كتب/ منتصر مرتضى الجلي
2019-7-20 م
🍃 إذا الشعب يوما أراد الحياة ** فلا بد أن يستجيب القدر .!!
بقدر العزم تأتي العزائم، وبقدر الجد يؤتي الزرع أكله،،
كل ذلك في زمن الإرادة والتطلع الذي ينشده الإنسان اليمني الفاضل, في زوبعة العاصفة ينتج العقل مقومات ثباته وجذور بقائه صلبا لا يتزحزح, طبعا كما هو شعبنا اليمني لم يمت سلطان الحق بين جناحيه رغم ضراغمة الباطل وبأسه، بل نال مرتقىً صعبا ورقمًا ليس بالهين, حين تنازله الرجال وتقتله الطائرات يصر أن يعود من رماده إلى أشلاء ومن أشلاء إلى عضد وكتف ودم ثم إلى رجل سويا, يكابر في موته ومغادرته الحياة إلا بقضاء الله وليس بقضاء أمريكا … هنا ينهار مارد الليل ويعود ميمما صوب الحجاز عليه الخسف والقصف قد رجع وانقلب السحر على الساحر وتوالى القاصفات كنسور حاطت بفريسة دسمة هي عجل سعودي بقرن أمريكي …
تتلاحم الجرائم وكل الموتى يبعثون بنية القصاص سيماهم العزة والكرامة، فيزرعون ويصنعون ويحاربون وينفقون ويبادرون ويتراحمون ويتعلمون ويهتفون بالموت لأمريكا,..
لسنا نتحدث عن المجاز،،
بل نتحدث عن صبر وصمود وظلم وحكاية تغني عن روايات العالم.. هي رواية بطلها * الرجل والكهل والطفل والمرأة اليمنية * جميعا في قصة سرد واحدة، تعقيداتها وحبكتها بين البطل اليمني ومرتزقة الغزاة، وطائر كالتنين ولكنه من ورق يحرق ويغرق في الفصل الخامس في الرواية..
أما البطل اليمني فإن صقوره قد غادرت أرض اليمن إلى أرض البغاة الحجاز وهي ترميهم بشرر كا القصر وهم يصطرخون فيها وعلى الأرض يضع القدس معراجه ومسراه ليذرهم كالحطيم, لم تنتهي الأحداث حيث يصل الهدهد بنبأ عظيم إلى السيد الموقر في محراب السياسة والتقوى مبلغا أياه : إن السلالة اليهودية بأرض نجد تنادي الأمان الأمان ..,
يبتسم شهاب الدين ونبراس الحق وشعلة أهل اليمن سيدي الموقر، ويقول : إن عادوا عدنا والله مع المتقين …..
فياأيها العالم لتعرف من نحن ومن هم,,
يا كل حر عربي أو أجنبي أو غربي، شامي أوفارسي.. إننا نحكي عن شعب ظلم وحوصر واضطهد وقتل في الليل والنهار،، قاتله وحارقه هي أمريكا وإسرائيل، وما خويلج الخليج إلا عبد باع نفسه بثمن بخس فبئس البائع وبئس المشتري وقبح الجرم وفاعله …
يا أيها العالم القصة طويلة لكن سنتابعها حين نطل على بيت الله الحرام خاشعين معتمرين فاتحين مجللين لله والقلوب والألسن تلهج بذكره العظيم:
( إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا ) .
قريب🍃ا














Discussion about this post