*هشام عبد القادر*
كاتب سياسي يمني
اليمن أصبحت أسمها يدوي بالعالم بالعظمة كما كان وكما يجب أن يكون ، وصدق الهدهد عندما جاء من سبأ بنبأ عظيم ، اليوم وجدهم يعبدون الله من دون البشر والمخلوقات ولا يعبدون غيره صنعوا المعجزات وسجدت لعظمتهم الشمس شكرا لله على قوة الصبر والأيمان بالنصر .
جميع من في الجزيرة كانوا يعبدوا أصنام من حجر يصنعونها بايديهم وتكسرت الأصنام حطاما ماعدا أهل اليمن حتى بشركهم عبدوا الشمس فهي لا تزال تطلع بالشروق والغروب وتخدم البشرية والمخلوقات الى يوم القيامة ، منها وحدوا الله حق توحيده ليدركوا أن هناك رب أكبر ، اسوة بنبي الله إبراهيم عليه السلام ، ليس شركا إنما توصيل للعقول أن الله ليس كمثله شئ يعطي الخير للمخلوقات ، اهل اليمن أصحاب عقول ، وحدوا الله بالتفكر بمخلوقاته ، وكانت بداية تفكرهم بالشمس أنها ساطعة لا يحتمل البصر رؤيتها ، تحيي وتميت الأرض بتبخير البحار ، ونزول الغيث لتحيي الأرض ، ومن هذا المنطلق وصلوا للتوحيد أمنوا برسالة لانهم مفكرين وباحثين.
عكس أعراب الجزيرة و اهل نجد الذين الذين لا زالوا مجحفين باسلامهم .














Discussion about this post