رؤى للثقافة والإعلام
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار
No Result
View All Result
رؤى للثقافة والإعلام
No Result
View All Result

إطلالة صارخة لمؤتمر القمة العربي

نداء نداء by نداء نداء
مايو 20, 2023
in slider, آراء ومقالات سياسية
حماس لن تتغير وإن عادت حية لانها مشروع ..!!
0
SHARES
45
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

انتصار سوري عربي كبير، بكلمات مختصرة قالها السيد الرئيس بشار الأسد بأنها فرصة كبيرة لإعادة تموضع الأمة العربية في العالم الجديد .. فنحن مع عروبة الانتماء لا عروبة الاحضان، فالقمة العربية اليوم تنعقد في عالم مضطرب، لذلك لابد من الامل وتحقيقه بالعمل لنتوجه نحو مرحلة جديدة لعالمنا العربي لتثبيت موقعنا على خارطة العالم الجديد بكل ما نمتلكه من إمكانات وقوة ..!! .

في حين أقر البعض من المترددين بتوجهاتهم ليقولوا : أننا نحن العرب في زمن الاستقطاب ما بين القوى الكبرى متخفيا بكلماته خافيا لسياسة الاملاءات التي بدأت تزول عربيا .. خاصة وكلامه يقول : كأننا لا حول ولا قوة ..!!، نعم فالقمة العربية تخوض اليوم مرحلة من أهم مراحل تاريخها منذ تأسيسها وهي تحمل هموم اثقالها ضمن ملفات كبيرة تعددت وهي مليئة بالاشواك ..، فقد تم وضعها أمام الجميع على طاولة القمة العربية في مرحلتها الثانية والثلاثين وهي ليست بالقمة العادية ابدا كما قيل ..!!, بل هي القمة الاكثر استثنائية في تاريخ الأمة العربية كلها اليوم، وهي قد بدأت في جدة السعودية برعاية ورئاسة المملكة التي حملت على عاتقها مهمة تجاوز كل التحديات وإعادة لم الشمل وتوحيد الصف العربي من جديد وتصغير كل الخلافات والمشاكل العربية الداخلية .. .

حقيقة كانت هي ما تم انتظاره لما سيكون الوضع والحال عليه ما بين نجوم القمة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والرئيس بشار حافظ الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية في أول لقاء يجمعهما معا منذ انطلاقة شارة الحرب الكونية على سورية برعاية وتوجيه أميركي صهيوني والذي كان بدعم مباشر من الرياض وقطر ..!!، الجميع كان ينتظر كيف سيكون اللقاء والمصافحة، وكيف ستكون ابتسامتهما وعلى ماذا تم التصالح بينهما، وهما اليوم نجوم القمة والمواجهة ما بين عربيين يؤمنون بالعروبة وحقيقتها وليس عروبة الاحتضان التي ولى زمانها ..، قائدين كبيرين بلقائهما كان التنفيذ لقرار عملي في عقد صلح الشجعان بينهما برعاية الأوفياء والحلفاء والأصدقاء وعلى مرأى من العالم اجمع ..، لكن حضور زيلنسكي الأوكراني المفاجىء باللحاظات الأخيرة هو قرار أميركي ليس أكثر، في محاولة اميركية للقول أنها موجودة ..!!, وقد تم الرد عليه وتجاوزه بهدوء وعدم اكتراث له حين لم يضع اي من الوفد السوري سماعات الترجمة مختصرا الرد وثبات الموقف إلى جانب روسيا الاتحادية ..

لقد كانت القمة استثنائية وما فوق العادية لما أضافه الحضور السوري للقمة وأضفى عليها من قيمة معنوية ولون عربي مقاوم وهو ما كان غصة في حلق الصهيوني والأميركي وكل أدواتهم .. .

لقد كان أمام القمة العربية استحقاقات كبيرة ومواجهات وتحديات ومنعطفات خطيرة تواجه القادة العرب ..، لذلك كان عليهم التوافق وتقريب وجهات النظر وتصويب البوصلة عربيا ..، لأن بعض هذه الملفات لا يحتمل اللون الرمادي كملف فلسطين ام القضايا عربيا وعالميا، وملف السودان في تعرض وحدته للتشرزم، وملف إعادة الوحدة والأمن والأمان والنظام إلى ليبيا، وملف تثبيت وقف إطلاق النار في اليمن، وملف هو الأهم ويشمل كل الملفات والذي يتضمن وحدة وقرار في إعادة اعمار هذه البلدان التي تهدمت بفعل الحرب قبل الشروع للانتقال ما بعد القمة للعمل بالشكل الثنائي لحل وحلحلة عقدة البحرين الداخلية، وملف قضية الصحراء المغربية .. والملف الأهم الحاضر الغائب في كل مكان وزمان هو لبنان الذي كان قدر العرب أن يروا فيه ما تجاهله باستمرار أنه راس حربة محور المقاومة وحامل العروبة وشرفها وسيادتها والمدافع عن شرفها وكرامتها وخندق الأمة العربية والإسلامية في مواجهة قوى الشر والعدوان والاحتلال .. .

لذلك يجب الخروج من هذه القمة بموقف عربي موحد واستثنائي يؤكد نجاحها وجدتها، وأن لا تكون كمثيلاتها من سابقاتها بقرارات كلامية نتيجة املاءات من استلبوا القرار العربي وصادروه ..!!، خاصة وأن القمة جاءت بعد ١٢ عاما على مواجهة سيناريوهات الربيع العربي والثورة الخلاقة والشرق الأوسط الجديد والتي كانت سببا دفع ضريبته الملايين من الأبرياء ..، قمة يعول عليها النهوض مجددا بالأمة العربية وتوحيد الجهود العربية قولا وفعلا، ليتم وضع حد للسيناريوهات الإمبريالية والزحف الثقافي الغربي نحو بلداننا وخاصة التطبيع المذل مع العدو الصهيوني الكيان المؤقت الزائل قريبا، والاهم والمهم الصمت عن ام القضايا العربية والعالمية قضية فلسطين ..!! .

بيان ختامي صدر عن مؤتمر القمة العربي مضمونه خطوات كثيرة مهدت لهذا البيان كان قمتها الأخيرة بيان عمان، حيث سبق للبيان الختامي لاجتماع وزراء خارجية الأردن وسوريا والسعودية والعراق ومصر في العاصمة الاردنية عمان ما اختصر التوجه العربي والقمة العربية في الكواليس وهو ما تم تأكيده عن اعتماد .. :

– التعاون بين دمشق والدول المعنية والأمم المتحدة في بلورة استراتيجية شاملة لمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله وتنظيماته .

– التعاون مع دمشق والأمم المتحدة لإنهاء المنظمات الإرهابية في سورية ومنعها من تهديد الأمن الإقليمي والدولي .

– العمل على دعم سورية ومؤسساتها في أية جهود مشروعة لبسط سيطرتها على أراضيها وفرض سيادة القانون .

– إنهاء تواجد الجماعات المسلحة والإرهابية في سورية ووقف التدخلات الخارجية في الشأن الداخلي السوري .

– التوافق مع سوريا على خطوات فاعلة لمعالجة التحديات الأمنية المرتبطة بأمن الحدود .

– إنشاء آليات تنسيق فعالة بين الأجهزة العسكرية والأمنية السورية ونظيراتها في الدول المجاورة .

– العمل لاستئناف أعمال اللجنة الدستورية في أقرب وقت وفي سياق الخطوات السياسية لتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة .

– اتفق الوزراء على تشكيل فريق فني على مستوى الخبراء لمتابعة مخرجات هذا الاجتماع وتحديد الخطوات القادمة .

– أكد وزراء خارجية الأردن والسعودية والعراق ومصر أولوية إنهاء الأزمة في سوريا وكل ما سببته من قتل وخراب .

– أكد المجتمعون على انتاج حل سياسي يحفظ وحدة سورية وتماسكها وسيادتها ويلبي طموحات شعبها ويخلصها من الإرهاب .

– يؤكد المتجمعون على ضرورة خروج جميع القوات الأجنبية غير المشروعة من سوريا .

لذلك الرئيس بشار الأسد في كلمته للقمة العربية في جدة وضح معالم خارطة الطريق نحو نهضة الأمة العربية كلها بعروبة الانتماء لا بعروبة الاحتضان بتأكيده على :

أنه علينا البحث عن العناوين الكبرى التي تتسبب في أزماتنا وهذه فرصة تاريخية لترتيب شؤوننا بمعزل عن التدخل الخارجي, وأن العمل العربي المشترك بحاجة لرؤية مشتركة لتفعيل دوره في حل الأزمات والقضايا، فسورية هي قلب العروبة وفي قلبها، شاكرا رؤساء الوفود الذين عبروا عن عمق المودة لسورية .

حيث صدر البيان الختامي لاجتماع الجامعة الدول العربية متضمنا كل ما تم التمهيد له من اجتماعات سابقة بالسر والعلن ليكون وفق التالي :

-حيث أكد أن أبرز قرارات القمة كان القرار المتصل بعودة سوريا إليها .

– كما أكد على أن سورية بحاجة لمساعدة إخوانها العرب وفي الوقت نفسه ينبغي أن تتفاعل مع خطوة المجموعة العربية تجاهها .

-مضيقا أنه على الجانب العربي أن يطرح التهدئة تجاه جواره وينبغي على تركيا وإيران تحديداً التعامل بإيجابية مع هذه الخطوة العربية .

– ما يتطلب أن نتطلع إلى أن تكون قمة جدة بداية أخذ العرب لجميع شؤونهم بأياديهم .

-مركزا على أن القضية الفلسطينية موجودة في قلب إعلان جدة خصوصاً في هذا الوقت الذي تضغط فيه “إسرائيل” بكل عدوانيتها .

-وان الشعب السوداني يعاني فيما المصالح الضيقة تستمر في الهيمنة على المشهد في السودان .

فهل سيكون القادم بمستوى الانتماء العربي والعروبة وليس كلاما كما سبق واملاءات عندنا عليها ..!! .

ما يقال أنه اذا كانت مشاركة الرئيس ⁧‫بشار الاسد‬⁩ في ⁧‫قمة جدة‬⁩ قد أزعجت الغرب الاطلسي ورفعت ضغط الكيان الصهيوني، فهي حتما قد اسعدت ⁧‫روسيا‬⁩..!!, لكن حضور الرئيس الاوكراني ⁧‫زيلنسكي قد‬⁩ يُسعد الغرب الاطلسي وهو ورقة خاسرة بامتياز والكل يعلم ..!! ..؟؟، اليوم قد كشف الكثير فيه وخاصة عن عن مفتاح خارطة لـعـبـة الـتـوازنات الـدقـيـقة التي يـقـودهـا عـلـى مـا يـبـدو جيل من القادة العرب الشباب، من خلال ⁧‫الأمـيـر مـحـمـد بـن سـلـمـان ولي عهد المملكة العربية السعودية والرئيس بشار الأسد .. .

 

د. سليم الخراط

 

ShareTweetShare

مما نشرنا

إلى مَتىَ ستبقى أميركا تهددنا؟ 
slider

هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة.

ديسمبر 19, 2025
10
الاحتلال ومؤامراته لن تنال من الصمود الفلسطيني
آراء ومقالات سياسية

الوحش الاستيطاني يبتلع الأراضي الفلسطينية

نوفمبر 10, 2025
16
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.
آراء ومقالات سياسية

القلبُ النابضُ يعودُ من جديدٍ في “أُولِي بَأْسٍ شَدِيد”.

نوفمبر 10, 2025
13
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.
slider

فيتو مجلس الأمن مقابل فيتو البحر الأحمر: حين تخرس القوة، وتتكلّم الإرادة.

أكتوبر 27, 2025
26
هل تعيد الجغرافيا القطبية رسم خرائط النفوذ العالمي؟
slider

محاكمة العصر . هل سيحاكم الجزار نتنياهو في المحكمة الجنائية الدولية ؟

أكتوبر 8, 2025
28
امان تفقد الامان وتستغيث _ الامان الامان
آراء ومقالات سياسية

نصر الله واستراتيجية حزب الله

أكتوبر 8, 2025
14
Next Post

قراءة هادئة بين نيران "ثأر الأحرار" و "درع ورمح"

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

إلى مَتىَ ستبقى أميركا تهددنا؟ 
slider

هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة.

ديسمبر 19, 2025
10

كتب إسماعيل النجار   هذا ليس خلاف رأي هذا كشف أقنعة. حين يتحوّل القلم إلى أداة تضخيم الذات، وحين يُختصر...

Read more
الاحتلال ومؤامراته لن تنال من الصمود الفلسطيني

الوحش الاستيطاني يبتلع الأراضي الفلسطينية

نوفمبر 10, 2025
16
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.

القلبُ النابضُ يعودُ من جديدٍ في “أُولِي بَأْسٍ شَدِيد”.

نوفمبر 10, 2025
13
مجزرةُ “تنومة” واستهدافُ مطارِ صنعاءَ الدوليِّ… لن يُثنيَ اليمنَ عن إسنادِ ونصرةِ غزّة.

فيتو مجلس الأمن مقابل فيتو البحر الأحمر: حين تخرس القوة، وتتكلّم الإرادة.

أكتوبر 27, 2025
26

ثمرة المشروع القرآني عدنان سرور سنجد

أكتوبر 21, 2025
18

نصر ايران على الكيان الصهيوني

أكتوبر 21, 2025
18

الأكثر قراءة اليوم

كورونا ودور دول العدوان في اليمن

أبريل 11, 2020
21
ShareTweetShare

من الأرشيف

لا بد من عمل تدوير وظيفي لمدير عام مؤسسة المياه ومدراء الفروع بالمديريات ،، ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب ،،

رئيس جامعة إب يتفقد سير أعمال صيانة المساكن الطلابية 

اليمن /الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء تصدر برقية عزاء ..

أرض العطاء . عبس

أي نظام سياسي لا ترغب به امريكا يكون في الاتجاه الصحيح واي نظام سياسي امريكا تدعمه وترغب به هو في الاتجاه الخطأ

قراءة للمقال التحليلي للكاتب السياسي عبد الله صبري رئيس اتحاد الاعلاميين اليمنيين   بعنوان (المهرولون)

أيقونة البــأس

خبر تكريم الفريق سلطان السامعي يتصدر نشرة أخبار قناة الساحات الفضائية

الأكثر مشاهدة

شــــــــــــــــبل حيــــــــــــــــــدر
مساحة آدبية

شــــــــــــــــبل حيــــــــــــــــــدر

نوفمبر 19, 2022
1.7k
التنمية الثقافية

معايير الثقافة

أبريل 5, 2019
1.1k
برقية تعزية
أخبار عامة

برقية تعزية

يناير 20, 2022
1k
رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً
أخبار عامة

رسالة شكر وتقدير للقاضي مطهر عبدالله الجمرة -وكيل نيابة همدان سابقاً

يناير 20, 2023
927
على نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد سنمضي
آراء ومقالات سياسية

على نهج الرئيس الشهيد صالح الصماد سنمضي

سبتمبر 18, 2021
688

جميع الحقوق محفوظة @2021


برمجة وتصميم وتطوير
رفعت لتصميم مواقع الانترنت

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • رئيس التحرير
  • لنا كلمة
  • أخبار عامة
    • محليات
    • عربي ودولي
  • رؤى الثقافة
    • التنمية الثقافية
    • الثقافة الاجتماعية
    • الثقافة الاقتصادية
    • الثقافة التاريخية
    • الثقافة الدينية
    • الثقافة السياسية
    • ثقافة طبية
    • ثقافة فلسفية
    • منوعات ثقافية
  • الملف اليمني
    • كُتّاب اليمن
  • مساحة آدبية
  • مقابلات صحفية
  • المزيد
    • آراء ومقالات سياسية
    • الاتحاد العربي للإعلام الألكتروني / فرع اليمن
    • الحملة الدولية لفك حصار مطار صنعاء
    • كتابات أصدقاء رؤى
    • مكتبة الفيديو
    • ملتقى كُتّاب العرب والأحرار

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.