بقلم العميد الركن حسن احمد محرم
خبير عسكري وكاتب سياسي
اطلقوا سفن الغذاء والدواء والمحروقات المحتجزة والعالقة في البحر وفكوا الحصار عن مطار صنعاء وكونوا الحمد والشكر والثناء والمجد للة جل جلالة والصلاة والسلام علي اولياء اللة محمد والة والخير لنا ببقية اللة الامام الحجة محمد ابن الحسن المهدي ارواحنا لتراب مقدمة الفداء في البداية اشير الي العناية والرعاية الربانية والمحمدية لليمن واهلة والتي تتجسد اليوم في المدد الرباني للقيادة والمجاهدين والمؤمنين والاحرار في مواجهة العدوان الغاشم والاثم والضالم الذي تكالب علي اليمن واليمنين من الانس والجن ورغم ذالك فاليمن منتصر نصرا مؤزر ومحتوم لانة صاحب اهدا الريات الممهدة لخروج امام الهدي صاحب العصر والزمان منقذ البشرية ورافع المضالم ورادد الحقوق لاهلها وهنا لابد ما اشير الي الحديث النبوي الشريف بحق اليمن الذي ورد علي لسان الصادق الامين (مامن فتنة في اليمن الا واطفاها اللة )واليوم يقف العالم كلة عدي منافقي الداخل باجلال وندهاش للصمود الاسطوري والملاحم البطولية التي يسطرها في وجة العدوان الكوني علي اليمن فضلا عن الكفاءة والاقتار في تنضيم وادارة المعارك معركة النفس الطويل والتعويض عن عدم امتلاك الاسلحة الحديثة بزيادة الحركية وايجاد وسايل بديلة وفعالة ومؤثرة اخرجت منضومة التسلح الحديثة عن فعالتها وهو ماتجسد من خلال التنفيذ الدقيق في ضرب اهداف حساسة وحيوية في عمق العدو وادواتة سؤا كانت عسكرية او اقتصادية والتي غيرة قواعد اللعبة في المنطقة واجبرة اللاعبين الدوليين علي النزول الي مستوي التعامل الندي مع المكون الوطني المقاوم المتمثل بحكومة الوفاق الوطني واصبحت ماتسمي الشرعية العميلة مصدر للسخرية والتندر تعكس حالة الارباك والعبثية للامم المتحدة التي تصدر قرارتها تحت ضغوط وتاءثير الماسونية العالمية وتوجيهات الشيطان الاكبر والاصغر والحيوان(امريكا وفرنسا وبريطانيا )واموال الاعراب وبما ان الحرب وماءلاتها تكاد محسومة لصالح اليماني الصاعد في اطار محور المقاومة فان الجهود العدوانية تركز علي الجانب الاقتصادي والحياتي للشعب اليمني من خلال الحصار الشامل المفروض علي اليمن بهدف خلق اجواء تحسن شروط العدوان في التفاوض علي وعسا ونحن لا يجب ان نراهن الا علي اللة وجهودنا في مواجهة العدوان بصبر وضربات موجعة فقد ضهرت افق نهاية الحرب ولم يعد العدو قادر علي مواصلة الحرب بنفس ماكان علية بداية العدوان اما بالنسبة للخونة والمرتزقة من منافقي الداخل فلا يعول عليهم وهم الي زوال ويجب الحذر منهم حتي يتم تحقيق النصر المؤزر وبعدها يتم وضعهم في اطار حجمهم الطبيعي وتنضيم دورات قصيرة ومتوسطة ثقافية ووطنية وانسانية لهم ومن ضل علي غية وعمالتة واجرامة تعالجة القوانين والانضمة النافذة في الجمهورية ورحمة سماحة السيد قايد الثورة ذالك ان اليمن سيكون غير مجد وعز ورفاهية وقرار وطني ووحدة القيادة ولا مكان للنفاق واهلة واسمعو يامنافقين ورتبو اوضاعكم قبل ان توضعو في مزبلة التاريخ ويلحق باسركم وقبايلكم العار والشنار الي الابد والعاقبة للمتقين احرار اذا لم يكن لكم دين
الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء














Discussion about this post