عبدالعزيز الصلاحى
كاتب وناشط سياسي
——”—————“———-”——
بعد أن وصلت قناعة قيادة أنصارالله أن دول العدوان وعلى رأسها مملكة بني سعود مصره على إستمرارعدوانهابرفضهالكل تلك الدعوات والمناشدات التي كان يطلقهاقائدالمسيره القرآنية لوقف عدوانها ليس من بأب الضعف أو الإنكسار لا والله ولكن باب قوة الصمود أمام ذالك العدوان والتحدي له والقدره علىمواجهته وكذا الرد عليه بالمثل !!
وكذا أخذ زمام المبادره في التحكم بمجريات المعركه والإستهداف لأي هدف دأخل دول العدوان وبالأخص دولة بني سعودالتي تزعمة ذالك العدوان .
وقد كانت الكلمه الأخيره للسيد القائد التى أستخدم فيها النصح لتلك المملكه بأسلوب مغايرلما سبق وذالك بأن عبر عنه هذه المره بصيغة الماضي بقوله إن دولة العدوان وخص به مملكة بني سعود كان بوسعها أن تحافظ على أمنها لو تركت اليمن أمنه!!وكان بوسعها أن تقي نفسها وتسلم من إستهدافها لو كانت لم تستهدف اليمن! وكان بوسعها وبإمكانها كذا وكذا لو كانت كذا وكذا وبرغم ذالك الخطاب التحذيري القوي لدول العدوان وبالأخص لمملكة بني سعود التي تزعمة العدوان لكن بني سعود لم يستوعبوا ومضوا في إستهتارهم
والاستمرار في عدوانهم.
وقد كأن في ذالك الخطاب مدلولات كثيره للأوضاع على المستوى الإقليمي والدولي. وإنذارات أخيره لمهلكة العدوان وكذا توجيهات صارمه للقوى الصاروخية والمسيره للبدء بمرحلة الإستهداف بالمثل وتفعيل معادلة العين بالعين.
وها هي القوات الصاروخية والمسيرة تبداء بتنفيذ تلك المرحله من خلال الإستهداف بعدد عشره من الصواريخ على جيزان وطائرات مسيره ضربة أهداف متفرقه أمس وقبلها عشرطائرات مسيرةضربة حقل الشيبه وهكذاسيكون الرد وقد يتضاعف إذالم يتعض المعتدي ويوقف عدوانه.
والبادىأظلم وعلىالباغي تدور الدوائر.ومن حال الحساب لفاتورةالعدوان يابني سعود..














Discussion about this post