-
يحيي لبنان الذكرى السنوية لانتصار تموز 2006 الحادثة التاريخية الخالدة التي صنعت وستصنع مستقبل الأمة، ما إن توفر الوعي والعزم والإصرار على خيار المواجهة ورفض كل صنوف التطبيع مع كيان الاحتلال.
-
مما لا شك فيه بأن تضافر جهود الشعب والجيش والمقاومة خلال تلك الحرب، والدعم اللامحدود الذي وفرته سوريا، ممثلةً برئيسها الدكتور القائد بشار الأسد وحكومتها وشعبها، أذلا كيان الاحتلال وأصابتاه في الصميم.
-
يفند قائد المقاومة سماحة السيد حسن نصر الله أسباب نصر تموز كما يلي:
-
1. قوة الحق والقضية العادلة المشروعة للمقاومة.
-
2. مصداقية المقاومة وتكتيكاتها الإعلامية والسياسية والتعبوية.
-
3. الوعي التام والصحيح بالخيار والأهداف.
-
4. إسقاط المقاومة الوهم الذي فرضه العدو حول نفسه في الميدان.
-
5. تلاحم المقاومة والشعب وارتباطهما بقضاياهما المصيرية لا سيما قضية القدسوبالفعل فقد فشل العدو الصهيوني في اخضاع المقاومة اللبنانية كما فعل مع سائر الأنظمة العربية.
-
كما وإن المقاومة درست استراتيجياتها وطورتها واستفادت من تجاربها دون خوف أو تردد.
-
نجحت المقاومة في التكيف مع تعقيدات المواجهة وبرهنت جهوزيتها للمواجهة والتصدي والدفاع عن أهلها وأرضها وكرامتها، فكانت تلك الحرب حافلة بالدروس والعبر.
-
وكذلك فإن التفاني الأسطوري وصمود الناس مثّلا أصدق صور الوفاء رغم صلافة ووحشية العدو ومجازره، التي لم تنجح إلا في تأجيج عزم المقاومين وصقل إرادتهم.
-
دعم سوريا المطلق للمقاومة في حرب تموز يرتبط بلا شك بالانتصار الذي حققته سوريا على الإرهاب التكفيري المدعوم أمريكيًا وخليجيًا، وسيرتبط حتمًا بتحرير الجولان قريبًا من قبضة السجّان الصهيوني.
سندس يوسف الأسعد














Discussion about this post