ؛  فقضيّة الإيمان باللّه و برسله  و كتبه و قدره و ملائكته  و يومه الآخر قضيّة أرقى من الجسد و إشباع حاجاته ، إذ لا شأن فيها للبطون ؛  فكلّ من يعبد بطنه قد يكفر عندما تخلو و تجوع هذه البطن  ، نعم قد يكفر بأجمل النّعم مقابل إشباع  البطون ، و لنأخذ مثلا من الواقع و العصر  فأولئك المرتزقة و العملاء و الخونة الذي فرّوا إلى سلمان إنّما فعلوا ما فعلوا انتصارا و تقديسا لبطونهم التي لا تشبع ، و علومهم التي لا تنفع ، و قلوبهم التي لا تخشع فكانوا كالبهائم أو أضلّ ، و بخنوعهم ربّما احتفوا بمحمّد بن  سلمان ،  و محمّد بن عبدالوهاب ،   و جعلوا محمّد بن زايد ملكة جمال و لكن في ذكر مولد النبي الأكرم تعصرهم بطونهم ، و تقوم قيامتهم  !!

فيا أحمق : اتبعهم في حفاوتهم بالكرسمس ، و احتفل معهم بعيد الحبّ،  والشّجرة ، و اللحية المحنّاة ، و  المثليين ، و المراقص كما لا تنسَ الاحتفال بسروال المؤسّس، و بقرة ترامب و بوذا بنات زايد ،،

احتفل و أقم معهم أيامهم التي كان مثلها في الجاهلية أيام للعربدة ، و هم مماسيخ  العصر و الأوان !!

يا مذبذب : تعربد معهم في يوم الكأس و الغانية و ملكات الجمال ، و اختر أفضل مومس ، و أفضل مطرب ، و أفضل ممثّل ،  و أقم وجهك شطر  بيعهم و كنائسهم  !!

احتفي معهم بذكرى احتلال

سقطرى ، و فلسطين قبلها منذ سبعين عاما ، و احضر حفلات رقص علي البخيتي ، و لا تفارقهم حين تدعوكم ( توكل كرمان ) للاحتفال بــ :  ( أردوغان )،  كما و لا تنس أن تشجع محمّد الأضرعي بحصوله على المركز الأول في التّهجّم على آل بيت رسول اللّه ، و لا يغيب عنك تسجيلك الإعجاب  بمنشور لخالد الرويشان رمز ثقافة المخمورين حين يوهن عزمك حين  يُذكَر رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) ،   كما لا تبتعد كثيرا عن منافق يقول لك : النّاس ميّتين جوع و الحوثة بيزينوا الشّوارع عاسب محمّد !!!!

محمّد  محمّد محمّد …و كأنّ محمّدا  عندهم سحابة صيف بلا تأدُّب  يذكرونه في حضرة أو لحضرة محمّد،   و ماكان محمد أبا لأحد منهم ، و ما كان حرف كلمة سقط سهوا من سجل أنبياء اللّه و رسله !!!

يستهينون بمحمّد و هو مخرجهم من الظّلمات إلى النّور، و هو من حرّرهم من عبادة الصّنم و الحلوى و النّهر و الثّور و الشّمس و القمر و الطّير و البقر ،،

يفتون بأنّ الاحتفال بيوم محمّد رسول  اللّه  بدعة في حين  يحلّلون كلّ احتفال ، و تحت أيّ مسمّى، و يفجرون  و يفسقون و يسكرون في احتفالاتهم، و حين الاحتفال بيوم  ( محمّد بن عبدالله ) العالمي لا يستحون  من إعلان معارضتهم لهذا الاحتفال  ، الكافرين به كونه أعظم نعمة للعالمين يحقّ للأكوان بمن و مافيها أن تحتفي و تحتفل به ؛  فهو الهادي  إلى سواء السّبيل ،  و المخرج  من الظّلمات إلى النّور،

 فيا محمّد .. يا رسول اللّه  :

لا تحزن … فلك أمتك و لهم فوضاهم ،

لك أحبابك و جمهورك و لهم ستار أكاديمياتهم الطربيّة  ، و أرب أيدولهم ،،

و أنت رسول اللّه المصطفى  المختار من ربّ السماوات و الارض من له اليد في إحراقهم و ما يعبدون من أسماء ما أنزل اللّه بها من سلطان ،،،

 و يا محمد :

دعهم يا حبيب اللّه ينفقون ملياراتهم في دبي للاحتفال بالكرسمس ، و تحيي حفلاتهم نجوى و نانسي و حلمي و حسني و ناصر و أحلام و…الخ ؛  فهؤلاء سوبر نجومهم و سوبر ستارهم ، لكنّك سوبر ستار السّماء ، و أنت  نجمي المفضل ، أنت وصفة  شفائي المقدّسة  ،،

يا رسول اللّه : لا تحزن بأبي أنت  و أمي و أخي و ابني ،، و أنت سيّدي مادام الليل و النّهار ،،

يا محمّد : أنت ربيعي و روحي التي تسكنني و هل لروح  بشر أن  تسكن روحي قبلك ؟ !

أنت نور العين ، و قرّتها ،  أنت حبّة فؤادي و مهجته ، و أنت عمري و أيامه و ساعاته،  و أنتَ تفاصيل سعادتي ؛ فدعهم ( يا حبيب اللّه )  يحتفلوا بماشاؤوا،  و يبدّعوا الاحتفال بك فليسوا جديرين بحبك ، و ليسوا على مستوى الاحتفال برسول  ربّ السّماء،

دعهم فلهم أيّامهم و لك يوم ذكرى مولدك و هو يومك العالمي ، و كفى .

 
# اليوم _ العالمي _ لمحمّد بن عبداللّه .
 
 

Next Post

للأكاديميين الذين يتنفّخون و يثبّطون عن الاحتفاء بأعظم أكاديمي على وجه الأرض ( الرسول الأعظم ) 

Discussion about this post

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.