بِسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ
مُلتَقَىٰ كُتَّابْ ٱلعَرَبْ وَٱلأحرَٱر
– في دول محور المقاومة وأحرار العالم..
🇾🇪 🇸🇾 🇵🇸 🇮🇷 🇱🇧 🇮🇶
https://t.me/arabbookforum
لم يقتل الشعب اليمني والعراقي والسوري والليبي ولم ينسف قضيةَ فلسطين إلا العرب والجامعة العربيةُ،،، الأجنبي مهما تكن قوتهُ لا يستطيعُ ان يحتل ويدمر إلا بمساعدةٍ من الداخل وداخلنا العربي مأساوي ومخزي ومعيب لا تلوموا امريكا والصهاينة والغرب بل لوموا انفسكم وأهليكم وأمتكم،،،
تاريخكم الجاهلي الملطخ بالدم بفتاوى القتل باسم الدين هذا التاريخ الساكن في اعماقكم المتربع بصدوركم هالةٌ سوداءُ لم تعملوا على إخراجها من صدوركم لم تعالجوها أنتم أو نحنُ فنحنُ أمةٌ مشتتةٌ بسببِ كتاباتِ من سبقونا وأصبحنا نمتثلُ لأوامرهم وتركنا كتاب الله الذي انزلهُ للناس كافةً فالعربُ كل العربِ لم يتصرفوا كأمةٍ عربيةٍ ارضها محتلة من المغرب العربي للخليج العربي بل امتنا شرعنة هذا الإحتلال من عدوها لعدوها عبر اتفاقياتٍ غير متكافئةٍ اتفاقياتُ المرغمِ الذي لم يأخذ مقابلها وهل المستعمرُ يُعطي مقابل ما يأخذ،،، ولم تتصرف امةُ العرب كمسلمين ونحن نظنُ أن إقامة الطقوس الإسلامية لا تجعلُ المسلم مسلماً إن الطقوس والشعائر اذا لم تقودك وتوصِلكَ لتكون جديراً بالحياة تصبحُ هذه الشعائرُ مجردَ فلكلورٍ ليس إلا لا صلاة لنا ولا صيام إذا لم نُفعل الجهادَ
في سبيل الله من اجل الدفاع عن بلاد المسلمين،،، عندما نتعرضُ لخطرٍ فإنً فتوى الجهاد جاهزةٌ حسب الشريعةِ الإسلاميةِ وهي فرضٌ من الفروض على المسلمين،،، ونحنُ العربُ لم نتعرض للخطر فقط بل هَزَمَنا الخطرُ وداهمنا ونكّل بنا واحتوشنا وافترسنا ولم نفعل سوى قممٍ وبياناتٍ لا طائل منها،، وبالمقابلِ أعلنا الجهاد ضد بعضنا البعص بينما دمُ المسلمِ على المسلمِ حرام وعرضهُ ومالهُ لقد استبحنا الحرمات فصرنا كما قال الشاعر ( لا انت من كليبٍ ولا بلغت أنف الناقةِ) لا نحنُ عرب ولا نحنُ مسلمينَ نحنُ امةً تقتل علماءها ومفكريها ومجاهديها تقتُلُ شرفاءها وتصالحُ أعداءها وتتآمرُ معهم على نفسها السنا إخوةٌ في القوميةِ والدين وهل يتآمرُ الأخُ على أخيهِ وإذا تآمرَ فإنهُ يتآمرُ على نفسهِ لذلك لا تلوموا اعداءكم هم اعداؤكم وهم صادقونَ مع أنفسهم عندهم مشروعٌ عنوانهُ الهيمنةُ والسيطرةُ من أجل الإمساك بكل المقدراتِ المادية لديكم،،، وهذا يتطلبُ من المستعمرِ حرفكُم عن تاريخكم من خلال ضرب القيم الإسلامية التي تشكلُ العنصرَ الأساسي لحمايةِ ارضكم ومقدراتكم،،،
نحنُ العربُ ما هو مشروعنا لاشيئ،،،مشروعنا التقاتلُ فيما بيننا والتحاسدُ والتباغضُ وهذه هي الجاهليةُ التي حذرنا الرسول الاكرم منها (ص) ومن العودةِ إليها لقد عُدنا إليها بامتيازٍ وبجدارةٍ فغدونا كالذين أتبعوا أهواهم وضللنا السبيلا،،، اقولُ قولي هذا واستغفر الله لي ولكم والسلام عليكم وعليكنّ ورحمة الله وبركاتهُ 😔
الكاتب والشاعر العاملي الدكتور علي خليل الحاج علي ✋😥
















Discussion about this post