رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

عتاب على أبواب الهجرة

عريب - orib by عريب - orib
سبتمبر 3, 2019
in آراء ومقالات سياسية

 
 
 
 

أشواق مهدي دومان

 

        و حين أرى أيقونات البعض  تخالف جوهر المنطق الذي ينطقونه  يستفزّني العتاب ؛ فأنا أرى مناظر طبيعيّة  قد تكون شمسا ..قمرا..وردة..قطّة..طفلة تحمل باقة زهرات..مطرا..ثلجا..انطلاقا،  و طيرانا و حلما جميلا بالسّماء و سعة الأفق،  فحين تأتي لمحاولة فتح ثغرة في ألبابهم النّاضجة لتوضيح غامض أو غير معلوم تراهم يصدّونك قائلين  : 

 اصمت فالحقّ سيظهره اللّه ، فكيف سيظهر اللّه الحقّ و أنت نائم ، خامل الفكر لاتريد أن تبتعث عقلك  إلى الواقع ، لاتريد أن تهاجر بنظرك و سمعك و فؤادك إلى نطاق غير نطاق الحياد و  التحجّر و التصنّم ، و أنت تبتعث نفسك روحا و جسدا إلى دولة لتتلقى ( مثلا ) دورة في فن هندسة  الدّيكور أو حتّى فن تجميل الوجوه  ؟

فهل بات البحث عن تجميل الوجه و الجسد أرقى و أسهل رغم مشقة و خطورة الإقدام على تلك السّفريّات ، فهل بات ذلك السّفر  أسهل من السّفر إلى آيات من كتاب اللّه  لن تجهدك و لن تتعبك ، و أنت المؤمن بــ :

و مانيل المطالب بالتّمني

          و لكن تؤخذ الدّنيا غلابا

  _ فلعالم المادة  تطلق العنان لفهمها و معرفتها دون حدود ، و ينغصك أن تفتح نافذة واحدة لترى منها نور و بهجة و حقيقة  القرآن كمسيرة حياة تجيب عن كلّ تساؤلاتك ،  فهل وصلت رسالة  محمّد بن عبدالله ( صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) للعالم  و هو قاعد و جالس على كرسي من ذهب ، و واضعا رجلا على رجل ، أم أنّه كان القائد المغوار   في مقدمة جيشه في كلّ غزوة و معركة ضدّ الكفر  ، و قد  تحرّك و تعب و سافر و هاجر و جاهد بقلبه و لسانه و يده  ، وهل  جاءه نصر اللّه و الفتح  إلى تحت قدميه دون بذل و تضحية و عمل ؟

و هل أنزل اللّه معه ( في بدر و غيرها ) ملائكة من السّماء يقاتلون معه إلّا تعزيزا و تثبيتا و تكريما أم قال له : نم يا محمّد و من معك فإليكم  بالملائكة و هم من  سيقاتلون الكفر و سيأتيكم النّصر كهدايا مغلّفة  ؟!

 و كيف لك أن تجمّد الرّوح  في قوله ( تعالى ) :” كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر ”   فهل أصمت لأنال رضاك أم  أصدع كما صدع  رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ) بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لنعود خير أمّة  أخرجت للنّاس لا ملعونين و لا مغضوب عليهم فبنو إسرائيل  :” كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه ” ، و لن أكون ظهيرا لهم ، و هم من قالوا لسيّدنا موسى ( عليه السّلام ) : ” اذهب أنت و ربّك فقاتلا ، إنّا هاهنا قاعدون “، و لو كان فقد تشابهت  حينها القلوب ، و حاشا المؤمن أن يشبه المغضوب عليه !!

السّؤال : لماذا الفصاميّة في رؤية و تحليل الاشياء ؟

لماذا الفرار و اللوذ بالصّمت و أمر و نصح الآخرين بالصّمت بدعوى أن الحقائق لها أقدام و مجرّد أن تراك ستركض بشوق إليك لتعرفها ، و ما عليك إلّا أن تقف و تجمّد عقلك و فؤادك الذي أمرك اللّه بتفعيله بأقل  ممّا تجتهد لتفعّل تطبيقات جوّالك ،،

نعم : مأمور أنت بتفعيل عقلك  لتتميّز عن الأنعام ، و بقيّة خلقه فلم يُسخّر لك الكون عبثا و لهوا و لعبا ، بل ابتلاء و امتحانا في هذه الدّنيا ،

نعم : خاطب القرآن عقلك  بأساليب متنوعة تتيح لك فرصة انتقاء ما يتناسب و مستوى أفقك  في تجارة مع اللّه لن تبور ، فاللّه هو القائل : ” لعلّكم تتفكرون ” و ” أفلا تعقلون ” و ”  فاعتبروا يا أولي الأبصار ” ، و “مالكم كيف تحكمون “؟ و ” أم على قلوب أقفالها ؟” و ” إنّ السّمع والبصر و الفؤاد كلّ أولئك كان عنه مسؤولا” و ” إنّها لا تعمى الأبصار و لكن تعمى القلوب التي في الصّدور ” !!!!

فلماذا اعتاد أولئك تطويع القرآن لهوى النفس و ميلها دون استنقاذ ما بقي من حياة في العقول بعدما دجّنتها الأفكار الوهّابيّة التّكفيريّة الجاهليّة العصريّة  ، لماذا يؤمنون بآية و يتجاهلون آية فمثلا : يؤمنون بالصّيام فاللّه يقول :” كُتب عليكم الصيام ” بينما تتعهّد و تتوعّد ولدها بالعقاب لو التحق بجبهات قتال العدوان  وكأنّها ترفض و تكفر بقول اللّه : ” كُتب عليكم القتال ” قائلة  : ” سأموت بعده لو قُُتل و لا أريده أن يتركني ”  ؛ و ما أدراها أنّه سيستشهد و لو كان فمنحة حقيقيّة من ربّ العالمين ، و بهذا فهي ِ تشهد ( دون أن تشعر )   لنساء و بنات و أخوات و أمهات رجال اللّه بأنّهن الأقوى و هنّ الأكثر اتباعا للقرآن ، فهن نساء و لهنّ قلوب كقلبها و ليست قلوبهنّ من صخر أو حجارة ، و لكنّ اللّه لديهنّ أحبّ من الأبّ و الأخ و الزّوج و الولد ،

فلتشعري يا _ هذه _   بحزن و ألم إحداهن حين يستشهد رجُلها و حينها لاتستهيني بدماء رجال اللّه و تضحياتهم ،  و لتعترفي أنّك شحيحة في جنب اللّه ،  و هنّ الباذلات بسخاء في سبيل اللّه ، و حينها لتعرفي بتقصيرك ، و أقلّها لتكفّي لسانك عن تناولهم و  تعميم و تكبير و تجسيم ما قد يبدر من شخص قد ينتمي  لأنصار اللّه و يعلم اللّه ؟!

و تبيّني أن تصيبي أحدا بجهالة ، فالكلمة مسؤولة و ستحاسبين عليها كشاهدة زور إن كنتِ تبهتين و ما أكثر البهتان للأنصار !
و أمّا الرّحيل عن هذه الدنيا لا قانون له ، و لامكان و لازمان و هو من عالم الغيب فقد يأتي الرّحيل و منّا في أجمل لحظات عمره ، و ما شكى من مرض أو علّة مسبقا ، و قد يرحل أحدنا من  وخزة إبرة  ، و قد ينجيك اللّه من موت محقّق و من جديد تكتب لك العودة و يؤذن لك  بالشّفاء ، فمن أعطاك الحق في رؤية مصير ولدك الذي يشتاق لجبهات الشّرف فتمنعينه فلو حانت ساعة الرّحيل فلن يستقدم و لن يستأخر ، و سنرحل سنرحل ولو كنّا في بروج مشيدة ، فلماذا التغاضي و غضّ الطّرف عن نهج اللّه و آياته و سبيله و هو الهدى  و ( الكتالوج )الذي لم يرسم لك كيفية تحديد شفاه زبونة ( لو كنتِ  تخصصيّة فن تجميل مثلا )  و لم يعلمك كيف تصنعين جمالا في وجه امراة من لاشيئ بقلم و فرشاة ،  و تؤمنين و تتقنين ذلك و قد سافرت لمنح نفسك فرصة تعلّم هذا الفنّ إلى دبي أو بيروت او …الخ ، و لكنّه يعلّمك كيف تجمّلين روحك فجمال الوجه يزول و تدفنه الأيّام و الأحداث بينما يزداد شباب جمال الرّوح لو تعلّقت و طبّقت آيات اللّه و كلّ القرآن  معجزة البيان و الجمال ،،

فيا مَن  حاولتُ أن آخذك معي في رحلة إلى ظلال آية كريمة فأمرتني بالصّمت ،  و صوّرت لي  الحقيقة بــ (عاملة  ) تدلّل ربّة عملها لدرجة أنّها لا تكلفها حتّى القيام من مقامها بينما لا  تأتي الحقائق  إلّا بعلم ودراية  كعلم الذي أتى سيّدنا سليمان ( عليه السّلام ) بعرش ملكة سبأ قبل أن يرتدّ  إليه طرفه ،،

و هنا : لو آمنتِ بوصول الحقيقة من تلقاء نفسها إليك دون بذل جهد منك لمعرفتها فآمني أنّ الرّزق سيأتيكِ من دون دوامكِ اليومي ، فنامي و لا تجتهدي و لا تعملي !!

و بعد : ماهذا الواقع النّفسي و الرّوحي و القيمي و العقائدي الذي غرسته الوهّابيّة المؤمنة باللا نقاش فما آتاكم العريفي فخذوه،  و مانهاكم القرني فانتهوا ، و لحم ابن تيمية مسموم،  و انتقدوا كائنا من كان لكن لا تتعرّضوا للزّنداني  …الخ  ما المبرّر و الاضطرار  الذي ينوّم ضميرك و يجعلك سجينة و رهينة  فتوى لشيخ تعارض فعله مع قوله و اعترض على القرآن فحلّل القتل و الخمر و فعل قوم لوط، و الزّنا و الموبقات و لعلّه اليوم في مراقص جدّة يحجّ و يعتمر ؟!

 ما الذي جعلك حبيسة  النّفع المادي و النّفع المالي فقط  و جمّد عقلك بأن يتدفق علما و وعيا فترتوي منه قفار و صحاري فؤادكِ المتحجّر  ،
لماذا القسوة على القرآن و هجره تطبيقا مع أنّك تسمعينه أذكارا و حصنا صباحا و مساءا ،  و قد أقسم اللّه فيه بالحرف  في أوائل سور القرآن لعظمة و قوة فاعليته ،
الحرف الذي تبكمينه ، و تردينه   قتيلا حين تصمتين و تنصحين بالصّمت غيرك ؟!
عتبي و ألمي  من إنسانة متعلّمة يجدر بها تنويع ثقافتها بما يقرّبها من النّجاح الدّنيوي ، و الفلاح الأخروي أشدّ من لو عاتبت أمّيّة لا تعرف قيمة الحرف !!
لماذا وضعتِ بأيقونتك طفلة لها جناحان و أنت تكسرين جناح  فؤادك عن التحليق في عوالم المجاهدين الذين لولا تضحياتهم بأرواحهم و إيثارهم لما اسطعت أن تنجحي في عملك تؤدينه في أمان اللّه و أمانهم موفورة الكرامة ، شامخة الرأس ، مصانة العرض،  لا يتلقفك جنجويدي ، و لا ينزع عنك غطاء شعرك إماراتي ،  و لا يفتّشك داعشي ، و لا يدوس محتلّ كبرياءك ؟!
لماذا تنطلقين إلى عوالم الموضة و التّصميم و حين أريكِ صورة لمجزرة لتشهدي تقاطعين الكلام بمبرّر رهافة حسّك و عدم قدرتك على رؤية تلك المناظر  و ليس إلّا هروبا من الحقيقة التي توارينها تحت تلك  المبررات  الواهية ، بينما قد  ترين مشاهد عنف  في فيلم ما ؟

أحدثك عن القرآن فتقاطعينني إشارة لي بأن ّ السّكوت من ذهب و هنا السّكوت هو النّار و هو الجحيم و هو جهنّم لكلّ شيطان أخرس يرى الحقيقة فيصمت عنها مهاجرا لدنيا الفناء ، و لن أزيد عن هذا ولن  أخوض في حديث آخر ،  و سأضع عصا ترحالي إلى هنا ، و أهاجر إلى اللّه و رسوله و عساني لا أضلّ طريقي ، و لكِ أن تهاجري إلى ما شئتِ ، و  السّلام .

 
 
 

Next Post

فظيع  جهل ما يجري و أفظع منه أن تدري !**

Discussion about this post

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.