رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

الجنوب : مخضّريّة  الارتهان

عريب - orib by عريب - orib
أغسطس 31, 2019
in آراء ومقالات سياسية

 

أشواق مهدي دومان

 

هناك يتهاوون  كالأشباح ،  ففي الجنوب  اجتمع قوم يأجوج و مأجوج ، و جعل كلّ فريق يقتل صاحبه، و كلّ بغى على صاحبه  و هذا حال كلّ المرتزقة الذين يراهم المحتل المحرّك لهم بقايا من ذكرى الهزيمة ، و قد وجب التّخلّص منها ،،

في الجنوب  فئات باغية

نعم هم مرتزقة  يستمرؤون تقتيل بعضهم و العجيب أنّهم يتذابحون بنشوة و لهم تسميات عدّة فمنهم الشّرعيّة و منهم الانتقالي و منهم المغاومة التي هي داعش والوهابيّة و الإخوانجيّة و أتباع طارق و…الخ

و كلّهم كرؤوس الأفاعي التي خيّل لتابعيها أنّها تعانقت حبّا و احتراما،  و تراءت  لهم في البداية هكذا  لكنّها اختلطت أوراقا و أطرافا و أجساما حتّى ضاق الخناق على الرؤوس و ماعدنا نرى فيها إلّا أحدهم  ينهش الآخر  ليخلّص نفسه ، و هذا شأن الخونة  فقد تحالفوا على الإثم و العدوان فكانوا ضحاياه ، و  بقيادة المحنّش الذي جمعهم إلى الجنوب و كان عبد ربّه هو المايسترو الذي عزف لتلك الأفاعي حتّى خرجت من جحورها ، و بارك هذه الارتباطات أرباب المرتزقة السعوإماراتيون و من ورائهم الأمريكبريطانيّون ، فكانوا جمعا كبيت العنكبوت و :” إنّ أوهن البيوت لبيت العنكبوت ” ،

نعم : مضى المحنّش عبدربّه الدّنبوع  الذي حدّد له ترامب وظيفته التي انتهجها  بتفكيك الجيش اليمني ،  و الحرص على شرذمة الأرض باسم أقلمتها ،،  عبدربّه مَن  حكم فخان ففر ثمّ نام نومة  حمار ، و حين أفاق  نهق نهقة قبل الوداع التي يناشد فيها السعوديّة أن تنقذ مقاتلي شرعيّته المزعومة،  و لعلّنا نذكر نهقته الأولى التي أوضح فيها أنّ تحالف العدوان قصف اليمن و هو على غير علم و دراية ، و لهذا تستمرّ الإمارات بقصف أتباعه الشّرعيين بصواريخها لتستقيم عمالتهم ،  و رغم استقامتهم في الارتزاق و وفائهم و إخلاصهم في التّقرّب إلى سلمان بالشّكر و التّسبيح  إلّا أنّهم لدى أربابهم أرخص من ذرّات النّمل التي أعطاها النبي سليمان ( عليه السّلام ) قيمتها حين أنصت لحديثها و هي تخاطب جمعها :” ادخلوا مساكنكم ليحطمنكم سليمان و جنوده و هم لا يشعرون ” فلم يحطمنها سليمان و جنوده بل ضحك من قولها ،  بينما تتفنّن إمارات الزّجاج في ضرب مرتزقة جارتها السعودية ، و الدّاعي للاشمئزاز من شخص الدّنبوع أنّه يقبل أن يمثّل دور الأحمق الذي لا سقف لحمقه و لا حدّ لسماجته ، و هو ينادي السعوديّة بأن تنقذ من يدافعون عن شرعيته فقد وصل بأذرع الإمارات بأن تسحل أذرع السّعودية ،  و لازال يقوم بدور  الضوء الأخضر للمحتلين بأن يقصفوا من عاد به شيئ من نَفَس ، عبدربّه البغل الذي لم يكن إلّا مداسا للصهيوأمريكبريطانيا،  و لا نفع و لا منفعة منه لو قارنّاه بالحمير والبغال المذكورة في القرآن بأنّ منها منافع للنّاس ، و مثله مرتزقته الذين يشرف عليهم ، و لازالوا يمجّدونه ممّن يتمّ الدّفع  لهم مقدّما و مؤخّرا كصداق و مهر رجولتهم و شراء ذممهم ،،

وإن كان عبدربّه هو زعيم فرقة  ( حسب اللّه ) للشّحذ و الارتزاق  و هو من  لم يعط أي صلاحية  للتّصرف في شيئ حتّى ضرب وطنه ،  فكيف بحال بقيّة المرتزقة من الإخوان و العفافيش  المبطوحين و الممرغي الأنوف ، و مثلهم لن يُستأذنوا و متى و أنّى  تُستأذن العواهر الملقيّة على  شوارع العهر و الارتزاق ؟!

 و هنا : ليفتح المرتزقة ثغرة في جدار قلوبهم المقفلة و عقولهم الغلفة  ليسترقوا النّظر كيف يحيا من تحت إدارة و حكم صنعاء و قيادة  سماحة السيّد القائد/عبدالملك بن البدر الحوثي الذي على مدار الأربعة أعوام كان صاحب الوعد الصادق النّاصر المنتصر بصدقه ، و بتنفيذ وعوده بينما تتساقطون يا _ روّاد الفنادق _ بكذبكم و تضليلكم و قنواتكم، و في كلّ مرّة لا توجعكم صفعات السّعوإمارات كأنّه قد نُصِب لكم بصائر خنازير ، و طبع على أرواحكم قلوب القردة فلا غيرة و لا رجولة و لكنّها شهوات و غرائز تشبعونها أكلا و شربا ،،

فلكم أن تثقبوا أفئدتكم الرّثّة و تغسلون ببَرد و ثلج آيات القرآن مرض قلوبكم لتعلموا أنّه  بينما كانت تكبر فينا الآمال التي رعاها  السيّد القائد فينا و لنا  رعاية كبيرة ، و أولاها  حرصه على ألّا يحرم أمّته  انتصارات الحقّ على الباطل ، و في هذا السّياق  كانت تصغر أحلامكم و أمنياتكم يا _ حمقى  العصر  _   حينها و لازلنا نقاتل في جبهات الشّرف و نبذل الرّجال و الأموال و كلّ غال في سبيل اللّه ، و نرتقي للمعالي و يصنّع رجال اللّه روادع و قواصف و مسيّرات  لم تكن في حسبانكم أنّها ستقارعكم و أربابكم و ستتساقط على منشآت أربابكم جهنما و جحيما،  و ظللتم تحشدون جرادكم و حميركم و بغالكم و جنجويدكم و بلاك ووتركم و كل مسوخ  الكون لتحاربوا ( الحوثي) الذي يقول لكم اليوم :

كونوا أعزّة،  و تعالوا إلى كلمة سواء بيننا و بينكم ، لكنّه الغرور و الكبر و قد بدت التعساء منكم و العفن الفكري المؤدلجين به ، و أنتم تعساء  لم يصل أحدكم إلى أن يتنفّس هواء  صنعاء مدّة ارتزاقه ، و لم يدرِ أنّه العفن حيث لن يستطيع أن يردّ المحتل من طرده من فندقه أو شقته ، و قد يغتاله كما يقتل عملاءه بنيران صديقة ، و قد يلفّق تهمة له كما فعل بــ ( مرسي و البشير ) و هم رؤساء ،  فكيف به لو استدعي كخاشقجي و تم بتر روحه في الغربة ، فهل سيكون إلّا جثّة عفنة سيتأففون من دفنها بينهم ؟

أيّها المرتزقة و ما أغباكم : هل استفدتم من  عمّال الطوارق و مسوخ المغارب و المشارق و من معهم يا جمع ( البشامق : و أعتقدها مفردة تركيّة تعني الحذاء ) و أنتم تملؤكم العقد المذهبيّة العفنة كألبابكم ، و تتسمّون مرّة بأهل السنة ، و تارة  بإخوان حمار نهم،  و أخرى  بالمغاومة ، و أخرى بالانتقاليّين ، و أخرى بالشرعيّين  و …..من مسميّات كانت تسمية واحدة لرجال اللّه كفيلة  بأن ترميكم ، و رمتكم إلى مزابل التاريخ مرتزقة و حنشان لقفتكم عصا موسى الذين هم رجال اللّه، و أنتم تربية ترامب و إفك نتنياهو ، و خدم عيال زايد و ابن سلمان،،

 كان أنصار اللّه يواجهونكم بشرف و مواجهة رجل لرجل فكانت جندلتهم لكم  ككلاب الشّوارع أرحم لكم من اغتصابات الإماراتيين و السودانيين في سجون عدن السّريّة و الجهرية ، و كانت أرحم من أن ينتهك رجولتكم كلب مدرّب

هذا و لازلتم تتشدّقون برجال اللّه فموتوا بغيظكم و لكم الجنوب عبرة ، الجنوب الذي بات كهشيم تذروه الرّياح في كلّ اتجاه ،  يسحله الانتقالي و يقصفه الإماراتي  و لا حول له إلّا كبقايا حشرات ،  كنبيذ قذر و نتن اشرف على تصنيعه راعي البقر ترامب و بقرته الحلوب سلمان و نجله ، و ذئبته الغبية بنو زايد

فناموا أيها الجبناء العملاء الخونة مابين حضن سلمان و بني  زايد ،  و لهم فيكم ماللسلطان من حريمه ،،

ناموا فقد أدرك شهريار الصّباح ،  و هكذا انتهت أرذل القصص التي اشترك في كتابة سيناريوهاتها تأليفا و تمثيلا :  الدّنبوع و الإصلاح و أرامل عفاش أو نستطيع القول :  مخضريّة إخوانجعفّاش  مابين جنرال و حرم سفير و  وزير  منفوخ قد ينفجر كإطار مهترئ

 لسيارة  في قمامة و مزبلة قذرة ، و بين ساكن قصر في دبي أو  الرّياض أو اسطمبول أو  عازف ارتزاق ينحني لبوذا و يهدم حرمة الانسان في اليمن ،…الخ

انتهى عصر الارتزاق في نهاية مخزية مضحكة متلطخة بدماء الابرياء غذّاها الحقد و  العقد المذهبيّة المناطقيّة الطائفيّة،،

 انتهى عهد الارتزاق و سطع نجم سيد كهف مرّان ( قولة المرتزقة و من في قلوبهم مرض ) ؛ فرجال اللّه مَن خطّوا تاريخا معاصرا لليمن في صفحة بيضاء مشرقة إشراقة قلب و روح سماحة السيّد القائد الذي يريد أن ينتشل مابقي من المنسلخين علّهم يتوبوا فيتطهروا من وسخ عمالتهم و نتانتها،  و أمّا نحن  فسنمضي جنودا مسلّمين لكلّ توجيهات سيّدنا القائد ،  و سنصافح من أراد أن ينتصر لبقايا آدميته ، و إن كنّا في البداية سنتقدّم و نحن نضع أصابعنا في أنوفنا نضغط عليها حتى لا نشتمّ الرّائحة النّتنة ،  و الجيفة القذرة ممّن جاءنا من مزابل الارتزاق ،  و سنصبر حتّى يتم له التّطهُر ، و أمّا مَن  لا يزال في قلبه مرض  فسنتركه للعودة الى مستقره ومستنقعه  ولا نظافة لمعفن كما لا توبة لعاهرة ، و بعدها لا صفح و لا سماح مع من لا يرى في التوبة نهجا لإنقاذ بقاياه المتآكلة و السلام .

 

Next Post

ذكرى الهجرة النبوية ذكرى تحول وتأريخ عظيم !!!

Discussion about this post

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
  • admin
    • خروج
  • + نشر مقال

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.