رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

أرواحهم كانت تناديني ” القاعة الكبرى والجريمة السعودية المروعة.. 

عريب - orib by عريب - orib
أكتوبر 12, 2019
in آراء ومقالات سياسية
0
SHARES
23
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

 

د. أسماء الشهاري

 

وصلت إلى هناك مع الواصلين. دخلت بسرعة و هرعت إلى حيث مكان الدخول ليس شوقاً بل فضولا..!

لكنني مُنِعت كما غيري، يجب علينا أولاً أن نحضر الوقفة بالخارج. نعم كانت وقفة رائعة ومعبرة كروعة أصحابها وكل من حضرها بإخلاصهم وتفانيهم لأجل تلك الأم الثكلى الجريحة على أبنائها..

 

انتهت الوقفة وتسارعت خطواتي مع آخرين إلى ذلك المكان الحزين الذي تأِنُّ لجراحه الأرض، وتبكي السماء من هول ِ ذلكَ الأنين..!

 

فور وصولي أَخذَت عيناي تُسافرُ في المكان و تحتضنُ الأرجاء في لوعةِ الحيران. و تتساءل..؟

هنا كانوا. هنا جلسوا. هنا وقفوا. قبل أن يتوقف الزمان، ويتلاشى المكان..!

وقبل أن يضيع من قاموس البشرية شيءٌ اسمهُ إنسان..!

 

توجهنا للكراسي المخصصة وجلسنا و بدأ المؤتمر يتحدث عن الكارثة فاستمعنا. كُنّا من هول ما رأينا وسمعنا في شبه وعي وشبه غيبوبة. فتارةً يأخذنا الكلام. وتارة يكاد يغشى علينا مما حلَّ بالمكان. أو بالأحرى مما حلَّ بمن كانوا في المكان..!

 

تحدث الحقوقيون والإعلاميون والناشطون بالتفصيل. ومن كثرة حرقتهم تُهنا في الأحداث والتفاصيل، وأثناء استغراقنا في سماع ذاك الشرح الطويل. رأينا فلاشاً يصور المكان قبل الواقعة وهو مكتظ بعدد كبير من الحضور، ورأينا بعدها الحريق والعويل والأشلاء وما حلَّ بهم من قتلٍ وتنكيل..!

فالتفت إلى يساري لأرى تلك الفجوة الكبيرة في السقف من الأعلى فقد كنّا في الدور الأرضي وكأنّها فوهة بركان انبثقت منها ألسنة اللهب والنيران. لكنها كانت الفجوة الهائلة التي صنعها ذلك الصاروخ اللعين الذي عصف بالمكان والزمان في تلك الفعلة التي تبرأ منها حتى الشيطان..!

و لم تكن واحدة بل اثنتان..!

 

للحظة تخيلت أنَّ الطائرة تُحلِّق فوق رأسي و تدور وأنها ستُلقي جحيمها وحقدها المسعور. الآن علي أنا وكل الحضور، وأنَّ الجميع من حولي سيصاب بالرعب والذهول. أم أنه سيجري تائهاً وخائفاً مذعورا..

هذا إن تمكن من النجاة ممن أعلن نفسه وصياً لِوأدِّ الحياة. ولنشر الموت وأن يرتكب كل يوم مجزرةً ومأساة..!

 كل هذا وأنا أتخيل ما حصل بمئات الأبرياء كانوا هنا ذات يومٍ وكيف تم حرقهُم أحياء..!

 

نعم..كأنني آراهم يصرخون ويستغيثون ومن العذابِ والآهاتِ يولولون. يا إلهي هل سيصل إليهم المسعفون..؟

كيف يصلون وهم المستهدفون؟

 

أيّها الأحرار.. ألقوا الخطب وأصدرِوا البيان و أعلِّنوا الجهاد لا الحداد، ففي صدري نارٌ و بركان. وكأنّهُ سيتفجّرُ الآن، ليجتث كلّ خائنٍ لله والأديان ومنسلخ عن كلِّ شرائعِ الإنسان..

 

تعالتِ الأصوات بوقف العدوان فوراً دون قيدٍ ولا هذيان وبخروج الغزاة من أرض الإيمان و برفع الحصار الظالم الآن وبوقف قتل الأبرياء قصفاً وجوعا وحرمانا..!

 

انتهى المؤتمر وأُصدِرَ البيان. ولا زلت أنتظر زميلاتي. لقد انتهى كل شيء هيا لنرحل الآن فلم يتبقَ غيرنا والقليل، لكن ثمة شيءٌ في نفسي. كأنَّ هناك من يناديني ويمنعني عن الرحيل.

 

ونحنُ خارجات توقفن. وأشرن لي إلى هناك. انظري هناك حصلت المأساة، ما رأيكن أن نجرب مع رجال الأمن ليسمحوا لنا برؤية المكان ونقول لهم: نحن إعلاميات.

لكن قلبي كان يقول لي: توقفي فلن تقوي على ذلك. وروحي تقول: لا تترددي وامضي فأرواح تناديك لا زالت تحوم جريحةً هناك ولا زلت أستمع صوت صداها يصرخ في المكان ويخترقُ الزمان لتنظري بعينيك يوم مات ضمير الإنسان. وأصبح سلعة تباع و تشترى وأصبحت المادة هي السلطان ولم يعدِ العالم يعترف بشيء اسمه إنسان.!

 

كنت معهن و وصل بعض الأشخاص وكانوا يتحدثون معهم ليسمحوا لهم وهم يرفضون وبعد العديد من المحاولات وإخراج البطاقات: انظروا نحن إعلاميون نريد معاينة ما حلَّ هناك، سمحوا لنا أخيراً على أن ننظر من الباب ونعود أدراجنا..

التفت نحوهم ونظرت إليهم نظرة عتب لم يفهموها وقلت لهم بها: لماذا سمحتم لنا؟

 

تقدمت خطواتي ببطء وتثاقل وقبل أن نصعد بضع تلك الدرجات رأيت أحذية للمغدور بهم.. وصلنا إلى ما كان يفترض أنه باب لنلقي نظرتنا ونعود. لكنني توقفت و أصيبت أطرافي بالجمود وأنا في حالة من الذهول والشرود..!

لقد قرأت وسمعت ورأيت الكثير لكنها لم تكن أبداً بهول ما رأيت. وقلت في نفسي لكل من أتى ولم يمر من هنا. أنت ماذا رأيت.!

أول ما وقعت عيناي على بقايا جنبية محترقة على الأرض، وفوق الركام مضيت. قلت في نفسي: هيا تعالوا أخرجوني وقولوا هذا يكفي وامنعوني. لكن وآسفاه. أنهم لم يسمعوني.

 

في المدخل على اليمين والشمال دمارٌ كبير وحذاءٌ هناك لطفل. أين أصبحت يا صغير؟

 

مشيتُ نحو المكان الرئيس الذي تلقى تلك الضربات. احتبستُ الدموع مع الكلمات شعرتُ أني لو أطلقتها لربما روحي عانقت تلك الأرواح التي شعرت أنها تعرج بين السماء وهذا المكان ولها بكاء تنفطر منه القلوب ولو سمع الناس صراخها لصمّتِ الآذان. وهي تتوسلِ الأحرار أن يأخذوا بثأرها ممن غدر بها من أولياء الشيطان.

 

قالت لي الكلمات اعذريني فلم أجد مفردات أساعدك ِبها لتصفي هول المأساة. فقلت ُ لها:لا تثريب عليك.

 

لم يعد هناك سقف. فقط دمار رهيب و خراب من هوله الوالدان تشيب.!

هناك أحجار كبيرة. هناك أعمدة. هناك فرش مركومة على بعض. هناك. وهناك…. وهناك من تناثرت أشلاءه وفي تلك الزاوية من شبت النيران في جسده لتتركه جثة متفحمة وهناك من كان يهرول مذعوراً علّهُ ينجوا والدماء تسيلُ منه بغزارة. والمكان قد لفه الظلام وأحاطه الدخان واشتعلت فيه النيران. وتحت ذلك العمود كان شهيداً أو جريحاً في حالةٍ يبكي منها الحجر ويذوب.!

وهنا قريباً مني مجموعة من الغتُر.. أحذية.. وبقايا جنبية أخرى متفحمة.!

 

أعرف أنها لم تكن الجريمة والمجزرة الوحيدة بهذه الوحشية والبشاعة. فهناك العشرات والعشرات منها في مختلف المحافظات وفي كل بقعة من وطني الحبيب لكن هذه التي تم توثيقها بهذا الشكل المهيب أكثر من غيرها مما سيظل وصمة عار يندى له جبين الإنسانية مهما تعاقبت الأجيال البشرية.

 

ووسط هذه الفوضى والركام كأنني كنت أراهم وهم يصرخون ويبكون ويحترقون و البعض منهم بدمائهم يهرولون. إلى أين؟ فلا تزال هناك غارة ثانية، ومن بطش هذا العالم المتجبر أين ستهربون؟

كانت أرواحهم تناديني هنا وهناك وتقول: انظري أي إجرام وظلم لحق بنا. ماذا ارتكبنا وما هي جريرتنا؟ فلم أدرِ ما أقول.!

 

كانوا يقولون لكل الموجودين: أوصلوا مظلوميتنا وخذوا بثأرنا..

إلى جواري كانت صديقتي بيدها الكاميرا، فقلتُ لها: صوري هنا وهناك وهناك.. وهنا.. و لا تنسي هناك.

كانت تقول لي :نعم صورت. نعم صورت..

 

لكنها أرادت أن تصور تلك الفجوة الكبيرة الواسعة التي أحدثها ذلك السلاح المتطور الخطير شديد الانفجار. فقد جربوا علينا كل أنواع أسلحة الدمار المتطورة منها و الفتاكة وكأنَّهم يلقونها على جرذان! ونحن أكرم بني الإنسان، لكن من تحالف مع الشيطان، كيف له أن يعرف حرمة الإنسان..!

 

سمعتُ أحدهم يقول من خلفنا أن آخر جثة تم استخراجها بالأمس من تحت الركام. لكنني كنت أشتم رائحة لم أعد أحتمل البقاء. وكنت أقول لها هل تشمين فتقول لي :لا. وعندما دسنا على أحد الفرش انبثقت رائحة قوية فمضيت ولم أعقِّب. لكنها تبعتني وأمسكت بيدي. انظري هناك، أين؟ هناك..

قالت: الرائحة من هناك. كانت بقايا سجاد محترق عليها بقايا أشلاء صغيرة جداً و دقيقة محترقة وقد بدأت الديدان تخرج منها.!

نعم هكذا صنع الأشقياء بالأبرياء. ويّلهُم من ثأرنا ومن بطش ربّ السماء.

 

نعم. إن كل روح مغدورة لا تزال تحلق في سماء الأحزان ستتحول إلى طائر حر أو طائرة حربية ٍثائرة، وكل قطرة دم سُفكت ظلما ستتحول إلى حمم وبراكين تتساقط على رؤوس القتلة والمجرمين وستطالهم أينما كانوا.

ولاتَ حين مناص.

 

ملاحظة :

كتبت القصة عُقيب حدوث المجزرة وزيارتي لمكان الجريمة المروعة مع مجموعة من الإعلاميين

#مجزرة_القاعة_الكبرى

ShareTweetShare

مما نشرنا

إلى مَتىَ ستبقى أميركا تهددنا؟ 
slider

هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة.

ديسمبر 19, 2025
9
الاحتلال ومؤامراته لن تنال من الصمود الفلسطيني
آراء ومقالات سياسية

الوحش الاستيطاني يبتلع الأراضي الفلسطينية

نوفمبر 10, 2025
15
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.
آراء ومقالات سياسية

القلبُ النابضُ يعودُ من جديدٍ في “أُولِي بَأْسٍ شَدِيد”.

نوفمبر 10, 2025
11
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.
slider

فيتو مجلس الأمن مقابل فيتو البحر الأحمر: حين تخرس القوة، وتتكلّم الإرادة.

أكتوبر 27, 2025
24
هل تعيد الجغرافيا القطبية رسم خرائط النفوذ العالمي؟
slider

محاكمة العصر . هل سيحاكم الجزار نتنياهو في المحكمة الجنائية الدولية ؟

أكتوبر 8, 2025
26
امان تفقد الامان وتستغيث _ الامان الامان
آراء ومقالات سياسية

نصر الله واستراتيجية حزب الله

أكتوبر 8, 2025
13
Next Post

رجل بحجم وطن ،،،،

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

إلى مَتىَ ستبقى أميركا تهددنا؟ 
slider

هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة.

ديسمبر 19, 2025
9

كتب إسماعيل النجار   هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة. حين يتحوّل القلم إلى أداة تضخيم الذات، وحين يُختصر...

Read more
الاحتلال ومؤامراته لن تنال من الصمود الفلسطيني

الوحش الاستيطاني يبتلع الأراضي الفلسطينية

نوفمبر 10, 2025
15
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.

القلبُ النابضُ يعودُ من جديدٍ في “أُولِي بَأْسٍ شَدِيد”.

نوفمبر 10, 2025
11
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.

فيتو مجلس الأمن مقابل فيتو البحر الأحمر: حين تخرس القوة، وتتكلّم الإرادة.

أكتوبر 27, 2025
24

ثمرة المشروع القرآني عدنان سرور سنجد

أكتوبر 21, 2025
17

نصر ايران على الكيان الصهيوني

أكتوبر 21, 2025
16

الأكثر قراءة اليوم

رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً

رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً
يناير 20, 2023
925
ShareTweetShare

من الأرشيف

ملاحظات عن الخلط في أداء المسؤولية وفي طبيعة التوظيف .

إخترت لکم هذا الصباح ما قالته صحيفة “يديعوت احرنوت” عن المواجهة مع حركة الجهاد الإسلامي ووصفت نتنياهو بالكذاب

حليف القرآن الإمام الأعظم زيد بن علي عليهما السلام

قلق أمريكي!!!

مستشار رئاسة الجمهورية – المجلس السياسي يترأس اجتماع هام

إحيَاء يَوم القُدس العَالمي يَقظة وجِهاد وتَحرر ..

مقالات  كاتبات يمن الإيمان هزت عروش ملوك وأمراء دول العدوان

برقية عزاء ومواساة

الأكثر مشاهدة

شــــــــــــــــبل حيــــــــــــــــــدر
مساحة آدبية

شــــــــــــــــبل حيــــــــــــــــــدر

نوفمبر 19, 2022
1.7k
التنمية الثقافية

معايير الثقافة

أبريل 5, 2019
1.1k
برقية تعزية
أخبار عامة

برقية تعزية

يناير 20, 2022
1k
رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً
أخبار عامة

رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً

يناير 20, 2023
925
على نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد سنمضي
آراء ومقالات سياسية

على نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد سنمضي

سبتمبر 18, 2021
686

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.