اليمن والاستقلال من عام 67 الى 22
هل التاريخ يعيد نفسه؟ سؤال وجيه نسعى للإجابة عليه
طيلة 55 سنة والخارطة اليمنية والشعب اليمني يعيش في تجاذبات اقليمية ودولية وداخلية ومر بجميع المسميات الثورية والجمهورية والديمقراطية والاخوانية والسلفية وغيرها مما احتوت عليه القواميس
وحقيقة الاوضاع الحالية التي يعيشها اليمن الان المجزئة والمقسمة والمحتلة بأوضاعها الحالية لاتبشر بخير مهما ادعت الرموز الثورية في صنعاء ونيتها الحسنة بادرتها الخيرة في الاستقلال للقرار اليمني الا ان تحت الكواليس من الاطماع الكهنوتية السابقة والحالية تعود بقوة وبدعم استعماري خارجي بعيدا على المسميات الاخرى
ففي الجنوب اليمني المحتل حاليا نجد الغزاة قد عادو من جديد وتحت رداء دعم الشرعية المزعومة
وفي الشمال وتحت رداء المسيرة القرانية وثورة 21 من سبتمبر ,يتسلل الكهنوت السابق من ال المتوكل واعوانهم وغيرهم للتربع في الفساد والافساد في مفاصل الدولة وهذا لاشك بدعم خارجي ,وستدرك قيادة المسيرة العليا الممثلة بقائد المسيرة السيد عبدالملك ,ولكن بعد فوات الاوان ,وخطئهم الاستراتيجي في اتاحتهم للتربع في مفاصل الدولة
فكهنوت ال حميد الدين ,يجزمون ان ثورة 21 من سبتمبر جاءت كفزعة من تيار انصار الله لإعادة الحكم الى ال المتوكل ,خصوصا واغلب الكوادر الكهنوتية من تلامذة التيار الإخواني في اليمن والبعض الاخر من الفاسدين من تيار المؤتمر وغيرها من المكونات الحزبية السابقة
فالكهنوت لا يهمه مسيرة قرآنية ,بقدر ما يهمه الاستيلاء على السلطة والحكم باي ثمن,هؤلاء يطلبون الدنيا واخر شيء يفكرون بالأخرة
فالمتغيرات الحالية والدولية والاقليمية توحي بهذا الاتجاه ودعمه,خصوصاً وهذه المجموعة مستعدة للتفريط بثوابت المسيرة القرآنية مقابل حكمها ولو جزء من اليمن ,اهم شيء اعادة تسلطها على الشعب ,خصوصاً ان تيار انصار الله المؤمنين الصادقين, لم يبرزوا حتى الان برنامجهم المستقبلي لإدارة اليمن فهم مشغولين الان في الجبهات والدفاع عن اليمن وحريته واستقلاله ولا يستبعد ان يكون هناك قنوات اتصال بين الفاسدين الكهنوتيين مع اعداء الشعب من البريطانيين والامريكان والصهاينة وهذا وارد
فطالما والتاريخ يعيد نفسه ,فسوف تثبت الايام القادمة صحة مانقول ,اذا لم يتم كبح جماح الفساد الكهنوتي من مفاصل سلطة صنعاء ,فالعدوان الان يستعد والساحة مهيئة والصادقين المؤمنين دائما يدفعون الاثمان الغالية بينما يصل للسلطة هؤلاء المتشدقين ويحققوا اهداف الخارج
ومن هذا المنطلق نتوجه بمخاوفنا الى صانعي القرار في المسيرة ,أن يحذروا من ما يسمى بإعادة التاريخ ,فلا افراط ولا تفريط ,ولا ترك الحبل على الغارب ,للمتسلقين فقد يؤتي الخطر من مأمنه وهذا كافي
ونعود ونقول الشعب اليمني الرازح تحت الحصار والعدوان والمخطط له سلفا ,لم يرضخ للحلول الجزئية التي ترجع التاريخ للوراء ,فلن يستمر الاحتلال للجنوب ,ولن يعود الكهنوت من بيت حميد الدين للسلطة في الشمال ,فعلى الجميع الحفاظ على القيادة الثورية الممثلة بالسيد عبدالملك كما يحفظون حدقات عيونهم ,وعلى القيادة الثورية ان تضرب بيد من حديد على كل الفاسدين والمتسلقين تحت رداء المسيرة القرآنية والعمل بمبدئ الثواب والعقاب بعيدا عن التقارير الكاذبة التي تهون فساد المفسدين وتشوه الكفاءات المخلصة والوطن يتسع للجميع وبهذا فقط سينال اليمن حريته وكرامته واستقلاله د نجيبة مطهر
















Discussion about this post