رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

الأخسرون أعمالاً ◇

عريب - orib by عريب - orib
أغسطس 28, 2023
in آراء ومقالات سياسية
الأخسرون أعمالاً ◇
0
SHARES
50
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

بسم الله الرحمن الرحيم

◇ الأخسرون أعمالاً ◇

✍ عبدالإله عبدالقادر عبدالله الجنيد *

لم تكن الحركة الداعشية بأفعالها الخبيثة وجرائمها المرتكبة في حق الإنسانية والإسلام على فضاعتها وقبحها وليدة لحظتها ، بل هي حركة ممتدة عبر التاريخ ظهرت بظهور قواعد الجبت والطاغوت والماسونية الصهيونية العالمية ، فهي الذراع العسكري الضارب الذي تستخدمه الماسونية والصهيونية العالمية وقوى الكفر والطاغوت أولياء الشيطان لتنفيذ جرائمها الخبيثة في حق الأنبياء والمرسلين وأولياء الله وخاصته من خلقه .
فقد نَفّذَتْ جرائمَ كبيرة وخطيرة بإيعاز من الطاغوت ، فقتلت أنبياء الله ومنهم : نبي الله إيليا عليه السلام ، ونبي الله يحيى عليه السلام ، وحاولت صلب المسيح عيسى بن مريم -صلوات الله عليه وعلى أنبياء الله أجمعين- فخابت وخسرت حيث رفعه الله إليه وكان الضحية هو زعيمهم الذي شبّهه الله لقومه بصورة المسيح آنذاك .
ولاحقاً تمكن حلف أبي سفيان المتشكل من الطلقاء وأحبار اليهود وقوى النفاق من استيحاء هذه الفكرة من اليهود وإحلالها في بنية الدولة الإسلامية ، حيث تمكنت قوى السلطة والحكم في الدولة الإسلامية من القتل والتنكيل بأولياء الله وأعلام الهدى من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، فاغتالت الإمام علي -عليه السلام- وهو ساجد في محراب بيت الله ، واغتالت الإمام الحسن سلام الله عليه- وقتلته بالسُّم ، ثم نفّذت فاجعة كربلاء بالإمام الحسين وإخوته وأولاده وشيعته سلام الله عليهم أجمعين ، وتلا ذلك ما جرى للإمام زيد -عليه السلام- في كناسة الكوفة .
وقد ظلت هذه الحركة متجذرة ومستمرة في كل عصر بدعمٍ من سلطات الحكم المتسلطة على الأمة ، وقوى الطاغوت بتنفيذ جرائمها في حق الأمة على مر العصور .
وفي زماننا هذا حين بدأت المواجهة بين أهل الحق ، وقوى الطغيان والكفر والنفاق بزعامة الشيطان الأكبر الأمريكي وحليفيه البريطاني والإسرائيلي ، حيث سخّروا هذه الحركة في تصدر المواجهة ، فقامت بدورها في تنفيذ جرائم الإبادة الجماعية ، وتفجير المساجد ومقامات أولياء الله في العراق وسوريا ، وفي اليمن خاصة .
وهم اليوم يتصدرون المواجهة ضد راية الحق والهدى ، ويمارسون جرائمهم في المناطق التي يحكمون السيطرة عليها من القتل والتنكيل بالأبرياء ، ويوجهون أسلحتهم إلى صدور أبناء جلدتهم المؤمنين بدلاً عن رفعها في وجوه الطغاة والمستكبرين واليهود الذين يعيثون في أرض فلسطين الفساد ، يقتلون الأبرياء ، ويحتلون الأرض وينتهكون حرمات المقدسات ، وينهبون ثروات وخيرات الأمة ، على مرأى ومسمع منهم ، فتراهم لا يحركون ساكناً تجاه ذلك ؛ لأنهم باتوا أدوات رخيصة مبتذلة يستخدمها الطاغوت والطغيان في تحقيق مراميه وأهدافه . فكل جرائم القتل والاغتيالات التي كانت تحدث بين فترة وأخرى قبل ثورة 21 سبتمبر 2014 ميلادية ، إنما هي جرائم منفذة بأيديهم الآثمة .
وبعد قيام ثورة 21 سبتمبر ، قاموا بتنفيذ عمليات تفجير بيوت الله ، وقتلوا المصلين والآمنين في عموم محافظات اليمن ، وبعد أن أحكموا قبضتهم في السيطرة على بعض المحافظات شرعوا بتنفيذ الاغتيالات ، والتنكيل بعباد الله ، وهدم المساجد وتفجيرها ، وتفجير مقامات الأولياء والصالحين .
ففي تعز -المحافظة المسالمة والآمنة- قاموا بتنفيذ عمليات بشعة وقذرة -يندى لها جبين التاريخ وتستنكرها الإنسانية- بحق أسرتين يتصل نسبهما بآل بيت رسول الله ، وهما أسرة آل الرميمة وأسرة آل الجنيد ، من جرائم قتل ، وسحل ، وتنكيل ، فضلاً عن قيامهم بتفجير جامع سيدي جمال الدين الجنيد ، ونبش قبره والقبور المحيطة به ، وهدم وتفجير مقام سيدي علي بن أحمد الرميمة ، وقبة الولي الصالح عبدالهادي السودي ، وغيرهم من أولياء الله الصالحين .
وقبل أيام تمادوا في غيهم فطالت أيديهم استهداف تربات سيدي أبي الأسرار علي بن إبراهيم السروري ، وهو أحد أولياء الله الصالحين المؤمنين الذين لهم من الكرامات والإشارات الكثيرة ، ويُقصد مقامه الشريف في تربة المعروفة بتربة أبي الأسرار بالزيارات المتواصلة ، والزيارة السنوية التي تقام فيها الموالد والحضرات وحلقات العلم والذكر في مقامه الشريف ، ولكونه واحداً من مصابيح الدجى من آل بيت رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- فقد اُستهدف مقامه الشريف ، وتم تدميره وتفجير القباب المحيطة به لبقية أبنائه والأولياء الصالحين من ذريته ، وقد وصل بهم الحال إلى نبش قبره وإخراج رفاته الشريف ، ويعلم الله إلى أين ذهبوا به ، ولا ندري لماذا لم يتحرك الناس في تلك المناطق وفي محافظة تعز وفي اليمن عامة لإدانة واستنكار هذا العمل الإجرامي والإرهابي الخبيث .
ومما يدعو إلى الدهشة والاستغراب أن محبي سيدي أبي الأسرار كثيرون ، وله من الذرية في محافظة لحج ، وتعز وعدن ، وغيرها من المناطق ، أعداد كبيرة بمسميات مختلفة لم نسمع منهم صوتاً واحداً يدين هذه الجريمة النكراء !!
إن ما يقوم به أعداء الأمة من تلكم الجرائم النكراء إنما يستهدفون من خلالها هوية الشعب اليمني وخصوصيته التي تغيظهم ، لذا نراهم يسعون جاهدين إلى محو ذكرانا وطمس هويتنا التي من المحال أن تُطمس مهما بلغت أفعالهم وجرائمهم الخبيثة ، وعبثاً يحاولون .
ذلكم هم الأخسرون أعمالاً
[ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ] .
[ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ♤ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْـمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ ] .

ألم يئن الأوان للأحرار من أبنا الأمة أن يهبوا لوقف هذه المهزلة قبل أن تطال بقية مقامات ومساجد أولياء الله في عموم المنطقة ؟!
وما شأن هؤلاء الدواعش لا يحركون ساكناً تجاه قبة الحبر اليهودي الشبزي في تعز ؟!
نأمل من كل الأحرار والشرفاء المخلصين الصادقين ألَّا يقفوا مكتوفي الأيدي صامتين أمام هذه الجريمة النكراء ، بلةعليهم أن يرفعوا الصوت ويبادروا مسرعين إلى مواجهة هذه العصابة الخبيثة التي تحارب الله ورسوله وأوليائه ، والعاقبة للمتقين .
والحمد لله رب العالمين

• الله أكبر
• الموت لأمريكا
• الموت لإسرائيل
• اللعنة على اليهود
• النصر للإسلام

ShareTweetShare

مما نشرنا

إلى مَتىَ ستبقى أميركا تهددنا؟ 
slider

هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة.

ديسمبر 19, 2025
9
الاحتلال ومؤامراته لن تنال من الصمود الفلسطيني
آراء ومقالات سياسية

الوحش الاستيطاني يبتلع الأراضي الفلسطينية

نوفمبر 10, 2025
16
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.
آراء ومقالات سياسية

القلبُ النابضُ يعودُ من جديدٍ في “أُولِي بَأْسٍ شَدِيد”.

نوفمبر 10, 2025
13
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.
slider

فيتو مجلس الأمن مقابل فيتو البحر الأحمر: حين تخرس القوة، وتتكلّم الإرادة.

أكتوبر 27, 2025
24
هل تعيد الجغرافيا القطبية رسم خرائط النفوذ العالمي؟
slider

محاكمة العصر . هل سيحاكم الجزار نتنياهو في المحكمة الجنائية الدولية ؟

أكتوبر 8, 2025
28
امان تفقد الامان وتستغيث _ الامان الامان
آراء ومقالات سياسية

نصر الله واستراتيجية حزب الله

أكتوبر 8, 2025
14
Next Post
السلطة والجانب الرسمي مفصول عن الواقع وغير مهتم بالشارع وما يدور فيه

السلطة والجانب الرسمي مفصول عن الواقع وغير مهتم بالشارع وما يدور فيه

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

إلى مَتىَ ستبقى أميركا تهددنا؟ 
slider

هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة.

ديسمبر 19, 2025
9

كتب إسماعيل النجار   هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة. حين يتحوّل القلم إلى أداة تضخيم الذات، وحين يُختصر...

Read more
الاحتلال ومؤامراته لن تنال من الصمود الفلسطيني

الوحش الاستيطاني يبتلع الأراضي الفلسطينية

نوفمبر 10, 2025
16
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.

القلبُ النابضُ يعودُ من جديدٍ في “أُولِي بَأْسٍ شَدِيد”.

نوفمبر 10, 2025
13
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.

فيتو مجلس الأمن مقابل فيتو البحر الأحمر: حين تخرس القوة، وتتكلّم الإرادة.

أكتوبر 27, 2025
24

ثمرة المشروع القرآني عدنان سرور سنجد

أكتوبر 21, 2025
18

نصر ايران على الكيان الصهيوني

أكتوبر 21, 2025
18

الأكثر قراءة اليوم

السيدة خديجة البزال توجه رسالة شكر للجنيد

السيدة خديجة البزال توجه رسالة شكر للجنيد
نوفمبر 16, 2022
337
ShareTweetShare

من الأرشيف

برقية شكر من فلسطين إلى رئيس مجلس النواب اليمني

حقارة تحالف العدوان ليست بجديدة ..!

🔰 ان لم يكن الان فمتى؟ وان لم نكن نحن فمن؟

الشهيد البطل ..

ٲزمة الحصار وٳغلاق المطار 

الدين منطق السياسة

إحتفالك يعبر عن تفكيرك

بوابة تحرير فلسطين.

الأكثر مشاهدة

شــــــــــــــــبل حيــــــــــــــــــدر
مساحة آدبية

شــــــــــــــــبل حيــــــــــــــــــدر

نوفمبر 19, 2022
1.7k
التنمية الثقافية

معايير الثقافة

أبريل 5, 2019
1.1k
برقية تعزية
أخبار عامة

برقية تعزية

يناير 20, 2022
1k
رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً
أخبار عامة

رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً

يناير 20, 2023
927
على نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد سنمضي
آراء ومقالات سياسية

على نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد سنمضي

سبتمبر 18, 2021
688

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.