✍🏻 عبدالرحمن الشبعاني
وعند علمي بخبر رحيله،،
ماذا أكتب ؟؟ وماذا أقول ؟؟
لقد خسر ملتقى الكتّاب اليمنيين أهم وأبرز كُتّابه العظماء برحيل الكاتب العزيز الأخ المهندس مصطفى حسان،،
وليس الملتقى اليمني فحسب،،
بل خسرته الساحة الإعلامية والفكرية والسياسية اليمنية وغير اليمنية…
فلقد كان للفقيد مصطفى حسان -رحمه الله- الحضور المتميّز في كل المنتديات والمواقع المحلية والعربية والدولية العالمية بكتاباته التي لم يستطع أحدنا تقليده فيها، أو صياغة مثلها في إنشائها وأبعادها ودلالاتها، وكذا قوة الأفكار فيها، وجمال سبكها وجاذبية عناوينها..
رحم الله فقيد الوطن،،
أخي وصديقي وعزيزي مصطفى حسان
إليكَ يا وطني !! أتوجّه بالتعزية،،
إليكَ يا ملتقى الكُتّاب اليمنيين !! أتوجّه بالتعزية،،
إليكم رؤساء تحرير الصحف والمجلات المحلية والعربية والدولية!! أتوجّه بالتعزية،،
إليكم أصحاب المواقع الإلكترونية المحلية والعربية والدولية !! أتوجّه بالتعزية،،
إليكم كُتّاب ومفكري اليمن والعالم، ومحلليه السياسيين، والأكاديميين، والإعلاميين، وكل النشطاء !! أتوجّه بالتعزية،،
إليكم أصدقاء الفقيد الراحل مصطفى حسان، ومتابعي مقالاته، والمعجبين بكتاباته وأفكاره !! أتوجّه بالتعزية،،
إلى إخوته وأسرته وأقاربه وذويه !! أتوجّه بالتعزية،،
إليكم يا كل محبيه !! أتوجه بالتعزية،،
إليكِ يانفسي !! أتوجّه بالتعزية،، فلقد فقدتي أخًا عزيزًا، وصديقًا حميما، واستاذًا مميّزًا لكِ في ميدان الفكر والكتابة…
رأيته في منامي قبل علمي بأنه مريض، وقبل علمي بنقله إلى العاصمة صنعاء لتلقي العلاج بليلة واحدة…
في اليوم التالي عرفت الأخبار عنه من خلال منشورات الأخ العميد حميد عبدالقادر عنتر، والأخ الأستاذ هشام عبدالقادر عنتر…
أخبرتهما بأني رأيته في منامي، ولم أجد لرؤياي تفسيرا إلا أنه خبر مرضه ونقله للعلاج في صنعاء…
سألني أحدهما: وكيف رأيته ؟؟
رأيته أمامي واقفا في صورته الحقيقية..
بنفس الشكل والهيئة التي في الصورة الفوتغرافية…
لم نتحدث لكني رأيته واقفا أمامي كأنه يتهيأ لاستقبالي…
بعدها استيقظت فجأة وبشكل سريع…
وهذه في حد ذاتها كانت بحاجة لتفسير احترت فيه، وشغل فكري وعقلي ونفسيتي لأيام…
فكانت زيارتي له الأولى والأخيرة…
ولقائي به الأول والأخير…
تلك الزيارة الخاطفة، وذلك اللقاء القصير جدا..تأويل رؤياي
لم أجد كاتبًا يؤمن بما يكتب وما يقول كمثله، في صدقه وإخلاصه ودينه ووطنيته وحبه لشعبه الذي ينتمي إليه «اليمن»، ودفاعه عن المظلومية، وجهاده بقلمه في مقارعة ومصارعة الأقلام العميلة المأجورة التي تخط بها تلك الأيادي الآثمة، التي اعتادت على الكذب والزيف وتزوير الحقائق، فأعانت العدو السعوصهيوأمريكي على عدوانه وإجرامه بحق اليمن واليمنيين..
سلام الله على الأخ العزيز والصديق الحميم والكاتب المتميز الفذ،، المهندس مصطفى حسان…
معي ثلاثة أولادي في الجبهات…
وربّ محمد لو علمت بموت أحدهم أو استشهاده ما حزنت عليه ولا افتقدته، كحزني وفقدي للأستاذ الأخ المهندس مصطفى حسان رضوان الله عليه..
أسأل الله جَلَّ في علاه أن يجبر مصابنا جميعا،،
وأن يعظم لنا ولكم الأجر،،
وأن يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة،،
وأن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته،،
ويسكنه فسيح جناته،،
بحق محمد وآل محمد..
وصلى الله وسلم على نبيه محمد وآله الأكرمين.
✍🏻 الأسيف/عبدالرحمن الشبعاني















Discussion about this post