🇾🇪خالد البحري🇾🇪=
=============== = = = =
عنوان العملية الأخيرة التي استعرض بعض مشاهدها الناطق الرسمي بإسم الجيش واللجان الشعبية العميد / يحي سريع وهو عنوان للمرحلة برمتها ، وحقيقة الأمر يتعدی المشاهد المعروضة الی عمق الحدث ومجريات المعركة التي إلتهم فيها الجيش واللجان الشعبية ثلاثة ألوية بقضها وقضيضها إثر عملية استدراج ناجحة وإطباق أنجح .
كلما يرتبط بالعملية جری كما خطط له ونفذ بحذافيره حتی تكللت العملية بالنجاح وقتل وأسر الكثير منهم .
لا يمكن وصف تلك المشاهد بالكلمات ، ولا إطراء تلك المواقف التي فاقت الخيال بأي تعبير ، فهي مشاهد مذهلة فعلا وغير مألوفة للمشاهد حتی في دور عرض وصناعة الأفلام الخيالية ، وخاصة أننا أمام عدو ليس في قلبه ذرة من إحترام .
العدد الهائل للمرتزقة كان غير مسبوق ولكن حجم الهزيمة كانت أكبر من تلك الأعداد وكانت تستعد لشن عملية واسعه لولا التدخل الإلهي الذي كانت عنايته بالمجاهدين سابقة علی مكر أولئك المرتزقة ، وفي تفاصيل تلك المعركة ما يهول علی المراقب ويجعله في حيرة من أمره فهي سابقة في عهد الحروب ، وهي رسالة يفهمها اللبيب بأن محمد بن سلمان فشل تماما في إدارة المعركة ،وفشلت أذرعه وأياديه وعملاءه ومرتزقته وجيشه ، وحري به وبمن معه من الملأ من قومه أن يلتقطوا الفرصة التي عرضها عليهم الرئيس المشاط وينزل عن صهوة كبره وغطرسته ..لأنه كما يبدو خلق للهزيمة والإنسحاق وليس له حظ في الرجولة والفروسية وقيادة المعارك .
لقد انبهر العالم من عمليات إحراق نفط المهلكة ووقف علی معاذير القيادة السعودية وبرر لها تلك الواقعة ولم يرسي بها علی بر ، فأين ياتری سيحط بهذه العملية واين سينيخ بها هل علی إيران أم العراق أم من ؟؟
العملية موثقة بالصوت والصورة وتلحق بالمشاهد المبغض الهزيمة كما لو أنه كان حاضر المعركة ،وهي كفيلة بأن تخرس القادة والزعماء ومن يدور في فلكهم وتلجم أفواههم وإلی الأبد .
فهنا قد استحضر اليمنيون كل البطش الحميري ، والدهاء السبأي ، والضربات الحيدرية ، واستلوا كل الأباة من قادة التاريخ ، واستلهموا الفخر من ماضيهم البعيد والقريب ، وحضر معهم بأس الله وجبروته ، وضربوا به كل القذارات التي جمعتها مهلكة الشر الی ذلك الوادي السحيق .
من حقنا أن نفاخر العالم وأن نركب الخيل التي نريد ، فصهوة المجد من ملكنا وليست للبيع في مزاد المزايدين ولا سلعة في دكاكين العطارين .
قواد الحرب وباعة القيم في المهلكة وضعوا أنفسهم في المكان المناسب لهم ، في الدرك الأسفل من الحقارة والدناءة والخسة والغدر والجبن والخنوع ، وكلما ارتفع شأن أنصار الله كلما هبط أولئك درجة علی كل المقاييس ، فهم ليسوا بأهل دنيا ولا بأهل دين .
الخسارة والخذلان تتابعهم حيثما حلوا وحيثما ارتحلوا ..ولولا براميل النفط لما كانوا يزنون حبة خردل .
اليمن🇾🇪ينتصر وقرن الشيطان وحلفهم ينكسر===












Discussion about this post